قريبا الانتهاء من تنفيذ ازدواجية طريق (أدم – هيماء – ثـمريت) كمرحلة أولى

يمتد من ولاية أدم إلى ولاية هيماء –
سالم الجنيبي: إجمالي الطريق الذي تم افتتاحه أمام الحركة المرورية بأجزائه الثلاثة بلغ (280) كم من أصل (٣١٧) كم

العمانية: تعد ازدواجية طريق (أدم ـ هيماء ـ ثـمريت) أحد المشاريع التنموية الوطنية والذي ركزت عليه الحكومة لأهميته الاستراتيجية على المستوى الوطني والداخلي. وقال سالم بن حمد الجنيبي مدير دائرة الطرق بمحافظة الوسطى إن الوزارة شارفت على الانتهاء من تنفيذ ازدواجية طريق (أدم – هيماء – ثـمريت) من ولاية أدم إلى ولاية هيماء كمرحلة أولى حيث تم الانتهاء من أعمال الجزء الأول والجزء الثاني وبعض من إجمالي طول ازدواجية الجزء الثالث.
وأضاف: إن إجمالي الطريق الذي تم افتتاحه أمام الحركة المرورية بأجزائه الثلاثة بلغ (280) كم من أصل (٣١٧) كم والطول الإجمالي للمشروع بدأ من ولاية أدم بمحافظة الداخلية وحتى ولاية هيماء بمحافظة الوسطى، معربا عن أمله في افتتاح (20) كم إضافية في شهر أبريل الجاري ويتبقى (١٧) كم جارٍ العمل عليها، ومن المتوقع إنجاز كامل المشروع إلى ولاية هيماء في 30 يونيو المقبل.
وتابع الجنيبي إن الوزارة قامت بتصميم ازدواجية طريق (أدم – هيماء – ثـمريت) بأحدث المواصفات حيث تضمن تقاطعات متعددة المستويات ( جسور علوية وممرات سفلية ومسارات التفافية) لخدمة التجمعات السكانية والحركة المروية وإمكانية استخدام الطريق في جميع حالات الطقس وضمان عدم تعطل الحركة المرورية خلال نزول الأودية حيث تم تحويل جميع معابر المياه السطحية إلى عبارات صندوقية.
وأشار إلى أن ازدواجية الطريق تضمنت إنشاء طريق ذي حارتين إسفلتيتين بعرض (75ر3) متر لكل حارة وكتف خارجي بعرض (٣) أمتار وكتف داخلي بعرض (5ر1) متر وجزيرة وسطية فاصلة بين الاتجاهين بعرض يتراوح ما بين (20- 24 ) مترًا وتم تزويد الطريق بمختلف وسائل السلامة المرورية التي تشمل الخطوط الأرضية واللوائح المرورية والإرشادية والحواجز الخرسانية والمعدنية وحواجز الكابلات المشدودة في مناطق الرمال المتحركة. وبيّن أن المشروع يشتمل على مواقع استراحات مستقبلية ومحطات لوزن الشاحنات ومواقف عامة للسيارات والشاحنات وفتحات للطوارئ في الجزيرة الوسطية ومواقف لشرطة عمان السلطانية.
كما يتضمن المشروع بمركز ولاية هيماء إنشاء دوارين أحدهما عند قيادة شرطة عمان السلطانية بمحافظة الوسطى والآخر عند مركز الولاية وقد تم ربط المداخل والمخارج عند مركز الولاية بطرق خدمات متصلة بالدوار لتسهيل عملية الدخول والخروج من وإلى الولاية. وأكد أن مشروع ازدواجية طريق (أدم – هيماء – ثـمريت) يعد من أطول مشاريع الطرق المزدوجة بالسلطنة ومن المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وتهدف إلى تسهيل حركة التنقل بين محافظات شمال السلطنة ومحافظة الوسطى ومحافظة ظفار.
مشيرا إلى أن ازدواجية الطريق تعد رافدًا مهمًا للحركة الاقتصادية لخدمة المنطقة الاقتصادية بالدقم وخدمة حقول النفط بالمناطق الصحراوية، وسيؤدي إلى تعزيز وإنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية بولاية هيماء والمناطق الواقعة على طول مسار الطريق وبمحافظة ظفار لاسيما خلال فصل الخريف الذي تشتهر به محافظة ظفار وتتوافد إليه أعداد كبيرة من السياح من داخل وخارج السلطنة.
وأوضح أن ازدواجية هذا الطريق ستسهم أيضا في زيادة انسيابية الحركة المرورية بين محافظتي الداخلية والوسطى ومحافظة ظفار والحد من الحوادث المرورية، مبينا أن الوزارة ماضية في تنفيذ هذا الطريق الحيوي وفي إطار استكمال المشروع قامت مؤخرا ومن خلال مجلس المناقصات بإسناد الأجزاء الثلاثة المتبقية بدءًا من ولاية هيماء بمحافظة الوسطى مرورًا بولاية مقشن وانتهاء بولاية ثمريت بمحافظة ظفار بطول (400) كم.
وقال الجنيبي إن الوزارة ساهمت بشكل رئيسي في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال تنفيذ هذا المشروع وذلك من خلال قيام مقاولي المشروع بإسناد أعمال متفرقة من المشروع لتلك المؤسسات كمقاولين من الباطن، والذين ساهموا بشكل جيد في جميع مراحل تنفيذ المشروع، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي لتلك المؤسسات.