لجنة “تفتيش” كأس الخليج تبدأ جولاتها على ملاعب البصرة

القرار النهائي أواخر الشهر الجاري –
كتب – ياسر المنا –

يقوم وفد لجنة التفتيش بالاتحاد الخليجي لكرة القدم بعد وصوله إلى مدينة البصرة بالاطلاع وتفقد ملاعبها ومنشآتها الرياضية والفندقية والخدمية والصحية قبل رفع تقريره إلى الاجتماع الذي سيعقد في نهاية الشهر الجاري بمقر الاتحاد في الدوحة ومن ثم إصدار القرار النهائي بشأن مستقبل استضافة خليجي 25 .
وأعلنت وزارة الشباب والرياضة العراقية اكتمال وصول أعضاء اللجنة الخليجية المكلفة بمتابعة “خليجي 25” في البصرة برئاسة حميد الشيباني.
ونقلت الوزارة العراقية عن “الشيباني” قوله: إن “العراق يمتلك عصا السبق في تضييف البطولة، وهو الأجدر بعد سحب دولة قطر ملفها”، مشيداً بحفاوة الاستقبال التي تعكس كرم أهل العراق.
ويأمل العراقيون منحهم حق استضافة خليجي 25 في أعقاب التطورات إيجابية والتي كان أبرزها اعتذار الاتحاد القطري لكرة القدم عن حق استضافة “خليجي 25″، كدولة بديلة في حال تعذرت إقامتها في العراق.
وأرسل الاتحاد القطري للعبة، أواخر مارس الماضي، طلباً رسمياً لنظيره الخليجي أبلغه فيه اعتذاره عن تنظيم البطولة، معلناً في الوقت عينه “دعم العراق؛ لما تمثله البطولة من حيوية للشعب العراقي والجماهير الكروية”.
وقابلت الجماهير العراقية الخطوة القطرية بترحيب وثناء واسعين، ترجمته بوسم على موقع التغريدات القصيرة حمل عنوان “#شكراً_قطر”؛ للإشادة بـ”موقف الأشقاء والوقوف إلى جانب العراق”.
وكان الاتحاد الخليجي للعبة قد وضع دولة قطر كدولة بديلة في حال عدم جاهزية العراق لتنظيم النسخة الـ25 من كأس الخليج، والتي قد يتم إزاحة موعد إقامتها إلى الربع الأول من العام المقبل وربما مايو، بدلاً من نهاية 2021.
يرتكز الملف العراقي لتنظيم البطولة القارية الأبرز على مستوى منتخبات الخليج على عدة نقاط قوة قد تقنع الاتحاد الخليجي للعبة بمنح البلد المثقل بالأزمات حق تنظيم كأس الخليج واستضافة منتخباتها على مدار أسبوعين.
وتتلخص هذه النقاط في كون العراق لم ينظم كأس الخليج منذ أكثر من 41 عاماً، فضلاً عن شغف الجماهير العراقية العاشقة لكرة القدم، كما تبرز ملاعب العراق من ضمن نقاط قوة الملف، إضافة إلى كون مدينة البصرة الساحلية بعيدة نسبياً عن التوترات الأمنية التي يشهدها العراق بين حين وآخر.
في الجهة المقابلة تبرز بعض نقاط الضعف في الملف العراقي التي قد تعصف بآماله وتؤجل تحقيق حلمه الذي تأجل فعلاً في دورات الخليج الـ20 و21 و22 و23 و24، ويمكن تلخيصها في الوضع الأمني المتوتر، والبنية الأساسية التي يقال إنها غير مكتملة حتى الآن على صعيد الفنادق والملاعب والطرق وغيرها.
وتُقام “كأس الخليج” مرةً كل عامين في دول الخليج العربية، وأقيمت أول نسخة منها في البحرين، في حين تُعد الكويت صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة الخليجية بواقع 10 ألقاب، مقابل 3 لكل من قطر والسعودية والعراق، في حين ظفرت عُمان والإمارات باللقب في مناسبتين، إضافة إلى لقب وحيد للبحرين.