شهادتا «تميز» لمطار مسقط في مناولة الأدوية والمواد سريعة التلف

نال مطار مسقط الدولي شهادتين من مركز تميّز المدققين المستقلين التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)؛ تقديرًا لتميزه في مجال مناولة الأدوية والمواد سريعة التلف ليكون بذلك أول مطار عالمي مقدم للخدمات يحصل على كلتا الجائزتين في الوقت ذاته.
ويأتي ذلك بفضل النهج الذي يتّبعه فريق الشحن التابع لوحدة العمليات التجارية بمطارات السلطنة في إشراك مجموعة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ عمليّات الشحن، بما في ذلك الطيران العماني، وترانزوم سات، وترانزوم للمناولة، وسويس بورت، إضافة إلى فريق العمل المختص في المطار.
وركز الشركاء المعنيون بعمليات الشحن في مطار مسقط الدولي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية على توحيد الجهود مع ممثلين من الاتحاد الدولي للنقل الجوي من أجل ضمان الامتثال لجميع المتطلبات في مجال الشحن الجوي، وجاءت هذه الجهود في إطار تحقيق برنامج شهادات الاعتماد من مركز تميّز المدققين المستقلين التابع لأياتا والذي يتطلب إنجازه اعتماد نهج قائم على شراكة قوية بين الأطراف المعنية المختلفة في المطار.
وقال سامر بن أحمد النبهاني رئيس وحدة العمليات التجارية في شركة مطارات عُمان: إن حصول مطار مسقط الدولي على شهادتين لخدمات نقل الأدوية والمواد سريعة التلف من مركز تميّز المدققين المستقلين التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي يعكس التزام مطارات السلطنة بدعم تطوير عمليات الشحن الجوي وتوسيع شبكتها العالمية لتغطي وجهات جديدة من خلال الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لسلطنة عمان الذي يشكّل مركزًا محوريًّا لعمليات نقل البضائع عالميًا، ليس فقط على صعيد عمليات الاستيراد والتصدير لدعم الاقتصاد العماني، بل يعدّ مركزًا للشحن الإقليمي فهو يربط منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا. وأضاف أن الحصول على هاتين الشهادتين العالميتين جاء نتيجة جهود الشركاء الاستراتيجيين بتدعيم علميات مبنى الشحن بمطار مسقط الدولي الذي جُهّز ليكون منافسًا إقليميًا مهما في هذا المجال فهو يؤدي دورا حيويا في تعزيز سلاسل الإمداد العالمية من خلال مواصلة دعم عمليات الشحن ونقل المعدات الطبية ومعدات السلامة بأنواعها المختلفة خلال فترة جائحة كوفيد 19 ولا تزال تتواصل مع بدء عمليات التطعيم على المستوى العالمي من أجل ضمان إيصال اللقاح والأدوية بشكل آمن وفاعل إلى أو عبر السلطنة.