تحدّيات مدربي “عمانتل” مستمرة.. والميمني ضحية جديدة !

يواجه عدد من المدربين تحديات جسام فيما تبقى من استحقاقات بدوري عمانتل في الموسم الجاري وخاصة الذين تولوا المسؤولية الفنية في الفترة الأخيرة ومطلوب منهم إحداث نقلة فنية نوعية في الأداء والنتائج.
وتتواصل عادة الاستغناء عن المدربين في دوري عمانتل بعد قرار مجلس إدارة نادي صحار مؤخرا إنهاء فترة عمل المدرب الشاب بدر الميمني لينضم إلى القائمة التي شملت حوالي عشرة مدربين في الموسم الحالي.
ومن أبرز الأسماء التي ستكون الأنظار مصوبة تجاهها عند عودة الدوري للدوران من جديد المدرب الكرواتي رادان جاسانين، المدير الفني الجديد لنادي السيب الذي تم التعاقد معه خلفا للبرتغالي برونو ميجيل الذي أقيل من منصبه في أعقاب النتائج المتباينة التي حققها مع الإمبراطور خلال الاستحقاقات الماضية عطفا على خروج الفريق من الدور نصف النهائي أمام ظفار آنذاك، ولن تكون مهمة الكرواتي رادان -صاحب الخبرة والتجربة في الدور العماني- سهلة، وهو ما جعله الخيار الأفضل لإدارة السيب التي نقبت في عدد من السير الذاتية للمدربين الأجانب قبل أن تستقر على الخيار الكرواتي نظرا لخبرته ودرايته بواقع الكرة العمانية ومسابقة دوري عمانتل على وجه الخصوص من واقع عمله مديرا فنيا لنادي النصر العماني في وقت سابق وهو ما جعله يظفر بالمنصب، وستكون مهمة الكرواتي مع الإمبراطور صعبة إذ أن الأخير يبحث عن المضي إلى الأمام في المسابقة والمحافظة على المرتبة الأولى خاصة بعد أن تقلص الفارق بينه وبين منافسه ظفار إذ يحتل الفريق المرتبة الأولى برصيد (22) نقطة جمعها من ستة انتصارات، فيما تعثر في مباراتين وتعادل في واحدة كذلك، ويضم السيب في صفوفه أبرز عناصر الكرة العمانية ونجوم المنتخب الوطني ولن يحتاج المدرب الكرواتي لكثير من الوقت ليضع الوصفة السليمة لتحقيق النجاح باعتبار أن المباريات القادمة لا تقبل التفريط، وبقيت للسيب مباراتان في المرحلة الأولى من دوري عمانتل، حيث يواجه بتاريخ الرابع من أبريل نادي عمان على ملعب الأول، ولن تكون المباراة الأولى للإمبراطور تحت قيادة مدربه الجديد سهلة خاصة وأنها أمام فريق يبحث عن قلب الطاولة وتحقيق نتائج جيدة عقب استئناف النشاط، بينما ستكون آخر المباريات في المرحلة الأولى أمام نادي ظفار وهي مباراة يحتاج فيها المدرب الكرواتي إلى استخدام خلاصة خبراته وتجاربه في الكرة العمانية لا سيما وانه سيلعب أمام فريق متمرس يقوده مدرب وطني يعرف من أين يأكل كتف منافسيه وهو ما سيجعل الصراع مشتعلا بين رشيد جابر الباحث عن تأكيد جدارته وتفوقه والظفر بالثنائية مع الزعيم لهذا الموسم وبين القادم الجديد رادان الباحث عن الإقناع وتأكيد أحقية السيب في المحافظة على اللقب للموسم الثاني على التوالي.
ولا يعد السيب بمثابة النادي الوحيد الذي أجرى تغييرات في غرفة القيادة الفنية الخاصة به، حيث تبعه في ذلك نادي الاتحاد الذي تعاقد مع المدرب المصري المعروف حمزة الجمل خلفا لمدربه السابق الكابتن احمد سالم بيت سعيد الذي غادر منصبه رغما عن النتائج الإيجابية التي حققها مع الفريق، فقد قاده إلى الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس الغالية وخرج على يد نادي السويق وقتها، بينما جمع الاتحاد في رصيده 12نقطة جعلته يحتل المرتبة الثامنة في روليت الدوري ورغما عن كل ذلك، إلا أن احمد سالم قرر الدفع باستقالته بسبب رغبته في المغادرة لكورس الرخصة الآسيوية الذي سيقام بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة القادمة وهو ما جعل إدارة النادي تقرر قبولها.
وستكون مهمة القادم الجديد حمزة الجمل العارف بخفايا الكرة العمانية من واقع عمله بعدد من الأندية وأبرزها ظفار صعبة إذ أنه مطالب بضرورة الحفاظ على وضعية الفريق الصاعد إلى منظومة دوري عمانتل خلال الموسم الحالي والسعي من أجل تلافي الأخطاء التي وقع فيها سلفه السابق، ويضم الاتحاد في صفوفه كوكبة من اللاعبين الشباب الصاعدين الباحثين عن تقديم مردود فني مقنع فيما تبقى من استحقاقات في الموسم الجاري.
ويواجه الاتحاد منافسه السويق في أولى المباريات عقب استئناف النشاط وهي مباراة ثأرية في المقام الأول بعد أن أخرج الأخير الأول من مسابقة كأس صاحب الجلالة وهذا ما يفرض على الاتحاد السعي للثأر والتفوق في المباراة القادمة التي ستلعب بمجمع السعادة مطلع أبريل، وسيكون تحدي السويق الأول للمدرب المصري الذي سيكون تحت المجهر بينما سيواجه الاتحاد في آخر مبارياته بالمرحلة الأولى نادي بهلا بملعب نزوى وهو ما يعني أن مهمة الجمل الأولى ستكون في كيفية جمع ست نقاط من شأنها أن تحسن ترتيب الفريق الصاعد في ترتيب فرق الدوري قبل إطلاق صافرة نهاية المرحلة الأولى وبداية المرحلة الثانية في المجموعتين.