ميدالية رابعة تنهي مشاركة منتخب ذوي الإعاقة في الملتقى الدولي بتونس

أضاف المنتخب الوطني البارالمبي لألعاب القوى لذوي الإعاقة الحركية والبصرية ميدالية برونزية في مسابقة 200 متر عدوا، وذلك في ختام مشاركته في الملتقى الدولي لألعاب القوى للأشخاص ذوي الإعاقة الذي استضافته تونس، ليرفع حصيلته من الميداليات إلى أربع ميداليات: ذهبية وفضية وبرونزيتان، بالإضافة إلى تحقيق رقم مؤهل لأولمبياد طوكيو واستطاع المنتخب الوطني في اليوم الثالث والأخير انتزاع الميدالية البرونزية في مسابقة 200 متر بزمن 97ر26 ثانية عن طريق اللاعب طه الحراصي، فيما اكتفى اللاعب فوزي الحبيشي بالمركز الرابع في رمي الرمح، وحصلت اللاعبة إيمان الشامسية على المركز السادس في رمي الرمح برقم 10.15، فيما حل اللاعب قصي الرواحي في المركز الثامن في الوثب الطويل بمسافة 5.50 متر، أما اللاعبة شيخة الحمادية فحصلت على المركز السابع في دفع الجلة برقم 3.34.
ونجح المنتخب الوطني لذوي الإعاقة في المنافسة بقوة في الملتقى الدولي الذي شارك فيه 700 لاعب من 63 دولة، حيث جاءت الميداليات الأخرى للمنتخب عن طريق اللاعب طه الحراصي الذي حقق أيضا الميدالية الذهبية في مسابقة 100 متر عدوا بعدما قطع مسافة السباق في زمن وقدره 12.93 ثانية، وانتزع اللاعب قصي الرواحي فضية 200 متر عدوا بعدما استطاع تحقيق زمن شخصي جديد 24.22 ثانية، وخطف اللاعب محمد القاسمي الميدالية البرونزية في مسابقة رمي الصولجان بعدما قطع مسافة السباق في زمن وقدره 28.74 ثانية، كما استطاعت إيمان الشامسية لاعبة المنتخب الوطني البارالمبي لألعاب القوى لذوي الإعاقة الحركية والبصرية تحقيق رقم مؤهل لأولمبياد طوكيو عندما حققت رمية لمسافة 5،20 متر في مسابقة دفع الجلة.
وأشاد مدرب السرعات الوطني عبدالله العنبوري بالمستوى الفني الذي قدمه لاعبو المنتخب الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة وقال: الحمد لله لقد نجح لاعبونا في تحقيق جزء من طموحاتهم وطموحات الجهاز الفني وهذا الوطن العزيز بتحقيق أربع ميداليات كحصيلة المشاركة في الملتقى الدولي بتونس الذي يحظى بمشاركة 700‪ لاعب من 63 دولة وهو إنجاز جيد وثمرة جهود مخلصة وتعاون كبير من كافة المنظومة الرياضية، بدءا من اللاعبين والجهاز الفني والإداري ومرورا باللجنة البارالمبية العمانية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب الذين بذلوا جميعا جهودا كل في مجاله
وأضاف: إن إرادة اللاعبين وحرصهم على رفع اسم السلطنة عاليا كان دافعا أكبر لهم لتحقيق الإنجازات التي نفتخر بها دائما، مضيفا: إن الملتقى الدولي بتونس هو البروفة الحقيقية للاعبينا المتأهلين إلى أولمبياد طوكيو، والتي نأمل فيها أن نحقق ثمارا جيدة بالوصول إلى منصات التتويج بإذن الله تعالى، وهنا أوجه الشكر لجميع اللاعبين والجهاز الفني والإداري على جهودهم وتفانيهم في العمل بروح الفريق الواحد، لرفع علم السلطنة خفاقا في هذا الملتقى وفي مختلف المحافل الدولية السابقة.
وأبدى طه الحراصي لاعب منتخبنا الوطني سعادته بتحقيق ذهبية 100 ‪ متر وبرونزية 200 متر وقال: الحمد لله على كل حال وهي نتيجة جيدة وثمرة جهد كبير بذل من الجميع، مؤكدا أن الإرادة والعزيمة والإصرار والعمل الجاد كانت محركا حقيقا ودافعا للاستمرار في تحقيق الإنجازات التي افتخر بها منذ بدأت مسيرتي في عالم ألعاب القوى لذوي الإعاقة، ولا زال الطموح كبيرا في تحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات القادمة بإذن الله تعالى، موضحا: انه حقق رقما مؤهلا لأولمبياد طوكيو في عام201‪9 ذلك يتأمل أن يشارك في هذا الحدث وأن يكون في أحد المقاعد الحاضرة في المنافسات بإذن الله تعالى، ووعد الجميع لبذل المزيد من الجهود لتحقيق الإنجازات
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها الجهاز الفني لرفع الجاهزية الفنية والمعنوية، موجها الشكر لهم وللجنة البارالمبية العمانية، ووزارة الثقافة والرياضية والشباب، ولكل الداعمين لهذا المنتخب.
وأشار إلى أن الملتقى الدولي بتونس يعد من الأحداث الرياضية القوية التي تتنافس الدول فيها للحصول على الميداليات الملونة، والمشاركة فيها فرصة حقيقية للاحتكاك وقياس المستوي الفني لجميع اللاعبين، وسنسعى بإذن الله إلى مواصلة العطاء في الاستحقاقات القادم.
وقد ضمت بعثة المنتخب الوطني 8 لاعبين وهم: (طه بن عبدالله الحراصي ومحمد بن حارث القاسمي ومهنا بن فاضل أولاد ثاني وفوزي بن سالم الحبيشي وقصي بن مسلم الرواحي وسارة بنت إبراهيم العنبورية وإيمان بنت تيسير الشامسية وشيخة بنت عبدالله الحمادية)، كما ضم الجهاز الفني المدربة العامة التونسية سونيا مصطفى حسين ومدرب السرعات الوطني عبدالله العنبوري والمدرب محمد الساكري ومساعد المدرب الوطني أسعد القرني، كما ضمت البعثة أخصائي العلاج الطبيعي هاني الشماخي، فيما ترأست البعثة رحمة بنت سالم الحجرية.