تونس تؤكد دعمها الكامل للمسار الديمقراطي الليبي

قيس سعيد يدعو لإعادة تفعيل اتحاد المغرب العربي –

تونس- طرابلس – وكالات: اتفقت تونس وليبيا على تبادل الخبرات وتكثيف التعاون في مختلف المجالات لمواجهة التحديات الكبيرة للبلدين، وذلك عبر الإسراع بعقد لجان عليا مشتركة.
وأكدت تونس، أمس مواصلة دعمها الكامل للمسار الديمقراطي الليبي، جاء ذلك وفق بيان صدر عن الرئاسة التونسية، عقب محادثات أجراها الرئيس قيس سعيد بقصر الضيافة بالعاصمة الليبية طرابلس، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، بحضور نائبيه عبد الله اللافي وموسى الكوني. وقال البيان، إن «الاستحقاقات المقبلة للبلدين وفي مقدمتها المسائل التنموية والاقتصادية مثلت أبرز محاور المحادثات».
وأكد البيان «أهمية هذه الزيارة التي تبرهن على عمق ومتانة الروابط التاريخية بين تونس وليبيا، وعلى أن مستقبل العلاقات بينهما سيكون بقدر عراقة هذه الروابط».
وعقد الطرفان ، مؤتمراً صحفياً داخل قصر ليبيا ، وصف خلاله المنفي زيارة الرئيس التونسي بالتاريخية، لتزامنها مع تسليم واستلام السلطة، وتطلعات الليبيين لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية العام الحالي.
ودعا الرئيس التونسي قيس سعيد، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي إلى إعادة تفعيل اتحاد المغرب العربي. وقال قيس سعيد: «سنعمل معا على أن يعود اتحاد المغرب العربي لسالف نشاطه باجتماع جديد للدول المكونة له على مستوى وزراء الخارجية، وعلى مستوى القمة».
واتحاد المغرب العربي، منظمة إقليمية تأسست عام 1989، بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من 5 دول تقع بالجزء الغربي من العالم العربي وهي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا.
وواجه اتحاد المغرب العربي منذ تأسيسه عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، حيث لم تُعقد أي قمّة على مستوى قادة الاتحاد منذ قمة 1994 التي استضافتها تونس.
ولفت سعيد إلى أن الطرفين ناقشا جملة من القضايا التي تهم البلدين، والتي تتعلق بالاقتصاد والتعليم والصحة، وتسهيل حركة مرور السلع عبر المعابر.
من جانبه، قال المنفي: «نحن لن ننسى وقفة الشعب التونسي معنا ونؤكد لسيادة الرئيس على خصوصية العلاقات ووحدة المصير والمستقبل المشترك بين شعبينا وبلدينا» وأضاف: «سنعمل معا على إعادة العلاقات لسابق طبيعتها في كافة المستويات».