السيب والنصر عين على الدوري وأخرى على كأس الاتحاد الآسيوي

كتب – ياسر المنا

اقترب موعد دخول ممثلي الكرة العمانية السيب والنصر لميدان منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث يمثل اختبارا جديا للكرة العمانية وقدرة أنديتها على تحسين صورتها في البطولة القارية.
يبدأ الناديان السيب والنصر للمرة الأولى في دوري المجموعات بعد أن حصلت الكرة العمانية في النسخة الحالية للبطولة على مقعدين بدلا من مقعد ونصف المعقد في المشاركات السابقة، ويتأهل الفائز من بينهما للعب في المجموعة الأولى.
ويشارك نادي السيب ضمن مجموعة ضمت: تشرين السوري والفيصلي الأردني والكويت الكويتي أو الأمعري الفلسطيني. فيما يشارك النصر ضمن المجموعة الأولى بجانب: الوحدة السوري والعهد اللبناني (حامل اللقب)، والحد البحريني.
وتشهد البطولتان مشاركة قياسية من ناحية عدد الأندية خلال نسختي عام 2021، حيث تمت إضافة مجموعتين إضافيتين، واحدة للشرق وأخرى للغرب، وتم توسيع البطولة لتضم 40 ناديا بدلا من 32 الأمر الذي أتاح حصول الأندية العمانية على مقعدين اثنين.
في المقابل ارتفع عدد الأندية المشاركة في دور المجموعات لكأس الاتحاد الآسيوي من 36 إلى 39 ناديا، حيث تمت إضافة مجموعة جديدة في منطقة الوسط.
ويتوقع أن تشهد مجموعات غرب آسيا منافسة مثيرة بين الأندية العربية التي تتواجد في 3 مجموعات، حيث يتأهل الأول عن كل مجموعة إلى دور نصف النهائي، بالإضافة إلى أفضل ثان بين المجموعات الـ 3، وسيلعب هذا الدور من مرحلة واحدة فقط بنظام الدوري.
وحسب برمجة البطولة سينطلق دور المجموعات لأندية الغرب يوم 15 مايو المقبل، وقبل ذلك ستلعب مباريات التمهيدي بين الأمعري الفلسطيني والكويت الكويتي في 20 أبريل المقبل، لينضم الفائز لمجموعة نادي السيب.
وبعد التأهل إلى الدور نصف النهائي ستقام المواجهات بنظام الذهاب والإياب خلال يومي 13 و14 سبتمبر القادم، ومن ثم تقام المواجهة الثانية بعد أسبوعين.
وأقر الاتحاد الآسيوي نهائي المنطقة الغربية بنظام الذهاب والإياب، حيث ستكون المواجهة الأولى يوم 20 أكتوبر القادم، على أن تقام المواجهة الثانية يوم 3 نوفمبر 2021، ثم ستلعب المواجهة النهائية يوم 26 نوفمبر 2021.
تبدو الصورة واضحة للثنائي الذي سيمثل السلطنة في البطولة القارية وتفرض عليه وضع البرامج الفنية التي تتناسب والطموحات في المشاركة والتمثيل المشرف للكرة العمانية.
وسيكون على إدارتي ناديي السيب والنصر العمل مع الأجهزة الفنية لتجاوز الراحة السلبية التي تعيشها الأندية مع تذبذب في الأداء وتراجع في النتائج في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي .
المشاركة الآسيوية تتطلب تنفيذ برامج إعداد مثالية تجهز اللاعبين للظهور القوي في بداية المشوار في البطولة ومن ثم تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة.
يشارك السيب والنصر في كأس الاتحاد الآسيوي في ظل سجل متأرجح النتائج للفرق التي شاركت في البطولة والتي لم تنجح في الذهاب بعيدا في المنافسة وظلت تودّع الملعب القاري مبكرا.
واستمر الإخفاق الآسيوي حتى النسخة الماضية وهو ما يجعل المشاركة هذه المرة عامرة بالتحدي والطموحات والرغبة في أن يتعدّل الوضع وتتحسن الصورة ويكون بالإمكان أفضل مما كان في السابق بعد اكتساب الأندية لخبرة المشاركة في الميدان.
يبرز حصاد الأندية العمانية -التي ظلت تمثل الكرة بالسلطنة في البطولة القارية- أن ثمة مشاكل فنية تعترض المسيرة وتحول دون تحقيق النجاحات وهو ما يجب أن يكون نصب أعين المسؤولين في ناديي السيب والنصر للاستفادة من الدروس والتجارب السابقة والعمل بجدية لفرض الوجود واثبات الذات في هذه المرة عبر تخطي الأدوار الأولية والمنافسة على لقب البطولة.
تكشف التجارب الماضية عن أن هناك عقبات فنية وإدارية ظلت تؤثر سلبا على المشاركة الآسيوية، وحان الوقت لأن تكون هناك حلول وقوة إرادة لتجاوزها وتحسين صورة المشاركة في البطولة الآسيوية الوحيدة التي تشارك فيها الأندية.
الفرصة متاحة أمام السيب والنصر في النسخة المقبلة للاستفادة من الدرس وقراءة الواقع التنافسي جيدا حتى يدخل كل منهما ميدان المنافسة وهو في جاهزية طيبة وينجح في الدفاع بقوة عن الكرة العمانية ولفت الأنظار لتطورها وقدرة أنديتها على مقارعة الفرق الآسيوية الأخرى بجدارة.