الوكالة الأوروبية للأدوية «مقتنعة تماما » بفوائد لقاح استرازينيكا

الصحة العالمية : التقرير حول منشأ كوفيد ينشر «على الأرجح» الأسبوع المقبل –

عواصم – وكالات: أكّدت مديرة الوكالة الأوروبية للأدوية الثلاثاء أنّ الهيئة «مقتنعة تماما» بفوائد لقاح أسترازينيكا المضادّ لفيروس كورونا، بعدما أوقفت عدة دول أوروبية استخدامه بسبب مخاوف من تسببه بجلطات دموية وآثار جانبيّة أخرى محتملة.
وأفادت مديرة الوكالة ايمر كوك خلال مؤتمر صحفي «ما زلنا مقتنعين تماما بأن فوائد لقاح استرازينيكا في منع الإصابة بكوفيد-19 وما يرتبط به من مخاطر دخول المستشفى والوفاة تفوق مخاطر هذه الآثار الجانبية».
وفي سياق مختلف ، أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء أن الخبراء الذين أوفدتهم الى الصين لتقصي منشأ وباء كوفيد-19 سينشرون تقريرهم الذي أعد مع الخبراء الصينيين «على الأرجح» الأسبوع المقبل وليس هذا الأسبوع.
وقال الناطق باسم المنظمة كريستيان ليندميير خلال تصريح صحفي في جنيف إن «التقرير ليس جاهزا بعد».
وأضاف «ما نسمعه من جانب أعضاء البعثة هو أن التقرير سينشر على الأرجح الأسبوع المقبل».
ويترقب العالم بفارغ الصبر قراءة استنتاجات التقرير. وكانت منظمة الصحة أعلنت في بادىء الأمر أن فريق الخبراء الذي أقام لأربعة أسابيع في ووهان سينشر سريعا تقريرا أوليا قبل التقرير النهائي. لكن تم التخلي عن ذلك في فبراير بدون إعطاء تفسيرات واضحة.
ثم أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في 5 مارس أن التقرير سينشر في أسبوع 15 مارس واعدا باطلاع الدول الاعضاء عليه «قبل نشره».
كلفت منظمة الصحة العالمية بموجب قرار اعتمد في مايو 2020 من قبل الدول الأعضاء بدرس منشأ فيروس سارس-كوف-2 المسبب لوباء كوفيد-19 بالتعاون مع خبراء صينيين.
استغرق اختيار الأخصائيين الكثير من الوقت ولم يتمكن الخبراء الدوليون المشهود لهم من قبل نظرائهم في اختصاصاتهم المختلفة، من التوجه الى الصين إلا في يناير بعد محادثات طويلة بين بكين ومنظمة الصحة العالمية.
وقال كريستيان ليندميير الثلاثاء «كما تعلمون، مع كل هذه التقارير وكلما زاد عدد الأشخاص المعنيين بالأمر زاد عدد الأشخاص الذين لديهم رأي لقوله».
وأضاف «ما زال يجب وضع اللمسات الأخيرة عليه. يريدون القيام بذلك بشكل صائب ونحن ننتظر التقرير النهائي».
خلال مؤتمر صحفي طويل في ووهان في نهاية مهمتهم، عرض خبراء منظمة الصحة العالمية فرضيات العمل المختلفة حول كيفية انتقال الفيروس المسبب لكوفيد-19 من حيوان الى الانسان.
يعتقد الخبراء أن فيروس كورونا المستجد المسبب لوباء كوفيد-19 مصدره الخفافيش ويرون أن فرضية انتقال عدوى كورونا من خلال حيوان وسيط مثل نمس أو أرنب أو سواهما، هي «الأكثر ترجيحا».
في ووهان استبعد الخبراء فرضية تفشي الفيروس عن طريق الخطأ من معهد ووهان لعلم الفيروسات، كما زعمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
لكن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أكد في وقت لاحق أن «جميع الفرضيات ما زالت مطروحة» في ما يتعلق بمنشأ وباء كوفيد-19.

300 ألف جرعة صينية لقوات حفظ السلام

تعهدت الصين بتقديم 300 ألف جرعة لقاح ضد فيروس كورونا لصالح قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وفق ما أعلنت البعثة الصينية لدى المنظمة الأممية الإثنين، ما يدعم التعهد السابق للهند بتحصين جميع أفراد قوات حفظ السلام في العالم البالغ عددهم 100 ألف.
وقالت البعثة إن المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون أبلغ الأمين العام أنطونيو غوتيريش بتقديم هذه الهبة لـ «قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مع إعطاء الأولوية لمهمات حفظ السلام في افريقيا».
وأضافت في بيان «هذه خطوة أخرى لجعل اللقاحات الصينية ذات منفعة عامة عالمية، وأيضا دليل على دعم الصين الثابت والمتواصل للأمم المتحدة وللتعددية».
وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد أبلغ مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي أن بلاده تعتزم تقديم جرعات لقاح لقوات حفظ السلام دون أن يحدد الكمية.
وفي الاجتماع نفسه، أعلن نظيره الهندي س. جايشانكار أن بلاده ستقدم 200 ألف جرعة لقاح لقوات حفظ السلام الأممية التي يبلغ عديدها 100 ألف جندي وشرطي وتنتشر في جميع أنحاء العالم، أي جرعتين لكل فرد.
ولم يحدد أي من البلدين نوع اللقاح الذي سيتم تقديمه.
وعلى الرغم من ان الأمم المتحدة تنشر نحو 100 ألف جندي في العالم، الا ان التناوب الذي يحصل بين القوات بشكل دوري واستبدال وحدات بأخرى من دول مختلفة يفرض الحاجة الى عدد لقاحات أعلى من عدد الأفراد في الميدان.
وذكرت البعثة الصينية أن بكين «قدمت لقاحات الى 69 دولة ومنظمتين دوليتين كمساعدة، وصدّرت لقاحات الى 28 دولة».
من جانب آخر، تتجه الصين نحو تخفيف القيود للدخول إلى أراضيها على مواطني دول معينة بما في ذلك الولايات المتحدة، شرط أن يكونوا قد تلقوا لقاحًا صينيًا.
لتفادي عودة ظهور فيروس كورونا، أغلقت الصين حدودها أمام غالبية الأجانب لمدة عام. وتمكنت منذ ذلك الحين من القضاء على الوباء الذي ظهر لديها في نهاية 2019.
وأعلنت السفارة الصينية في الولايات المتحدة في بيان الاثنين أنها ستبدأ في معالجة طلبات الحصول على تأشيرة من «المتقدمين الذين تلقوا لقاحًا صينيًا ضد كوفيد-19» في حين لا يتوافر أي لقاح صيني في الولايات المتحدة بعد.
ينطبق استئناف إصدار التأشيرات على تأشيرات العمل ورحلات العمل و«الأسباب الإنسانية» مثل لم شمل العائلات.
وقال البيان الصحفي إن الإجراء ينطبق على المتقدمين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح أو جرعة واحدة فقط قبل 14 يومًا على الأقل من طلب التأشيرة.
ومع ذلك، سيظل على المسافرين الخضوع لحجر صحي إلزامي لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع بعد وصولهم إلى الأراضي الصينية.
أصدرت سفارات الصين في عدة دول منها الهند وباكستان والفلبين وإيطاليا وسريلانكا بيانات مماثلة.
لكن لا تتوافر لقاحات صينية في بعض البلدان التي خففت فيها القيود مثل الهند أو إيطاليا، مما يحد من نطاق الإعلان الصيني.
ولدى سؤاله كيف يمكن للمسافرين من دولة لا تتوافر فيها لقاحات صينية الاستفادة من هذا الإجراء، اكتفى المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان بالقول إن تخفيف القيود لا علاقة له بمسألة «الترخيص لللقاحات».
تعمل بكين على تسريع حملة تطعيم سكانها بأربعة لقاحات محلية مرخص لها، لكن لم تتم الموافقة على أي لقاح أجنبي من قبل السلطات الصينية حتى الآن.
صدّرت الصين لقاحاتها على نطاق واسع وأرسلت جرعات إلى عشرات الدول، بما في ذلك تركيا وإندونيسيا وكمبوديا. ولا تزال بكين تتوقع تصدير ما يقرب من 400 مليون جرعة، وفقًا لوسائل الإعلام الصينية.

الضغوط على الدول لرفض لقاح «سبوتنيك في»

قال الكرملين الثلاثاء إن الضغوط على بعض البلدان لرفض شراء لقاح (سبوتنيك في) الروسي المضاد لمرض كوفيد-19 بلغت مستويات غير مسبوقة، مضيفا أنه لا مجال لنجاح مثل هذه المحاولات.
أدلى دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بهذه التصريحات ردا على طلب للتعقيب على تقرير للحكومة الأمريكية بدا أنه يشير على ما يبدو إلى أن الولايات المتحدة حاولت إثناء البرازيل عن شراء اللقاح الروسي.
وقال إن روسيا تعارض تسييس الأمور فيما يتعلق باللقاحات.