أمين السر العام لاتحاد اليد لـ«عمان الرياضي»: رفضنا استضافة كأس العالم للشواطئ بسبب جائحة كورونا !

حاوره – فهد الزهيمي –

أكد موسى البلوشي أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة اليد أن مجلس إدارة الاتحاد رفض مقترح استضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية في صيف عام 2020 وذلك بسبب الأوضاع الحالية التي يعاني منها العالم وهي استمرار جائحة كورونا، وجاء طلب الاستضافة بعد أن قدم الاتحاد الدولي لكرة اليد دعوة ومقترحًا للسلطنة بطلب استضافة المونديال بعد اعتذار إيطاليا عن تنظيمه بسبب وباء كورونا، والتي كان أيضا من المقرر مشاركة منتخبنا الوطني لكرة الشاطئية فيها، وجاء رفض استضافة هذا الحدث العالمي بعد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد وتم النقاش فيه باستفاضة كبيرة، كما أنه لم يتم التواصل من المسؤولين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب خلال تلك الفترة حول طلب الاتحاد الدولي وذلك بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم بأكمله.

وأضاف أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة اليد في حديثه لـ«عمان الرياضي»: خلال المرحلة الحالية لا توجد لدينا أي خطط لاستضافة أي بطولة أو تصفيات سواء على الجانب الخليجي أو الآسيوي أو العالمي وذلك بسبب الظروف التي يمر بها العالم خلال هذه الفترة، وأيضا بحكم أن هناك انتخابات خلال الأشهر المقبلة وسيكون هناك مجلس إدارة جديد وأيضا من الظروف التي سبقت ذلك من تأجيل الانتخابات للاتحادات الرياضية والتي كان من المقرر إقامتها خلال السنة الماضية، وأيضا غياب العمل الجدي من قبل اتحاد اللعبة بطلب استضافة أي بطولة، وجميع هذه الأسباب حالت دون استضافة أي بطولات في السلطنة، ولكن في الجانب الآخر لدى الاتحاد النية الأكيدة في استضافة بطولات سواء خليجية أو إقليمية أو دولية خلال المرحلة المقبلة وبعد انتهاء وباء كورونا، وخاصة فيما يتعلق بكرة اليد الشاطئية، وذلك بعد التألق الكبير والنجاحات في تنظيم البطولات الشاطئية خلال الفترة الماضية ومنها تنظيم بطولة العالم والتي أقيمت بالمدينة الرياضية بالمصنعة خلال السنوات الماضية، وأيضا من خلال استضافة البطولة الآسيوية التي أقيمت بمحافظة مسقط عام 2015.

المنتخب الأول

وحول توقف المشاركات الإقليمية والدولية خلال الفترة الماضية وتأثيرها على المنتخبات الوطنية، قال البلوشي: التوقف المستمر أثر بشكل كبير على اللاعبين وأيضًا أثر على الخطط التي وضعها الاتحاد في برنامج المنتخب الأول للصالات في المشاركات الخارجية، حيث كان هناك نية من أجل مشاركة المنتخب الوطني الأول في عدة بطولات منها المشاركة في دورة الألعاب الخليجية (خليجي 3) والتي كان مقررًا أن تستضيفها الكويت خلال الفترة من 7 إلى 17 مارس من العام الماضي، قبل أن يتم تأجيلها لأربع مرات بسبب استمرار المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا، وقد حدد لها موعد جديد بإقامتها في شهر ديسمبر المقبل، كما تم تأجيل جميع المسابقات الخليجية والآسيوية والدولية لجميع المنتخبات الوطنية ويجب علينا أن نتفهم الوضع الذي يمر به العالم حاليا، ولكن ستكون هناك مشاركة أخرى للمنتخب الوطني الأول للصالات في دورة الألعاب الخليجية (خليجي 3) بالكويت في شهر ديسمبر المقبل، ثم المشاركة في البطولة الآسيوية مطلع العام المقبل 2022 ولم يتحدد حتى اليوم مكان إقامة البطولة، وستكون لدينا خطة جديدة ما بعد انتهاء كورونا.

تقليص الميزانية السنوية

وأكد أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة اليد أن تقليص الميزانية السنوية للاتحاد من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب أثرت بشكل كبير على خطط الاتحاد التي كان قد عملها من أجل تطوير المسابقات وإقامة المعسكرات للمنتخبات الوطنية، وكما يعلم الجميع بأن الموارد المالية مهمة في تنفيذ وتطبيق الخطط التي نضعها ولكننا نعمل وفق الإمكانيات المتاحة ومن قبل الخطط المعتمدة من قبل الوزارة.

مستويات فنية

وحول المسابقات التي تقوم بها لجنة المسابقات باتحاد اليد، قال موسى البلوشي: الحمد لله المستوى الفني كان مثيرًا ورائعًا بين الأندية المشاركة وكان هناك تطور جيد في المسابقات المحلية، من خلال دوري الدرجة الأولى، وأيضا مسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب والتي اختتمت قبل أيام والتي توج بلقبها نادي مسقط، وأيضا دوري الدرجة الثانية الذي أسدل الستار عليه مساء أمس الاثنين، وبلا شك من خلال هذه المسابقات الثلاث وجدنا أنا هناك مشاركة 22 ناديا خلال هذا الموسم وهو عدد جيد للمسابقات، كما أن الإثارة كانت حاضرة بقوة من خلال دوري الدرجة الثانية الذي شهد مشاركة 12 ناديا وفي الحقيقة نفخر بالمستويات الفنية الكبيرة التي شهدتها المسابقة التي شهدت منافسات حامية الوطيس بين 5 أندية هي النخبة في هذا الدوري وهي العروبة والشباب والاتحاد وقريات ونزوى، على الرغم من أن عبري كان منافسات في بداية الدوري قبل أن يتراجع في الأمتار الأخيرة من نهاية الدوري.
وأضاف البلوشي: مسابقات المراحل السنية تساهم بشكل كبير في تطوير اللعبة وهي أيضًا الرافد الأساسي والمنجم للمنتخبات الوطنية والاتحاد يولي اهتمام كبير بهذه المراحل وذلك من خلال تشكيل منتخب للشباب للمشاركة في البطولة الآسيوية بقيادة المدرب الوطني خليل المعشري، والمنتخب بدا استعداداه وانخرط في عدة معسكرات داخلية إلا أن البطولة تم تأجيلها لمرتين حيث كان مقررًا إقامتها في إيران العام الماضي ثم تم تأجيلها وتحديد إقامتها في شهر مارس الجاري قبل أن يتم إلغاؤها بسبب وباء كورونا.

تألق للحكام والمدربين

وأوضح موسى البلوشي أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة اليد إلى أن الحكم العماني أثبت كفاءته بجدارة وتألقه ميدانيا سواء من خلال إدارته للمسابقات المحلية أو من خلال مشاركته في البطولات الخارجية، ونفتخر بالحكم الذي يساهم بشكل فعّال في إنجاح المسابقات التي يقيمها الاتحاد أو من خلال المشاركات المشرفة لحكام السلطنة في المشاركة الخليجية والقارية وتقديمهم للمستويات الكبيرة في قيادة البطولات التي تتم الاستعانة بهم في المسابقات الخليجية أو التي يشاركون في البطولات القارية، وحكام السلطنة عليهم طلب كبير للاستعانة بهم في البطولات الخارجية، ولدينا حاليا طاقمان قاريان الأول: خميس الوهيبي وعمر الشحي، والثاني: هشام الدغيشي وحسين الحسني، وقبل سنة ونصف السنة كان حكام السلطنة على مشارف الحصول على الشارة الدولية في التحكيم ولكن بسبب ظروف جائحة كورونا تم تأجيل الحصول على هذه الشارة التي أصبحت قريبة من الحصول عليها بسبب التألق الصريح في إدارة المسابقات، كما أن الاتحاد العماني لكرة اليد يواصل العماني على تطوير وصقل الحكام ولدينا أعداد كبيرة من الحكام الذين يشاركون في إدارة المسابقات المحلية، وهذا يحسب لمجلس إدارة الاتحاد. وختم أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة اليد حديثه لـ«عمان الرياضي» بالقول: من جانب آخر أيضًا المدرب الوطني يعتبر مدربا ناجحا في قيادته سواء للأندية أو من خلال قيادته للمنتخبات الوطنية، ونحن نعتمد على المدربين الوطنيين في إدارة المنتخبات ونعتبره هو الرقم الأول الذي نلجأ إليه عندما تكون هناك مشاركات للمنتخبات الوطنية وخير مثال على ذلك هو وجود المدرب الوطني القدير حمود الحسني الذي نطلق عليه لقب مدرب الإنجازات وهو مدرب معروف في اللعبة ومن خلال قيادته للمنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية نجد أن المنتخب يكون في منصات التتويج في البطولات التي يشارك فيها سواء الخليجية أو القارية والدولية، وقد استطاع المدرب حمود الحسني من الصعود بالمنتخب إلى بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية عدة مرات كما أنه كان قاب قوسين من تحقيق البطولة الآسيوية خلال الفترة الماضية، ودورنا كاتحاد نواصل أيضا تطوير المدربين الوطنيين الآخرين وخاصة في منتخبات الصالات، حيث أوكلنا قيادة منتخب الشباب للصالات للمدرب الوطني خليل المعشري وهو أيضا من المدربين النخبة بالسلطنة وكان سابقًا أيضًا مدربًا لمنتخب الناشئين عام 2018 وكان أيضًا مساعدًا للمدرب المصري محمد عبدالمعطي في قيادة المنتخب الوطني للشباب للصالات في البطولة الآسيوية التي استضافتها السلطنة عام 2018 وبالتالي المدرب الوطني نعطيه اهتماما كبيرا من أجل إبراز مواهبه وقيادة المنتخبات الوطنية وقد أثبت جدارته في هذا المكان.