عين نامة الكبريتية مقصدٌ سياحيٌّ بولاية أدم

أدم  / العمانية / تعد عين نامة بولاية أدم بمحافظة الداخلية والتي تبعد قرابة 40 كيلومترا من مركز الولاية وتقع على وادي حلفين، من العيون المائية الكبريتية المستمرة في الجريان طوال العام وهي عبارة عن منخفض طوبوغرافي محدود المساحة لا يمثل قاع الحفرة عمقا كثيرا حيث إن مستوى الماء يلامس سطح الأرض خاصة في وقت الخصب.

ويقصد السائح والزائر للولاية العين لقضاء أوقات مريحة في هذا المكان الفسيح ذي الأشجار الصحراوية الكبيرة والرمال الناعمة والمقومات الطبيعية الأخرى للاستمتاع بخرير الماء الصافي الطبيعي الذي يجري بهدوء من منبع العين.

وقال سالم بن سليمان البوسعيدي عضو مجموعة مساندي البيئية العمانية إن عين نامة عبارة عن عين كبريتية مستمرة الجريان، وهي مقصد سياحي للكثيرين من أبناء ولاية أدم ومن خارجها وذات طبيعة خلابة، فهي واحة وسط الصحراء تجذب العديد من الحيوانات البرية والطيور كما أنها وجهة للسياحة العلاجية بسبب المياه الكبريتية ذات الخصائص العلاجية.

وأضاف أن مجموعة مساندي البيئة العمانية تقدمت في عام 2011 م بطلب المشاركة في مغامرات فولفو البيئية العالمية وهي مسابقة سنوية تنظمها شركة فولفو للسيارات بمملكة السويد بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة البيئي حيث جاءت المشاركة تحت مسمى مشروع حماية وادي حلفين وعين نامة وحمايتهما من التلوث البيئي.

وأشار إلى أن الهدف من هذه المسابقة إبراز هذا المكان الرائع كوجهة سياحية وتكثيف الوعي لدى مرتادي هذه الأماكن بالمحافظة على البيئة وتشجيع الطلبة على إقامة مشاريع متنوعة في بلدانهم لإيجاد حلول فعالة للمشاكل البيئية العالمية مثل تغير المناخ والاحتباس الحراري والتلوث، وقد حصل هذا المشروع على المركز الرابع على مستوى العالم.

ووضح أن أفراد هذه المجموعة يواصلون تكثيف حملات النظافة والتوعية بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة حتى يبقى المكان على طبيعته البكر طوال العام.. مبينًا أن المكان ينقصه بعض الخدمات كرصف الطريق الترابي المؤدي للعين لمسافة 8 كيلومترات والمتفرع من الطريق المعبد إلى منطقة الغيظرانة ووضع لوحات إرشادية توضح موقع العين ولوحات توعوية أخرى بهذا المكان.