عداؤو الجيش السلطاني يحتكرون المراكز الأولى في سباق عمان للتتابع للمسارات الجبلية

واصل أبطال الجري بالجيش السلطاني العماني احتكار المراكز الأولى في سباق عمان للمسارات الجبلية والذي يتكون من 4 أشخاص في كل فريق لمسافة 6.600 كيلو متر، وذلك في السباق الذي نظمته مؤسسة الأداء المتفوق بالتعاون مع الاتحاد العماني لألعاب القوى بمدينة العرفان بمحافظة مسقط، وبمشاركة نخبة من المتسابقين المعروفين في وفي مقدمتهم لاعبو المنتخبات الوطنية الذين يجدون في مثل هذه السباقات متنفسا رائعا من أجل أبراز مواهبهم وزيادة صقلها وأيضا التنافس بشكل كبير مع العدائين الآخرين. حيث حل في المركز الأول فريق الجيش السلطاني العماني (أ) والمكون من المتسابقين عبدالله القريني ومحمود القريني وبلعرب الحمحمي ومحمود الجشمي وسعيد العمري وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 19 دقيقة و 56 ثانية و 11 جزءا من الثانية، بينما جاء في المركز الثاني فريق قلعة العوامر والمكون من أحمد العامري وصالح السعيدي وعماد الغساني وصالح الهنائي وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 20 دقيقة و 5 ثوان و 95 جزءا من الثانية، بينما كان المركز الثالث من نصيب فريق الجيش السلطاني العماني (ب) والمكون من أحمد اللمكي ومعاذ المشيفري وحمدان الخاطري وسامي السعيدي وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 21 دقيقة و 33 ثانية و 28 جزءا من الثانية.
وجاء تنظيم مثل هذه السباقات من أجل إكساب المشاركين الخبرة الكبيرة في مثل هذه السباقات التي تعمل على زيادة صقلهم وجاهزيتهم من أجل الوصول الاستعداد الأمثل للمشاركات الخارجية، وقد تكون كل فريق في هذا السباق من 4 لاعبين بحيث يتسابق كل لاعب لمسافة كيلو و 600 متر على أن يقطع (4) لاعبين مسافة وقدرها 6.400 كيلومتر، والفريق الذي سيقطع السباق بأسرع زمن هو الفائز، وهذا النوع من السباقات يعتمد على جميع عناصر اللياقة البدنة من السرعة والتحمل القوة ويتميز عداؤو المسافات المتوسطة والطويلة في مثل هذه السباقات، ويعتبر مرحلة من مراحل الإعداد الخاصة للمستوى العالي من اللياقة البدنية، وهناك الكثير من الفرق أو المؤسسات تشارك في مثل هذه السباقات لرفع مستوى العمل كفريق واحد لتحقيق رقم واحد والفوز بإنجاز لها، وأقيم السباق في طرق وعرة على مستوى سباقات لاختراق الضاحية كما تم وضع بعض الصعوبات بالإضافة إلى وجود مسارات مسطحة للقدرة على رفع مستوى السرعة للعداء المشارك، وقد شارك في السباق عدد من لاعبي المنتخبات الوطنية وذلك استعدادا للبطولات الرسمية المقبلة، كما تم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى بالجوائز العينية بالإضافة إلى الجوائز النقدية.

سباق الفتيات

بينما في سباق الفتيات والذي هو الآخر احتدم الصراع فيه كثيرا فقد استطاع فريق sszk من التألق والصعود لمنصة التتويج واحتلال المركز الأول، حيث تكون الفريق من سهيلة التوبية وسعاد النصيب ورجيله الوشاحية وزليخة الزدجالية وذلك بعدما قطع الفريق مسافة السباق في زمن بلغ 32 دقيقة و 51 ثانية و 31 جزء من الثانية، بينما حل في المركز الثاني فريق bitok 5 والمكون من حنان وعواطف وريم وحنان، وذلك بعدما قطع الفريق مسافة السباق في زمن بلغ 34 دقيقة و 3 ثوان و 26 جزءا من الثانية، أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق bitok 4 والمكون من نعما ولمياء ومها ورحمة وذلك بعدما قطع الفريق مسافة السباق في زمن بلغ 39 دقيقة و 48 ثانية و 78 جزءا من الثانية.

تحت 20 عاما

أما في منافسات تحت 20 عاما فقد احتكر المركز الأول فريق القبسان والمكون من حسن الفارسي وعمر الرحبي ومعاذ الجلنداني ومحمد الرواحي وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 22 دقيقة و 20 ثانية و 99 جزءا من الثانية، أما المركز الثاني فكان من نصيب فريق سمائل للقوى والمكون من عمر الجابري ومحمد الجابري وأسامة الرحبي وخالد السيابي وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 24 دقيقة و 19 ثانية و 44 جزءا من الثانية، وفي المركز الثالث حل فريق وادي بني خالد والمكون من أسامة عبدالله وهود الرزيقي ويوسف المالكي ومبارك الراشدي وذلك بعدما قطعوا مسافة السباق في زمن بلغ 24 دقيقة و 48 ثانية و 60 جزءا من الثانية.

استفادة كبيرة

المشاركون في السباق أكدوا أن مثل هذه السباقات المحلية تساهم بشكل كبير في الارتقاء بالعدائين العمانيين وخاصة في ظل توقف المشاركات الخارجية بسبب جائحة كورونا، كما أكدوا على استفادتهم القصوى من هذه السباقات المختلفة التي تقيمها مؤسسة الأداء المتفوق، حيث قال العداء عبدالله القريني من فريق الجيش السلطاني العماني (أ) والفائز بالمركز الأول: الحمد لله استطعنا من الفوز بالمركز الأول بلقب هذا السباق الذي يساهم في إيجاد المنافسة بين المتسابقين في المسارات الجبلية ونفتقد مثل هذه السباقات في السلطنة والتي تعمل على زيادة قوة التحمل للعداء وأيضا السرعة والتركيز الذهني، كما أن مثل هذه السباقات تعمل على زيادة صقل العدائين وتعمل على تحضيرهم للمشاركات الخارجية. وتابع القريني حديثه: أدعو القطاع الخاص إلى دعم مؤسسة الأداء المتفوق والتي متخصصة في إقامة مثل هذه السباقات الجبلية وأقدم الشكر للقائمين في مؤسسة الأداء المتفوق على الجهود الكبيرة التي يبذلونها في المساهمة بشكل كبير في الارتقاء بالعدائين العمانيين.
من جانبه قال أحمد العامري من فريق قلعة العوامر والحاصل على المركز الثاني في السباق: لا يخفى على الجميع بأن إقامة مثل السباقات تساهم في اكتشاف المواهب المجيدة وأيضا تعمل على زيادة التحضير الجيد للاعبي المنتخبات الوطني من أجل الاستعداد الأمثل للمشاركات الخارجية المقبلة، وأيضا نفتقد مثل هذه السباقات المهمة ونطالب مؤسسة الأداء المتفوق بالاستمرار في إقامتها خلال الفترة المقبلة، كما نطالب شركات القطاع الخاص بالوقوف مع هذه المؤسسة التي تعمل بجد مضاعف من أجل إقامة سباقات أكثر خلال المرة المقبلة. أما العداء أحمد اللمكي من فريق الجيش السلطاني العماني (ب) والحاصل على المركز الثالث فقال: مثل هذه السباقات تحتاج إلى ممارسة كبيرة وبشكل مستمر لعدة أشهر من أجل الحصول على المراكز الأولى، والمسابقات الجبلية تعتبر من السباقات المهمة والتي نطالب بالاستمرار في إقامتها خلال المرحلة المقبلة.
فريق sszk والمكون من سهيلة التوبية وسعاد النصيب ورجيله الوشاحية وزليخة الزدجالية واللواتي استطعن من احتلال المركز الأول، أكدن على أهمية مثل هذه السباقات في تطوير واكتشاف المواهب المجيدة في الفتيات وتشجعنا على الاستمرار في ممارسة مثل هذه السباقات الجبلية، كما يساهم في تقبل المجتمع على مشاركة الفتاة في السباقات الجبلية خلال المرحلة المقبلة.

تنافس كبير

قال حسام بن راشد الكندي رئيس قسم الرعاية والتسويق بمؤسسة الأداء المتفوق المنظم للسباق: تعتبر سباقات التتابع من السباقات الشيقة والتي تتسم بالحماس الكبير من المشاركين وسباق عمان للتتابع في المسارات الجبلية هي الفكرة والمبادرة من قبل مؤسسة الأداء المتفوق وبالتعاون مع الاتحاد العماني لألعاب القوى، كما أقيم السباق وسط الالتزام كبير بالتوجيهات الاحترازية الصادرة من اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تطورات انتشار جائحة كورونا وتطبيق البروتوكول الطبي المعتمد من قبل الجهات المختصة. وأضاف الكندي: جاء فكرة إقامة سباق التتابع في المسارات الجبلية هو إعطاء الفرصة للاعبين المسافات والطويلة للمشاركة في هذه السباق وذلك بعد تشكيل فريق يستطيع على المنافسة في السباقات، ويعتبر السباق هو السباق الأول من نوعه في السلطنة، حيث حصلنا على مطالبات كثيرة من المشاركين في السباق بالاستمرار في تنظيم نوع من هذه السباقات، وقد شهدنا منافسات قوية بين الفرق المشاركة في السباق ، وفوز الجيش السلطاني العماني بالمركز الأول لم يكن سهلا وذلك بعد المنافسة الكبيرة من قبل الفرق الأخرى وبالتحديد من فريق قلعة العوامر الذي هو الآخر سعى جاهدا بالفوز بالمركز الأولى إلا إن الكلمة الأخير كانت للجيش السلطاني العماني.
وتابع الكندي حديثه: مشاركة هذا الكم الكبير من عدائي المسافات المتوسطة والطويلة هذا دليل على وجود عدد كبير من رياضيي سباقات التحمل في السلطنة ويتطلب إقامة سباقات عديدة خلال الفترة المقبلة، وهناك جهود كبيرة لإقامة المزيد مثل هذه السباقات خلال الفترة المقبلة وخاصة في شهر رمضان المبارك والذي سيساهم في الاستمرارية في المحافظة على مستوى اللياقة البدنية ومستوى التنافسي للعدائي المسافات المتوسطة والطويلة، كما تميز هذه السباق بمستوى عال من التنظيم وبمساهمة مميزة من قبل عشائر جوالة وجوالات نادي مسقط تحت إشراف القائدة ابتسام بنت حمدان الفارسية، وقد ساهمت الجوالة في التنظيم في المسارات العامة للسباق والفريق الطبي بالإضافة إلى تنظيم منطقة السباق والجماهير.
وختم حسام بن راشد الكندي حديثه بالقول: تعتبر مؤسسة الأداء المتفوق تعتبر من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بإدارة الفعاليات الرياضية في السلطنة، حيث تتبع المؤسسة نهج تنظيم الفعاليات الرياضية المختلفة وهدفها إعطاء الفرصة للرياضيين على المستويات المختلفة للمشاركة ومسعاها رفع المستوى الفني لهم قبل المنافسة في البطولات الرسمية الدولية، وبعد قرار وزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة العليا المكلفة بمتابعة تطورات فيروس كورونا بعودة ممارسة الأنشطة الرياضية خلال الفترة الماضية مع الأخذ في عين الاعتبار تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال التدريبات اليومية والمنافسات الرياضية المختلفة، وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من قبل الاتحادات الرياضية، وتسعى المؤسسة إلى توفير البيئة الرياضية بمقتنيات فنية عالية التقنية، إضافة لتوفير برامج للاعتناء بالبيئة ونظافتها للحفاظ على صحة وسلامة الرياضي، عليه وضعت مؤسسة الأداء المتفوق برامج حافلة بالفعاليات الرياضية خلال الربع الأول من عام 2021 والهدف منها إعطاء الفرصة للمجتمع المحلي لمضاعفة ممارسة الرياضة كهواية وأيضا تحقيق مستوى عال من الأداء للرياضيين ذوي المستوى العالي. وتواجه مؤسسة الأداء المتفوق صعوبة للحصول على الدعم المناسب من القطاعات المختلفة لإخراج تلك الفعاليات بأفضل وجه ممكن سواء من الناحية الإعلامية أو الترويج السياحي، ونتمنى أن نحظى بدعم يليق بما نقدمه للرياضة العمانية وللرياضيين العمانيين والمقيمين من برامج وأنشطة وفعاليات مختلفة.