حلقات تدريبية في برنامج التوأمة بين تعليميتي مسندم والبريمي

تطبيقات مبتكرة لتوظيف المواد الإلكترونية –

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي –

تتواصل فعاليات البرنامج التربوي «عمان نبض راسخ» المشترك بين تعليمية مسندم وتعليمية البريمي (عبر تقنية الاتصال المرئي) حيث تنفذ جملة من الفعاليات والأنشطة والورش التدريبية.
وقدم المدرب علي بن صالح المطوع ورشا تدريبية متنوعة تحت شعار «الابتكار وطنية» بجزئها الثاني والذي يحمل عنوان «تطبيقات عملية مبتكرة لتوظيف المواد الإلكترونية» حيث قدم المدرب مجموعة من الأنشطة العملية التي تنوعت بأفكارها واتسمت بالمتعة والتشويق وهدفت إلى تبسيط مفهوم الابتكار والأدوات اللازمة له والخطوات العملية لتصميم مشروع علمي حيث اشتملت الورش التدريبية على العديد من الأنشطة المبتكرة ومنها: نشاط النافورة الصباحية حيث إنها لا تعمل إلا في الصباح وتتوقف تلقائيا عند حلول الظلام، وقد تم استخدام المقاومة الضوئية في دائرتها الكهربائية من خلال وصلها بمرحل يقوم بتوصيل دائرة النافورة التي تعمل بـ ٢٢٠ فولت، كما تم شرح طريقة تصميم حنفية الرحلات بالطاقة الشمسية والتي من خلالها أيضا يمكن شحن الهاتف وقد تم استخدام شريحة شمسية تتناسب ومقدار الفولت في مضخة الحنفية – وكذلك تم تنفيذ نشاط الحنفية بدون لمس والتي تتماشى فكرتها مع الوضع الراهن (جائحة كورونا ) الذي يستوجب عدم لمس الأسطح بما فيها الحنفيات.
واشتملت الفكرة على متحسس للأشعة تحت الحمراء موصول بمرحل والذي بدوره يقوم بتشغيل مضخة الماء الموصولة بالحنفية وتعمل عند تقريب اليد منها فقط – ومن أجمل الأنشطة التي تم تقديمها لشرح كيفية التوظيف الذكي والمبتكر للمواد والقطع الإلكترونية مشروع (النبتة تبكي) حيث لاقت هذه الفكرة استحسان الجميع وتعتمد فكرتها على التربة في النبات بمتحسس يقوم بإرسال إشارة عن جفاف التربة أو زيادة الحرارة فيها لتبدأ مضخة الماء ري النبتة، إلى جانب إصدار صوت بكاء للدلالة على حاجة التربة للماء والتبريد بشكل شيق وممتع – واختتم المدرب علي المطوع حديثه بمجموعة من النصائح الحاثة على الابتكار حيث أكد على ضرورة التعرف على الأدوات والمواد والقطع الإلكترونية وطريقة عملها وكيفية توظيفها كما أكد على البحث عن الاحتياجات باعتبارها مشاكل بحثية تحتاج إلى حلول ذكية والتي لا تتم إلا من خلال الابتكار .