المنحنى الوبائي في السلطنة في صعود والتعافي بطيء و1600 حالة وفاة

  • 3 وفيات و208 حالات مرقدة بالمستشفيات

  • – 8430 مريضا ما زالوا في مرحلة التعافي من الفيروس .. منهم أكثر من 216 طفلا

  • – 17% من المطعمين بلقاح «كوفيد-19» عاملون صحيون من الإجمالي البالغ 79149 شخصا

    كتبت – عهود الجيلانية

    أظهرت بيانات وزارة الصحة اليوم ارتفاع وفيات فيروس «كوفيد-19» في السلطنة إلى 1600 وفاة بعد تسجيل 3 وفيات جديدة. وهذه الزيادة في أعداد الوفيات واستمرارها المطرد تعتبر مؤشرا على خطورة الوضع الصحي وتفشي الفيروس وتأثيره بين أفراد المجتمع العماني، فالوفيات المسجلة تعد مرتفعة وإن كانت النسبة الإجمالية منخفضة “وصلت 1.1%” ومن جانب آخر يزيد عدد المرضى الذين ما زالوا يتعالجون من الفيروس حيث وصل عددهم 8430 مريضا.
    وذكرت الوزارة في بيانها اليوم ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 145 ألفًا و257 حالة بعد تسجيل 426 حالة جديدة أخرى، كما تعافت 222 حالة ما رفع إجمالي عدد المتعافين إلى 135 ألفًا و227 حالة بنسبة 93.1%.
    وأشارت الوزارة إلى تنويم 30 حالة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية ليبلغ إجمالي الحالات المنومة بالمؤسسات الصحية 208 حالات، كما وصل عدد الحالات المنومة في العناية المركزة إلى 72 حالة.
    وفي السياق ذاته يؤكد برنامج ترصد+ أن الوفيات مرتفعة في الفئة العمرية الأكبر من 60 سنة حيث سجل ماي قارب 1007 وفيات كما بلغ عدد الوفيات بالفئة العمرية 15-59 سنة أكثر من 590 وفاة.
    ورصدت الإحصائيات حسب الفئة العمرية للمرضى حاليًا أنه يوجد حوالي أكثر من 216 طفلا بعمر (0-4 سنة) مصابين بالفيروس وفي مرحلة التشافي منه، وبالفئة العمرية (5-14سنة) بلغ عددهم 36 مصابا، كما أن معدلات الإصابة المؤكدة بالسلطنة بين الذكور مرتفعة بصورة واضحة عن الإناث حيث بلغ عددهم 103502 من الذكور و41329 من الإناث.

    وحول التقرير الأسبوعي للتحصين بلقاح «كوفيد-19» توضح الإحصائيات أن عدد المطعمين بلغ 79149 شخصا بالسلطنة وما يقارب 2997 عدد المطعمين خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وبلغ عدد المطعمين من العاملين الصحيين حوالي 13640 شخصا مثلوا 17% وكان عدد المطعمين من أفراد المجتمع المستهدفين بالحملة الوطنية للتحصين ضد فيروس كورونا 65509 أشخاص شكلوا ما نسبته 82.8% من إجمالي المطعمين.

    وتحث وزارة الصحة كافة أفراد المجتمع على الأخذ بالإجراءات الوقائية وجعلها أسلوب حياة والالتزام باتباع النصائح والإرشادات العامة للوقاية من فيروس كورونا بتجنب الزيارات العائلية وارتداء الكمامة، والمحافظة على التباعد الجسدي بمسافة مترين على الأقل، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون أو باستخدام المعقم الكحولي المعتمد، وتجنب لمس الوجه والأنف والفم والعينين، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة، واتباع العادات الصحية عند العطس والسعال، والالتزام التام بالعزل الصحي في حالة وجود أعراض أو مخالطة، وتدعو الوزارة أفراد المجتمع وخاصة المسنين والمصابين بأمراض مزمنة وناقصي المناعة والحوامل والأطفال إلى تجنب الأماكن المزدحمة ومخالطة المرضى حماية ووقاية لهم من العدوى فالأعراض قد تكون شديدة عليهم في حالة إصابتهم بالفيروس.