الطيور يمكن أن تصاب بالبرد أيضا

برلين- “د.ب.أ”: الطقس رطب وبارد في الخارج، ويعاني الأنف من السيلان والحنجرة من الاحتقان. يتحتم على أغلب البشر التعامل مع نزلات البرد أو العدوى الفيروسية في مرحلة أو أخرى. ولكن ماذا عن الطيور، هل يمكن أن تصاب بأمراض مماثلة؟ وما الذي يمكن لأصحاب الطيور أن يقوموا به في مثل هذا الطقس. في الواقع، يمكن لبعض الطيور أن تصاب بالبرد، غير أنها أقل عرضة من البشر.
وإذا ما أصيبت الطيور بالبرد، فهي غالبا ما تصاب بالعطاس، وتخرج من أنوفها مادة صافية أو صديدا. وتقول أنيا بيرسين، وهي طبيبة بيطرية ألمانية متخصصة في الطيور: إن بعض الطيور تحك مناقيرها مرارا في قضبان القفص. ويمكن علاج الطيور التي لديها أعراض بمصباح أشعة تحت الحمراء. وتقول بيرسين إنه يجب إضاءة القفص دائما من الأعلى بمصباح، وليس من الجنب، مضيفة: أنه يجب تغطية زاوية من القفص بمنشفة لتوفير منطقة يمكن للحيوان اللجوء إليها إذا ما كان الجو حارا للغاية. وإذا لم يحدث تحسن بعد يومين من العلاج بالأشعة تحت الحمراء، يجب أن يأخذ المرء الطائر لديه إلى الطبيب البيطري.
وهذا هو الحال أيضا إذا توقف الطائر عن الأكل أو الشرب. والسبب الرئيسي لنزلات البرد عند الطيور هو التقلبات الشديدة في درجات الحرارة. وعلى سبيل المثال، غالبا ما توضع الأقفاص بالقرب من النوافذ لتوفير الضوء الطبيعي. ويمكن للحرارة الناتجة عن أجهزة التكييف الخارجية، والتي توجد غالبا أسفل النوافذ، أن تخلق تيار هواء يسهل حدوث نزلة برد. كما يمكن لهذه الأجهزة أن تسبب وجود هواء جاف، يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية وإضعاف جهاز المناعة.