سعيد الحمداني: طائرة صحار تمتلك إمكانيات عالية في اللعبة

يجب الحفاظ على اللاعبين وزيادة صقل مواهبهم
صحار – عبدالله المانعي
أكد المدرب سعيد بن جمعة الحمداني أن طائرة صحار تعاني خلال الفترة الماضية وتحتاج لعمل كبير حتى تعود إلى ما قبل عام 2015 وهي الفترة التي كان فيها نادي بطلا في مسابقات الكرة الطائرة. وكان الحمداني قد قاد طائرة صحار في الموسم الحالي الذي أسدل الستار عليه قبل أيام لأداء الواجب اتجاه ناديه وهو يدرك أن الظروف غير مواتية تماما خاصة بالنسبة للجانب المادي. وعبر الحمداني عن رأيه حول الفريق ككل فقال: في بداية الأمر واجهنا صعوبات وتحديات كبيرة والجميع على علم بها وإدارة النادي كانت بين أمرين المشاركة أو عدم المشاركة بسبب الظروف المالية مما زاد الأمر صعوبة ولكن من خلال الجلسات الودية والمقترحات تم التوصل إلى بعض الحلول والتي تم الاتفاق عليها.
وأضاف: في تدريبات الفريق التي انطلقت في 9 من شهر ديسمبر من العام الماضي تم التركيز على تعزيز القدرات البدنية والمهارية والتكتيكية للوقوف على التشكيل المناسب وتطوير الأسلوب الجماعي أثناء الهجوم والدفاع داخل الملعب، ولعبنا بفئة عمرية متفاوتة الأعمار وأغلبها من فئة الشباب وهذه المجموعة ستكون هي مستقبل اللعبة في حالة المحافظة عليها وإنها مجموعة تحتاج للاهتمام والرعاية لكونها تمتلك إمكانيات ومقومات عالية في اللعبة ولكن تبقى الإمكانيات والخبرة هي المرجحة لأداء الفريق وحققنا المركز الرابع بالدوري والخامس ببطولة درع الوزارة.
وتابع الحمداني: طائرة صحار منذ عام 2015 ابتعدت عن منصات التتويج ولم تحقق أي لقب سواء في الدوري أو في مسابقة درع الوزارة والجميع الآن يطالب برجوع طائرة صحار إلى منصات التتويج بالموسم القادم وهذا يحتاج إلى الاعتناء بالفريق مع رجوع أبرز اللاعبين، إلا أنه ورغم الظروف التي مرت بالفريق، كان قادرا أن يكون من بين المراكز الثلاثة الأولى بالدوري ودرع الوزارة. وأوصى سعيد جمعة بعدة جوانب لانتشال طائرة صحار بقوله: أوصي بالمحافظة على بعض الأسماء بكل الطرق من أجل استعادت طائرة صحار مكانتها بالمواسم القادمة وتعزيز الفريق ببعض الأسماء المحلية وتعزيز الفريق بلاعب محترف وإيجاد آلية جديدة للتعاقد لتخدم الطرفين وتكون موثقة من ذات الاختصاص لضمان الحقوق. وتابع الحمداني قائلا: صحار لو حافظ على لاعبيه لاختلف الوضع عما هو عليه ولا توجد أية صعوبات في إحراز ألقاب شريطة أن تتوافر العوامل النفسية والمعنوية والتحفيزية مع لاعبين محليين ومحترفين على مستوى عال، فالوضع يختلف لإعداد فريق للمستقبل عن إعداد فريق يحصد بطولات.