مشروع طلابي يمثل السلطنة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة بالولايات المتحدة

دماء والطائيين – أحمد المعمري
بعد مشاركات محلية وإقليمية لمشروع طالبات مدرسة الغبرة للتعليم الأساسي كان آخرها في المشاركة العربية لمسابقات الشيخة فادية السعد بدولة الكويت الشقيقة، تأهل مشروع فريق مدرسة الغبرة للتعليم الأساسي بولاية دماء والطائيين هذه المرة لتمثيل السلطنة بالمعرض الدولي للعلوم والهندسة ISEF بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي ستقام – عن بعد – خلال شهر مايو 2021م، وبمشاركة دولية واسعة.
وقالت المعلمة أصيلة السباعية المشرفة على المشروع المتأهل الذي حمل عنوان بديل آمن لمكافحة بعوضتي الأنوفلس والزاعجة المصرية باستخدام تقنية النانو، معززا بجهاز الوقاية (روز): إن فكرة المشروع عبارة عن استبدال المبيدات الكيميائية الضارة المستخدمة لمكافحة بعوضتي الانوفليس كيوليسيفاسز والبعوضة الزاعجة المصرية بمبيدات من أصول نباتات تكمن أهميته للطالب من خلال اكتساب مهارات البحث والتقصي وتحليل النتائج والتفسير، حل المشكلات والتأمل في الموارد المتاحة، وكل هذه المهارات تصقل مستوى الطالب العلمي بل وتنمي شخصيته وتهيئه للدراسة الأكاديمية.
وأضافت السباعية: إن أهمية المشاركة في هذه المسابقة تكمن في كونها مسابقة عالمية تكسبنا معارف جديدة وتوسع رؤيتنا لمستقبل العلم وتعرفنا بالجديد في مجال الابتكار خاصة الدول المتقدمة والتي تولي اهتماما بمجال العلم والابتكار وحتى نستفيد من هذه التجارب ونطبقها على أرض الواقع.
وقالت الطالبة حبيبة بنت محمد الحنظلية إحدى الطالبات المشاركات في تنفيذ المشروع “إن هذا المشروع يهدف إلى استبدال المبيدات الكيميائية الضارة المستخدمة لمكافحة البعوض الناقل للأمراض، والاستفادة من الأعشاب والنباتات العمانية المتواجدة في بيئتنا المحلية بكثرة، وصنع جهاز آمن لمكافحة البعوض الناقل للمرض، إضافة إلى تقليل التكاليف المتعلقة بمكافحة البعوض الناقل للأمراض”.
وأضافت مروة بنت خليفة الحنظلية المشاركة في المشروع: إن الاستفادة المرجوة من المشروع هي تقليل الإصابات والأمراض التي يسببها البعوض الناقل للأمراض حول العالم وخاصةً في الدول النامية، والسعي لإنشاء شركة وبيع المنتجات في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية وذلك لتحقيق الفائدة للمجتمع ولنا كشركة طلابية صغيرة،
وأكدت الطالبة لمياء بنت حمد الحنظلية أنه يمكن الاستثمار في المشروع من خلال تبنِيه من قبل احد رجال الأعمال أو إحدى الشركات وذلك لمساعدتنا في تصنيع المنتجات وتطويرها وبيعها بعد ذلك في الأسواق المحلية والعالمية، وهذا بدوره يعزز من مكانة الشركات الطلابية ونموها ومساهمتها في رفد الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل لدى الطلبة.