استكمال الحوار الفلسطيني بالقاهرة منتصف الشهر الجاري

بدء مؤتمر دولي لإعلان المعتقل رائد صلاح “رمزا عالميا”

غزة – إسطنبول – (الأناضول): أعلن القيادي البارز في حركة “الجهاد الإسلامي”، محمد الهندي، أمس، أن وفدا من حركته سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، منتصف مارس الجاري، لاستكمال الحوار الوطني الفلسطيني.
وقال الهندي، خلال لقاء مع صحفيين عقده بمدينة غزة: “نذهب إلى لقاهرة في 15 الشهر الجاري، ونريد أن نتحدث خلال الاجتماع عن مصالحة وطنية حقيقية، وحالة فلسطينية متماسكة لحل واضح وصحيح للمسائل العالقة”.
وأضاف:”كما سنبحث في الاجتماع بناء مرجعية وطنية، وإعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني الذي يقرر هذه المرجعية”.
والخميس الماضي أعلن جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح “، في تصريحات صحفية، أن الفصائل ستعقد مباحثات، منتصف الشهر الجاري، في مصر، لوضع آليات واضحة حول الانتخابات المقبلة.
الفصائل الفلسطينية اتفقت خلال حوار وطني عقدته في القاهرة، فبراير الماضي، واستمر لمدة يومين، على عدد من القضايا المتعلّقة بالانتخابات العامة.
ومنتصف يناير الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات التشريعية في 22 مايو، والرئاسية في 31 يوليو والمجلس الوطني في 31 أغسطس.
وعُقدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز “حماس” بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.

انطلق مؤتمر دولي،أمس للتضامن مع القيادي الفلسطيني، رائد صلاح المعتقل في السجون الإسرائيلية؛ بهدف الخروج بوثيقة لإعلانه “رمزا إنسانيا عالميا”.
وكان منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية (غير حكومي مقره إسطنبول) والائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، دعا في بيان سابق، للمشاركة في “المؤتمر الدولي للتضامن مع رائد صلاح”، في جلسات انطلقت اليوم عبر تطبيق “زووم” وتستمر على مدى 3 أيام
ومن أبرز المشاركين في المؤتمر الدولي، الذي تترجم أعماله إلى 5 لغات، رئيس وزراء ماليزيا السابق، مهاتير محمد، ومستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي ياسين أقطاي، والبرلماني البحريني السابق، ناصر الفضالة، و خطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري.
وخلال الجلسة الافتتاحية، قال رئيس المنتدى، بسام ضويحي: “يلتقي اليوم نخبة من قادة الرأي والفكر والدبلوماسية لتناول شخصية عالمية، تشمل شخصية صلاح ذات الصفات العظيمة الذاخرة بالنضال ضد الاحتلال”.
ولفت إلى أن “المؤتمر يضم جلسات عديدة لنؤكد على إنجازات صلاح على مستويات أهمها العمل الإنساني والمدني والاجتماعي، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية، للخروج بوثيقة تهدف لاعتماده رمزا عالميا”.
والأربعاء الماضي، مددت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع (جنوب)، السجن الانفرادي، لرئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل، الشيخ رائد صلاح (62 عاماً)، لمدة 6 شهور.
وأوقفت الشرطة الإسرائيلية الشيخ صلاح منتصف أغسطس 2017، بزعم “التحريض على العنف في خطب وتصريحات له”؛ وأمضى 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى آخر منزلي، ضمن شروط مشددة.
وفي فبراير 2020، قضت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة حيفا (شمال) بسجنه لمدة 28 شهرا؛ بتهم مماثلة، وتم تخفيضها إلى 17 شهرا، بعد خصم الفترة التي قضاها سابقا (11 شهرا منها).
ومنذ بدء قضاء محكوميته في 16 أغسطس 2020، يمكث الشيخ صلاح في السجن الانفرادي.