البروفة النهائية تصعّد نبرة التحدي وتشعل جذوة التمني

 

حامل اللقب يرفض اعتبارها مباراة ثأرية –

أكمل فريقا السويق وظفار العدة للمواجهة الختامية المرتقبة مساء الغد حيث يتطلع ظفار للتتويج بالكأس الغالية للمرة العاشرة في تاريخه واضعا نصب عينيه الانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات التتويج باللقب حيث يتساوى حاليا مع غريمه التقليدي فنجاء برصيد ٩ ألقاب بينما يتطلع السويق لحصد لقبه الرابع تاريخيا في المسابقة عقب أعوام ٢٠٠٩ و ٢٠١٣ و ٢٠١٧ علما بأن آخر تتويجاته بلقب البطولة كانت على حساب نادي ظفار بالذات وتحديدا في نهائي نسخة ٢٠١٧ حينما انتصر في الوقت الأصلي بثنائية نظيفة حملت توقيع محترفه الأجنبي تشي تشي.
«عمان الرياضي» زار تدريبات طرفي المواجهة الختامية اليوم وواكب آخر مستجداتهما التحضيرية حيث زار مقر تدريبات نادي السويق التي شهدت عودة مهاجمه المخضرم محمد الغساني إلى كنف النادي وقد حظي باستقبال خاص ولافت من قبل زملائه اللاعبين وعلى طريقتهم الترحيبية الخاصة وذلك في أعقاب توقيع العقد وقبل الشروع في التدريبات مباشرة مما يجسد حرارة اللقاء ويعكس عمق العلاقات الودية والحميمية بين اللاعبين والتي ازدادت حماسا بالخطاب التحفيزي الذي تلقوه من قبل مجلس إدارة النادي قبل انطلاقة التدريبات حيث توجه السيد فراس بن فاتك آل سعيد رئيس النادي معية نائبه الشيخ حمدان بن سباع السعدي بخطاب تحفيزي مباشر للاعبين هنأهم من خلاله على الصعود لنهائي أغلى الكؤوس للمرة الرابعة في تاريخ النادي وحثوهم على بذل قصارى الجهد في المشهد النهائي.
وعلى خط مواز تابع «عمان الرياضي» تدريبات نادي ظفار على الملعب الفرعي لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وأطلع على تفاصيله وحيثياته والتي شهدت مشاركة جميع اللاعبين دون استثناء وتحوم الشكوك حول جاهزية الثنائي خالد الهاجري ومحمد المعشري بسبب الإصابة وتبقى أمر مشاركتهما في المباراة النهائية رهن إشارة المدرب الوطني القدير رشيد جابر الذي يملك كافة البدائل والحلول بكل تأكيد.

الهدف هو الكأس العاشرة

قال أبو بكر بن ناجي اليافعي نائب رئيس مجلس إدارة نادي ظفار: نادي ظفار مستعد وهو يعد من أوائل الأندية التي استعدت للبطولة الآسيوية قبل صدور قرار إلغائها ومن ثم أكمل الاستعداد لمسابقتي الدوري والكأس تمهيدا لخوض منافسات الموسم الكروي الحالي، وظفار يمتلك نخبة كبيرة من اللاعبين الدوليين والمحترفين الأجانب الأكفاء فضلا عن عناصر الفريق الأولمبي وفريقنا جاهز للحفاظ على اللقب والحصول على الكأس العاشرة وبالتالي فك الارتباط الرقمي مع نادي فنجاء في عدد مرات الفوز والتتويج بلقب الكأس الغالية عبر تاريخ المسابقة وفي الواقع نحن نأسف لما حدث لنادي فنجاء ولم نتمنَ لهم الخروج من مسابقات الكرة في الموسم الحالي ولكن هذه رغبتهم ونحن نحترمها.
وتابع اليافعي قائلا: نحن مستعدون استعدادا جيدا لنهائي هذه البطولة وذللنا جميع الصعاب والجميع بذل جهودا جبارة من جهاز فني وإداري ولاعبين وكذاك الشيخ رئيس النادي بذل الكثير من الجهد والمال للحصول على الكأس الغالية، وحول حظوظ فريقه في التتويج بلقب نسخة الموسم الحالي من مسابقة الكأس الغالية استطرد اليافعي قائلا: منطقيا ظفار هو الأقرب لحصد البطولة بحكم تواجد ترسانة متخمة من العناصر الدولية ناهيك عن دور المدرب المحنك رشيد جابر في تجهيز الفريق لمثل هذه البطولات الحاسمة وكذلك موقع ظفار في الدوري ونتائجه الإيجابية ولاعبينا تحدوهم الرغبة الشديدة للحصول على الكأس العاشرة المنشودة.

الكفة تميل لظفار

تطرق علي بن فايل الابرك مدير الكرة بالفريق الكروي الأول بنادي ظفار إلى الحديث عن استعدادات فريقه للمباراة النهائية اليوم حيث قال: استعدادنا للنهائي جاء في وقت مبكر كأي فريق يصعد للنهائي حيث حضرنا لمسقط قبل النهائي بيومين بهدف تعويد اللاعبين على الأجواء، وقمنا بعمل التحضيرات والترتيبات المسبقة على اعتبار أن كل الأجهزة الفنية والإدارية تكمل بعضها البعض وجميع اللاعبين مستعدين واللاعب محمد المعشري تماثل للشفاء من بعد مباراة السيب وجاهز لخوض غمار النهائي وفي نهاية المطاف قرار الجاهزية البدنية يرجع للمدرب رشيد جابر .
وتابع الابرك قائلا: بالمقارنة بحظوظ التتويج بلقب النسخة الحالية من مسابقة الكأس بين فريقي ظفار والسويق تميل الكفة أكثر لظفار لأنه أكثر جاهزية ويمتلك عناصر قوية في كافة الخطوط لافتا إلى أن عناصر ظفار تعد عناصر دولية تمتلك الخبرة التراكمية والتجربة الميدانية الواسعة ومن خلال آخر مباراتين للسويق أرى أن أداءه تغير للأفضل وهو فريق جيد ولكن المباراة النهائية مباراة كؤوس تشوبها ضغوطات نفسية وتحتاج إلى تركيز نفسي وبدني مضاعف.

سلاحنا التركيز والهدوء

كشف محمد المسلمي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار عن جاهزية فريقه لخوض معترك المباراة النهائية حيث قال: التحضيرات جيدة ونحن على أتم الاستعداد لهذه المباراة ونتمنى أن تكون مباراة جميلة للمشاهد وجميلة لنا نحن كلاعبين في الملعب. وحول حظوظ الفريقين في الفوز بالكأس الغالية أشار المسلمي: الحظوظ متساوية بين الفريقين ومباريات النهائي لا تعترف بالأقوى والأضعف ونادي السويق لديه إمكانيات كبيرة وكذلك نادي ظفار وحظوظهم متساوية ولا نفكر أنها مباراة رد الاعتبار لأن معظم اللاعبين الذين حققوا نهائي نسخة ٢٠١٧ في السويق هم لاعبين في نادي ظفار حاليا واللاعب إذا فكر بهذه الطريقة سيدخل المباراة مشحون الأعصاب وهذه المباريات تحتاج إلى تركيز وهدوء ونحن متفائلون جدا.

طموحات وآمال جديدة

طمأن علي بن سالم بيت النحار جماهير ظفار حول جاهزية فريقه لخوض معمعة المباراة النهائية اليوم وفي هذا السياق لفت قائلا: الاستعدادات للنهائي على أحسن ما يرام والكل جاهز لا توجد لدينا إصابات وسنلعب النهائي الثاني لنا على التوالي. وأضاف بيت النحار: سنلعب بأداء يليق باسم بالفريقين وباسم البطولة ككل والفائز سنهنئه بالكأس ونحن محاطون بغشاء الثقة والتفاؤل ولا نخشى أي فريق نظرا لقناعتنا التامة وإدراكنا المطلق بأن المباراة تعطي من يعطيها. وأكمل: لا نعتبرها مباراة رد اعتبار تلك صفحة طي النسيان والمؤكد أن لدينا طموحات وآمال جديدة ونمتلك فرصة ذهبية سانحة لتحقيق كأسين في غضون ٤ شهور ونأمل أن ننجح في هذه المهمة.

النهائي لا يعترف بالأسماء

أعرب الشيخ حمدان بن سباع السعدي نائب رئيس مجلس إدارة نادي السويق عن ارتياحه البالغ لتحضيرات فريقه لنهائي الكأس اليوم وفي هذا الصدد ذكر قائلا: الاستعدادات مكثفة وعلى حجم الحدث ونحن كمجلس إدارة وفرنا جميع الاحتياجات اللازمة والأجواء المريحة للاعبين من حيث تهيئة الأجواء النفسية والجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي حكيم شاكر الذي اشتغل على تعزيز الجوانب المعنوية للفريق ويبقى فقط دور اللاعب في الملعب ونسأل الله التوفيق في المباراة النهائية.
وحول حظوظ السويق في التتويج بلقب الكأس الغالية اليوم أجاب السعدي: مباريات الكؤوس تختلف فيها الحسابات والتوقعات بناء على ظروفها ومعطياتها ولكن نحن نؤمن بالحظوظ الوافرة لفريقنا على ضوء جودة لاعبينا والجهاز الفني لذلك سنقاتل وسنقدم كل ما نملك من قدرات وإمكانات للظفر بهذه الكأس الغالية والتوفيق بيد رب العالمين.
وتطرق السعدي إلى الحديث عن نادي ظفار حيث لفت قائلا: ظفار نادي كبير ويمتلك لاعبين مجيدين وحظوظه قائمة في الفوز بلقب هذه البطولة ولكن نسأل الله تعالى التوفيق وأن تكون البطولة من نصيبنا.
وأردف السعدي قائلا: ما يميز ظفار الانسجام الواضح بين لاعبيه على مدى ٣ مواسم من العمل الدؤوب والاستقرار الفني الملفت نتيجة نجاح إدارة نادي ظفار واستطاعتها الحفاظ على معظم اللاعبين وهذا عامل إيجابي يحسب لهم بطبيعة الحال. وأضاف: عطفا على ذلك يمتلكون عناصر منتخب ومدربا قديرا ويمتازون باللعب الأرضي وتناقل الكرة وإجمالا نحن ملمون بطريقة لعب نادي ظفار وسنسعى جاهدين لشل حركتهم والحد من خطورتهم. وتابع السعدي قائلا: النهائي لا يعترف بالأسماء وتاريخ الفريقين إنما يعترف بمن يعطي بسخاء في الملعب وبمن يستغل الفرص ويترجمها إلى أهداف.
وتعليقا على المكافآت المادية التي تم منحها للاعبين قبل انطلاقة الحصة التدريبية أشار السعدي: نحن لدينا سياسة معينة وتوجه معين في مجلس الإدارة وهدفنا تحقيق الكأس منذ بداية الموسم ولذلك عملنا على منهجية واضحة مع اللاعبين وبطبيعة الحال نحن كمجلس إدارة نلتزم بأي كلمة تخرج منا وبأي وعد نقطعه مع اللاعبين وما المكافآت إلا التزام مسبق مع اللاعبين ولكل فعل ردة فعل واللاعبون يستحقون منا الوقفة والدعم.
وتعقيبا على جزئية التوقيع مع المهاجم محمد الغساني أوضح السعدي قائلا: محمد الغساني لاعب جيد وعاد لبيته وهو مهاجم قناص ذو خبرة وحنكة ومن المؤكد أن يقدم إضافة معنوية للاعبين وللنادي ونتوقع منه العطاء الكبير وأن ينجح في ترك بصمة إيجابية في المباراة النهائية نظرا لامتلاكه الحس التهديفي العالي رغم تقدمه في العمر.

حظوظنا قائمة في التتويج

أبدى عبدالله الحارثي مدير الفريق الكروي الأول بنادي السويق رضاه التام وارتياحه الشديد تجاه تحضيرات فريقه للمباراة النهائية اليوم وفي هذا الشأن علق قائلا: بطبيعة الحال الاستعدادات للنهائي انطلقت بعد مباراة الاتحاد مباشرة حيث تم الجلوس مع اللاعبين وإلقاء خطاب تحفيزي مباشر إليهم من قبل مجلس إدارة النادي بقيادة السيد فراس بن فاتك رئيس النادي وبحضور الشيخ حمدان بن سباع السعدي نائب رئيس النادي والتواصل مستمر بين مجلس إدارة النادي والجهازين الفني والإداري بالفريق الكروي الأول بالنادي.
وأردف الحارثي قائلا: رئيس النادي اجتمع باللاعبين وحثهم على بذل قصارى الجهد في المباراة النهائية كما كرم بعض اللاعبين المميزين ممن أجادوا في مباراة الاتحاد خلال مباراة حسم الصعود إلى المباراة النهائية وهذا كان بمثابة تكريم خاص إنما التكريم العام للاعبين تم بعد نهاية مباراة الاتحاد مباشرة في غرف تغيير الملابس نظير الفوز والصعود إلى المباراة النهائية.
وحول قراءته الفنية لنادي ظفار قال الحارثي: ظفار فريق صعب جدا ويملك مدربا ذكيا سبق وأن عمل معنا في نادي السويق وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق بطولة الدوري لولا ظروفه الخاصة التي منعته من تكملة المشوار معنا وهنا الحديث بالتأكيد عن المدرب الوطني رشيد جابر الذي يعد من خيرة المدربين في السلطنة. وشدد الحارثي بأن فريقه لا يخشى نادي ظفار حيث أوضح قائلا: نحن لا نخشى أي منافس في كرة القدم وسنقدم كل ما في وسعنا تقديمه طيلة فترات المباراة فالكرة تعطي من يعطيها والفوز والخسارة أمر وارد في كرة القدم وهي بيد رب العالمين. وحول حظوظ السويق في النهائي لفت الحارثي قائلا: حظوظنا قائمة بقوة وسبق أن صعدنا إلى نهائي الكأس في ٣ مناسبات وتوجنا بها جميعا.

الفيصل هو الميدان

أكد ياسين الشيادي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي السويق على جاهزية فريقه لخوض المباراة النهائية اليوم وفي هذا الصدد ذكر قائلا: نبارك لنادينا ولنادي ظفار الوصول للمباراة النهائية والاستعداد لنهائي الكأس له طابع خاص مختلف تماما عن بطولة الدوري وسوف نعطي كل ما لدينا ونتبع تعليمات المدرب وفق ما يتطلبه منا. وأضاف: ظفار نادي كبير ويمتلك في صفوفه نخبة من اللاعبين وأيضا نادي السويق يعتبر ناديا كبيرا ومطالبا بتحقيق لقب هذه البطولة وأتمنى التوفيق للفريقين. وحول مدى تفاؤله بتحقيق لقب البطولة أجاب الشيادي: نحن متفائلون بتحقيق لقب البطولة ونتمنى أن نكتب البطولة بحروف من ذهب ونخلد أسماءنا فيها. واستدرك قائلا: سنعد العدة للنهائي والفيصل هو الملعب دائما وحينها سنهنئ الفريق الفائز بعد المباراة وسنقول حظ أوفر للفريق الخاسر. وشدد الشيادي بقوله: لا نخشى ظفار والفيصل دائما أرضية الملعب ومن يعطي داخل المستطيل الأخضر هو من سيكسب البطولة.
بصمات المدرب

طمأن عصام الصبحي لاعب الفريق الكروي الأول بنادي السويق محبي وأنصار النادي حول جاهزية الفريق للمباراة النهائية اليوم حيث قال: تسير وتيرة الاستعدادات على قدم وساق عقب نجاحنا في تخطي عتبة الدور نصف النهائي وبإذن الله الاستعدادات تليق باسم النادي وتكلل مساعيها بالنجاح عبر تحقيق لقب الكأس الغالية.
وحول سر تألقه في مسابقة الكأس وتقاسمه صدارة الهدافين مع مهاجم نادي السيب عبدالعزيز المقبالي برصيد ٥ أهداف أوضح الصبحي بقوله: لا يوجد سر معين إنما التوفيق بيد الله تعالى والفضل يعود إلى زملائي اللاعبين ومجهوداتهم داخل أرضية الملعب. وأضاف: ظفار فريق بطولات ويمتلك الخبرة الكافية في مسابقة الكأس ونكن له كل احترام وتقدير ولكننا في نادي السويق نعول على بصمات المدرب حكيم شاكر وعلى حلوله التكتيكية الناجعة من أجل التغلب على ظفار وإحكام قبضتنا على الكأس الرابعة في تاريخ النادي وبعون الله تعالى وتوفيقه تكون البطولة من نصيبنا.

آمال الجماهير

عبر يوسف المالكي اللاعب الفريق الكروي الأول بنادي السويق عن ثقته وتفاؤله بقدرة فريقه على خطف لقب الكأس الغالية في الموقعة المرتقبة مساء اليوم في مواجهة نادي ظفار وفي هذا الإطار علق قائلا: لا شك أن السويق نادٍ كبير واعتاد على المنافسة وتسجيل الحضور القوي في نهائيات مسابقة الكأس الغالية مما يحيطنا بسياج قوي من التفاؤل والأمل المفعم ونحن جاهزون تمام الجاهزية لمقارعة ظفار على لقب البطولة الأغلى في الموسم.
وأضاف المالكي: ظفار نادٍ كبير وله احترامه ولكن أيضا السويق نادٍ كبير ويمتلك الإمكانيات ومفاتيح الفوز ونستلهم قوتنا وحماستنا بتواجد المدرب العراقي الكبير حكيم شاكر. وتابع قائلا: متفائلون بنسبة كبيرة في حظوظنا بالفوز في موقعة النهائي والبطولة للسويق بمشيئة الله تعالى فهي تحبنا وتنادينا منذ أول مباراة خضناها في دور الـ٣٢ أمام نادي البشائر. واستطرد بقوله: لن نخيب آمال الجماهير التي ستحتشد وتشد من أزرنا خلف الشاشات وكم كنا نأمل تواجد جماهير شعاع الشمس في المدرجات ولكن قدر الله وما شاء فعل ولا نملك سوى الدعاء بأن يعجل الله بزوال هذه الجائحة وانحسار الوباء حتى تعود نبض الحياة إلى مدرجات ملاعبنا في أسرع وقت ممكن.