جلسة افتراضية تناقش أهمية الملتقيات الأدبية

عقد صالون فاطمة العلياني الأدبي جلسة حوارية افتراضية بعنوان: الملتقى الأدبي تأسيسًا وتحقيقًا، استضاف فيها كوكبة من الشعراء والكتاب، وأدار الحوار الشاعر عبد العزيز العميري.
بداية كان اللقاء مع الكاتب والإعلامي سليمان المعمري الذي كانت له ذاكرة خاصة مع الملتقى الأدبي الذي حرص على حضوره إما ضيفا أو مشاركا أو محكّما في مجال القصة القصيرة، وكانت أولى مشاركاته في الملتقى سنة 1997م في صحار، وحاز فيها على المركز الأول في كتابة القصة القصيرة.
أما الشاعرة نورة البادي فقالت إن بداية مشاركاتها في الملتقى كانت في البريمي سنة 1996م وكان الملتقى بالنسبة إليها المساحة من الحرية التي كانت تفتقدها في ذلك الوقت، وقد منحها الأجنحة التي حلقت بها بموهبتها الشعرية من خلال الملتقى الذي كان بمثابة الأوكسجين الذي حقق لها ما كانت تصبو إليه من الانطلاق في عوالمها الشعرية، وأضافت أن الملتقى كان فرصة كبيرة لها للالتقاء بكبار الكتاب والأدباء والشعراء.
بعدها انتقل الحوار مع الشاعر خميس قلم حيث كانت أولى مشاركاته في الملتقى سنة 1995م في صلالة، والمفارقة أن مشاركته كانت في الشعر الشعبي وليس الفصيح، ثم شارك في الدورات اللاحقة بمجال القصة القصيرة والشعر الفصيح، وفي عدة دورات اختير محكما ضمن لجان التحكيم.
وأوضح سعيد الحاتمي أن مشاركته الأولى كانت سنة 2001م في صلالة، والمشاركة الثانية في البريمي حيث حصل على المركز الأول في قصته القصيرة: رائحة لم ينتبه إليها أحد سنة 2005م، وآخر مشاركة له كانت في صلالة.
أما تحية الرواحي فكانت أولى مشاركاتها سنة 2003م وشجعتها على ذلك الدكتورة حصة البادي بعد أن كانت مترددة في المشاركة، وأفادت أنه من خلال لقائها بالكتاب والأدباء الكبار استطاعت أن تكتسب خبرات كثيرة في المجال الأدبي والثقافي، وكان لهذه اللقاءات أثر كبير في تكوين شخصيتها الأدبية والارتقاء بها.
وفي معرض الحديث عن الذكريات في تلك الملتقيات الأدبية قالت الكاتبة هدى حمد إنها بعد عودتها من سوريا حيث أنهت دراستها سنة 2005م وأخذت تبحث عن الحالة السجالية والأدبية التي عاشتها خلال دراستها في سوريا وتحديدا في جامعة حلب، إلى أن تسنت لها المشاركة في النسخة العاشرة من الملتقى في نزوى ككاتبة مشاركة وكصحفية أيضا، وكان الكاتب سليمان المعمري الكاتب الأيقونة بالنسبة لها، وكتبت موضوعا عن الملتقى تحت عنوان: لا أحد ينام في الملتقى الأدبي. وقد بلغت مجموع مشاركاتها في الملتقيات ثلاث مشاركات إلى أن أصبحت عضوة في لجان التحكيم.
وحول تطلعات الضيوف حيال الملتقى أجمعوا على ضرورة عودته بعد انقطاع دام عامين، وهذا هو المطلب الأول والأهم بالنسبة إليهم.
وختاما كانت هناك مداخلات وتساؤلات من قبل الحضور أثرت الجلسة التي امتدت لما يقارب الساعتين من الزمن.