الرجوب: الفصائل ستجتمع في القاهرة منتصف الشهر الجاري

محكمة إسرائيلية تأمر بطرد 3 عائلات فلسطينية من القدس

رام الله – الأناضول: أعلن جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أن الفصائل ستعقد جولة جديدة من المباحثات، منتصف مارس الجاري، في العاصمة المصرية، القاهرة.
وقال الرجوب في حديث لتلفزيون فلسطين الرسمي، إن “الاجتماع حُدد في السادس عشر والسابع عشر من الشهر الجاري”.
ولفت إلى أن كافة الفصائل التي تواجدت في الاجتماع السابق، ستشارك في الاجتماع، مع حضور لجنة الانتخابات المركزية، ورئاسة المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، لوضع آليات واضحة حول الانتخابات المقبلة”، وأضاف “مسار إنهاء الانقسام وبناء الشراكة، هو خيار استراتيجي”.

وبيّن الرجوب أنه خلال الأيام الثلاثة المقبلة، سيتم طي صفحة “الاعتقالات السياسية والاستدعاءات والمحاكمات على خلفيات تنظيمية التزاما بالمرسوم (الرئاسي) الخاص بتعزيز الحريات”.
وقال “لن يتمكن أحد من الوقوف في طريق الانتخابات.. قطار العملية الديمقراطية انطلق ولن يوقفه أحد”.
وعقدت الفصائل جولة حوارات في القاهرة في السابع والثامن من فبراير الماضي، وتركزت على تفاصيل إجراء الانتخابات.
ومنتصف يناير الماضي أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات: التشريعية في 22 مايو، والرئاسية في 31 يوليو، والمجلس الوطني في 31 أغسطس.
وعُقدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز “حماس” بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.
من جهة ثانية، رفضت محكمة إسرائيلية، امس الخميس، التماس 3 عائلات مقدسية، ضد إخلاء منازلها في حي الشيخ جرّاح، بالقدس الشرقية المحتلة، لصالح مستوطنين.
ونظرت المحكمة، الثلاثاء، في التماس 3 عائلات ضد قرار أصدرته محكمة الصلح الإسرائيلية (الابتدائية) قبل عدة أشهر بإخلائها من منازلها في حي الشيخ جراح.
وقال الائتلاف الأهلي للدفاع عن المقدسيين (غير حكومي) في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول إن “المحكمة رفضت (امس) الخميس الالتماسات، وألزمت العائلات بإخلاء منازلها حتى أغسطس المقبل”.
وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس، قد قررت العام الماضي إخلاء 12 عائلة من منازلهم في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين إسرائيليين.
وردت المحكمة المركزية أيضا، منتصف شهر فبراير الماضي التماسات قدمتها 4 عائلات أخرى ضد قرارات إخلائها من ذات الحي.
وقال الائتلاف الأهلي للدفاع عن المقدسيين، إن العائلات جميعا تنوي الالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، ضد قرارات الإخلاء.
وكانت العائلات قد أقامت منازلها في العام 1956، (قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967) بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
ولكنّ جماعات استيطانية إسرائيلية، تزعم أن الأرض كانت مملوكة ليهود، قبل العام 1948، مطالبة بإخلاء العائلات من منازلها. وتقول العائلات الفلسطينية إن بحوزتها وثائق، تؤكد الملكية الفلسطينية للأرض.