تعقيدات كبيرة تواجه برمجة دوري عمانتل في الموسم المقبل

التصديق في دورة المجلس الحالي أم الجديد؟
كتب – ياسر المنا –

يقلق برنامج الموسم الكروي المقبل اتحاد الكرة وتدرس اللجان المعنية عدة خيارات حول مستقبل البرامج التي سيتم تنفيذها فيه. وتعقد الكثير من جلسات التفاكر والعمل للحصول على أفضل البرامج والخطط وما يساعد على الظهور بمستويات فنية ترضي طموحات الجماهير وتتناسب مع أهدافها الفنية والإدارية.
وتفرض ظروف الموسم الحالي -الذي شهدت اختلافات كبيرة في برنامجه وألغيت فيه مسابقات المراحل السنية- ضرورة تنظيم وبرمجة بطولات العام القادم بشكل أفضل وتنظيم يعين الفرق على تحقيق النجاحات المرجوة وتجاوز العقبات المتمثلة في البرمجة الضاغطة التي اشتكى منها عدد من المدربين في الدوري بعد أن فرضت ظروف انتشار فيروس كورونا برمجة استثنائية ونظام تنافس مختلفا في دوري عمانتل.
وترفع لجنة المسابقات باتحاد الكرة مع بقية اللجان المعنية ببرمجة المنافسات شعار أن يكون الموسم المقبل الأفضل من حيث الترتيب والإعداد بما يتناسب ورؤية مجلس الإدارة الجديد.
وحتى الآن هناك ثوابت تتمثل في رغبة اتحاد الكرة العودة للنظام المعروف والمتبع في برامج الموسم والمحافظة على قوالب الدوريات كما كان يحدث في السابق وهو ما يعني أن يتم اعتماد هيكل المسابقات ببطولاتها المعروفة في مقدمتها بطولة دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى بجانب منافسات الفرق السنية بعد أن ألغيت في الموسم الحالي للظروف المعروفة وسيكون بالإمكان التعديل في القواعد واللوائح وبحث الطرق التي تساعد على ارتفاع المستويات الفنية وتعالج المشاكل والعقبات المتعارف عليها والتي تحول دون وصول المنافسات إلى المستوى الفني الذي يضعها ضمن أفضل دوريات المنطقة.
وأكد مسؤول في لجنة المسابقات أن هيكل المسابقات ربما يكون واضحا ومتفقا عليه، إلا أن هناك إشكالية كبيرة تتمثل في تحديد مواعيد بداية الموسم وبرمجة مباريات دوري عمانتل تحديدا لأن مشاركة المنتخب الوطني الأول المتوقعة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2023 في قطر وكذلك إقامة بطولة كأس الخليج في نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل كلها أمور تعقد الأمر وتجعل من الصعب أن تكون الرؤية واضحة لذلك ليس من المستبعد أن يتم ترك وضع روزنامة الموسم المقبل لمجلس الإدارة الجديد الذي سيتم انتخابه في مايو المقبل.
وكما هو معروف أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يضع أسسا عامة بشأن مسابقاته المختلفة ويحرص على تحقيق النقلة الفنية الكبيرة التي تأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية التي يعمل على تنفيذها ومن أجل تحقيق هذا الهدف يستخدم علاقاته وتواصله مع الاتحاد الآسيوي للاستفادة من الدعم الذي يطور برامج الكرة العمانية عبر الاستفادة من تقنيات وتجارب وخبرات الاتحاد القاري.
وفي كل الأحوال فإن تصور الموسم الكروي القادم سواء تمت إجازته في دورة مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي أو الذي سيتم انتخابه في شهر مايو المقبل فإنه لن يختلف كثيرا من حيث البرمجة الضاغطة وكثرة المؤجلات في ظل وجود معظم لاعبي قائمة الأحمر من فريقين وهو ما سيجعل من الصعوبة تطبيق أي مقترح خاص بأن تلعب الأندية الدوري في غياب نجومها الدوليين كما حدث في تجربة سابقة.