رواية “يوم سلطانة”.. رحلة البحث عن الجذور من ضواحي موسكو إلى الكابيتول

كتب ـ حميد الهنائي –

استضاف الموسم الثقافي الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس الكاتب والروائي معاذ الرقادي عبر الفضاء الإلكتروني بواسطة برنامج “زووم”، في فعالية استعرض فيها أجواء روايته “يوم سلطانة” التي قام بكتابتها في عام 2014.
يوضح معاذ الرقادي خريج كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس بأن رواية “يوم سلطانة” هي أول رواية قام بها، واستمرت مدة كتابتها 4 سنوات ، حيث ستجد أن مختلف عناصر الراوية تجعلك في عالم من الخيال الذي يجيب فيه الإنسان على مختلف التساؤلات ، وربما أن بعض القراء سيدركون من أحداث الراوية بأن زمنها كان في 2014، ويوضح الرقادي بأن أسباب اختياره عنوان الرواية كان يعتمد على وجود عدة مسميات لبعض الروايات وبالاسم نفسه، وأن استخدام العمانيين لسفينة “سلطانة” في ذلك الزمن كان بمثابة إرسال مركبة إلى الفضاء .
وكشف الرقادي عن مدى تأثره بمختلف كتاب الروايات ، إضافة إلى زيارته لمختلف المدن التي كان لها تأثير في كتابة الرواية ، ويشير في حديثه بأنه واجه صعوبة في ربط مختلف الأحداث التي حدثت في القرون الثلاثة الأخيرة ، حيث يمكن ملاحظة أن الأزمنة التي تتحدث عنها الرواية قد تعددت وتنوعت منذ القرن التاسع عشر وحتى القرن الواحد والعشرين .. هنالك باب في العمل يصف فيها الكاتب سفينة سلطانة بشكلها الجمالي والأدوات التي استخدمها الإنسان العماني في بناء تلك السفينة، كما تم تحديد باب آخر للحديث عن التقنيات والطرق المختلفة التي تم استخدامها قديما.
ويصف الروائي سعيد السيابي الرواية قائلا : إن الرواية فيها وصف دقيق لمدينة نيويورك ووصف تاريخي جميل لها، كما ناقش مختلف تفاصيل الأحداث الجميلة التي تدل على زمن وقوعها في عام 2014.
وفي مداخلة أخرى قدمها د.سليمان المحروقي المتخصص في تاريخ شرق أفريقيا أن اختيار الروائي لهذا الحدث التاريخي كان اختيارا موفقا ، ومن ناحية أخرى فإن موضوع الرواية بمثابة حافز وعامل جذب لمختلف القراء نظرا لجمال أسلوبها.