«الربيعية» تبدع في مجال التطريز.. والتسويق الإلكتروني يمهد لها الطريق

أصبحت رائدة أعمال وتطمح للوصول إلى العالمية

كتب: خميس بن علي الخوالدي

الشباب العماني من الجنسين دائما تجدهم في طليعة الاهتمام التي توليه الحكومة منذ بداية النهضة إدراكا منها أنهم المحور الرئيس في التنمية، وكانوا وما زالوا يثبتون للعالم من خلال حرصهم على المثابرة وتطوير الذات والطموح المستمر في غوص بحار التجارب.

بثينة بنت هلال الربيعية خريجة جامعة صحار تخصص دراسات اللغة الإنجليزية وحاصلة على شهادة مدرب ريادي من الشابات التي عرفت كيف تبني نفسها ودورها ومسؤولياتها تجاه وطنها ومجتمعها وأهلها مؤمنة وواثقة في قدراتها التي وهبها الله إياها وأنه ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح فدائما كانت تردد”إنني أعرف نفسي وأعرف قدراتي…” عمان اقتربت أكثر لتتعرف على قصة بثينة مع العمل الحر وإليكم تفاصيلها …
تقول بثينة: كان لدي طموح بأن أدرس وأعمل في نفس الوقت لمساعدة والدي ماديا ولكن لم أحصل على وظيفة ورغم دراستي في تخصص اللغة الانجليزية إلا أني كنت أميل نحو عالم التجارة حيث إنني في عام 2012م دخلت في مجال الكروشيه وهو شكل من أشكال التطريز وكان بمثابة نقطة تحول في حياتي ثم طمحت بأن أصبح رائدة أعمال وكانت أول خطوة لي في المجال بأن أحصل على بطاقة ريادة وأصبحت في عام 2016م صاحبة مؤسسة في مجال الكروشيه تحمل اسم مؤسسة “اليسار المتكاملة” .
وأضافت الربيعية: كنت أطمح في أن يكون لي علامة تجارية عالمية وأن أسوق لمنتجاتي في أكبر المتاجر داخليا وخارجيا وأن أساهم في خلق وظائف للمبدعات والمتمرسات في الكروشيه وأسعى وأحاول أن أصل إلى هذا الهدف وأحقق أحلامي.

البدايات

وعن بدايتها في الكروشيه وكيف طورت من نفسها في هذا المجال قالت :بدايتي مع الكروشيه كانت في الصف الخامس تقريبا حيث كانت خالتي تحيك الكروشيه بمهارة وأعجبت بأحد أعمالها “المفرش” الذي كانت تعمل عليه حينها حيث كانت تقوم بإدخال الورد وألوان متعددة في الأعمال التي تقوم بها وما تزال صورة هذا الموقف تتراود في ذهني وكأني أعيش تلك اللحظة الآن، بدأت خطواتي في تعلم فن الكروشيه في عام 2013م ولكن لم أكمل لأنني كنت أمر بظروف حياتية منعتني من الاستمرار وتوقفت وأكملت رحلتي مع تعلم فن الكروشيه في سنة 2016م حتى أتقنته وأصبحت تستهويني كل أنواعه وجوانبه.
أما في ما يخص مرحلة التدريب والتعلم وتطوير النفس في هذا المجال فقد طورت من نفسي من خلال متابعتي على اليوتيوب لمحترفات الكروشيه وخاصة بالدول الغربية ومنها فرنسا وتركيا ودول أخرى تشتهر بهذه الحرفة وكنت وما زلت شغوفه بالأشكال الراقية وتداخل الألوان فيها التي أجدها في برامج التواصل الاجتماعي ورغبتي بأن أصبح أفضل وأن أكون منافسا قويا.

الصعوبات والتسويق الإلكتروني

وعن حديثها حول الصعوبات والتحديات التي واجهتها في هذا المجال قالت: لا توجد صعوبات كثيرة بما أني أعرف أساسيات وطريقة عمل الكروشيه ولكن توجد تحديات وإثبات على مدى جديتي ورغبتي في الإصرار والاستمرار في هذا المجال ربما في بعض الأحيان أجد صعوبة في الحصول على بعض مواد الخام ولكن عند التفكير فيها تتبادر في ذهني بعض الحلول مثلا هل بالإمكان الاستغناء عن هذه المادة؟ وهل يمكن استبدالها بخامة أكثر مرونة؟ بحيث يصبح المنتج أكثر استخدامًا وغير خطر ودائما ما أجد المتعة عند التفكير بحلول أخرى لمواجهة التحديات.
وحول كيفية تسويق منتجاتها وما يميزها عن غيرها قالت الربيعية: شبكات التواصل الإلكتروني ساهمت في عملية التسويق ونشر أعمالي وجذب الزبائن وتعريفهم على منتجاتي إضافة إلى أني أوجدت سمعة ممتازة بين زبائني بأعمالي المتقنة بحب حيث إني أقدم طلبيات زبائني بشكل متقن وبفن وذوق راقٍ من حيث تناسق الشكل والألوان كما أني أضيف بصمتي الخاصة في التصاميم ولا أحب التكرار أو التقليد .