المفوضية الأوروبية تقترح قانونا لإصدار “جواز المرور الأخضر” للحاصلين على التطعيم

دراسة حديثة تؤكد اقتناع المواطنين في بعض الدول بضرورة تلقي اللقاحات المضادة للوباء –

عواصم – وكالات:قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، الإثنين، إن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي سوف تقترح قانونا بشأن وضع خطة لإصدار شهادة للحاصلين على التطعيم المضاد لفيروس كورونا، تسمى بـ “جواز المرور الأخضر”، هذا الشهر.
ويأمل الكثيرون في أن تؤدي الشهادة في نهاية الامر إلى تشغيل منافع عديدة، مثل السفر.
وقالت فون دير لاين الاثنين لكتلة نواب الحزب المسيحي الديمقراطي الالماني في البرلمان الأوروبي، “نريد تحديد المتطلبات الفنية خلال الأشهر القليلة المقبلة”.
وأوضحت، بحسب نص اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية: “نحتاج إلى دعم جميع الدول الأعضاء من أجل إنجاح جواز المرور الاخضر الرقمي”.
ويعمل الاتحاد الأوروبي على وضع خطة تهدف إلى جعل الدول الأعضاء تعترف بإثبات الحصول على التطعيم الذي يقدمه مواطنوها. وكان قادة الاتحاد الأوروبي حددوا أثناء قمة عقدت الأسبوع الماضي وركزت على استراتيجية “كوفيد 19-“، هدفا لإنهاء العمل الفني على الخطة في غضون ثلاثة أشهر.

دراسة: ارتفاع في اقتناع المواطنين بتلقي اللقاحات المضادة
يزداد اقتناع المواطنين بتلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في العديد من البلدان مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحتى فرنسا التي تضم عددا كبيرا من المتشككين، وفقا لدراسة دولية نشرتها الاثنين مجموعة “كيكست سي إن سي”.
وأظهرت الدراسة التي أجريت في ستة بلدان (فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان والولايات المتحدة والسويد) اتجاها تصاعديا واضحا في هذا الشأن مقارنة بما كان عليه الوضع نهاية العام 2020.
وفي فرنسا، قال 59 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم مستعدون لتلقي لقاح أو تلقوه مقابل 40 % فقط في ديسمبر الماضي.
وكانت الزيادة أكثر وضوحا في السويد حيث أيد 76 % من المستطلعين الحصول على اللقاح في مقابل 51 في المئة في سبتمبر 2020.
وكانت نسبة الاشخاص المؤيدين لتلقي اللقاح في المملكة المتحدة هي الأعلى وبلغت 89 في المئة مقارنة بنسبة 65 في المئة في سبتمبر الماضي.
من ناحية أخرى، كان الأشخاص الذين تم استطلاعهم أكثر انتقادا بشأن فعالية نشر اللقاحات في بلدانهم.
وفيما عبّر 3 من كل 4 بريطانيين عن رضاهم بالتنفيذ السريع لحملة التطعيم في بلدهم، فإن هذه النسبة تراجعت في الدول الأخرى التي شملها الاستطلاع، وبلغت 32 في المئة في الولايات المتحدة و22 في المئة في فرنسا و20 % في السويد.
وعند سؤالهم عن الدول التي يعتقدون أنها الأكثر كفاءة في هذا المجال، ليس مستغربا أن الإجابة كانت إسرائيل حيث تلقى نصف سكانها جرعة واحدة على الأقل والمملكة المتحدة.
وفي معظم البلدان التي شملها الاستطلاع، يريد غالبية المشاركين في الاستطلاع الحفاظ على القيود الصحية من أجل حماية السكان قبل الاقتصاد.
وعلى سبيل المثال، يفضل ستة من كل 10 بريطانيين الحد من انتشار الفيروس مقابل الحفاظ على الاقتصاد. وبلغت هذه النسبة 50 % في اليابان و47 في المئة في كل من ألمانيا والسويد و38 في فرنسا حيث، بخلاف الدول الأخرى، يفضل مواطنوها عودة النشاط الاقتصادي على الحد من انتشار الوباء.
وأخيرا أظهرت الدراسة أن غالبية المستطلعين يعارضون إقامة الالعاب الاولمبية في طوكيو هذا العام بدءا باليابانيين (16 % فقط يؤيدون تنظيمها).
وأجري الاستطلاع في منتصف فبراير على مدى عشرة أيام، وشمل عينات تمثيلية من ألف شخص في كل بلد.

رئيس غانا: لقاح كوفيد-19 لن يغير الحمض النووي

حث رئيس غانا نانا أكوفو أدو مواطني بلاده على عدم الالتفات إلى نظريات المؤامرة التي تُحيط باللقاحات الواقية من فيروس كورونا، وذلك قبيل تدشين حملة تطعيم في جميع أنحاء البلاد الثلاثاء.
وقال أكوفو أدو في خطاب للأمة ليل الأحد “أيها الشعب الغاني، أعلم أن البعض مازال يتشكك حيال اللقاح، وأبدى آخرون تحفظات بشأن فاعليته، بينما يتخذ آخرون جانب نظريات المؤامرة ويعتقدون أن اللقاح تم تصنيعه للقضاء على العرق الأفريقي. وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة”.
وأضاف “إن تلقي اللقاح لن يغير حمضكم النووي (دي.إن.إيه)، ولن يضع أداة تتبع داخل أجسادكم، كما أنه لن يتسبب في العقم سواء للنساء أو الرجال”.
وغانا هي أول دولة تحصل على اللقاحات ضمن خطة كوفاكس التي تهدف إلى إمداد الدول الأفقر باللقاحات لمكافحة وباء كوفيد-19.
وذكر أكوفو أدو أنه كرئيس للبلاد ولكي يؤكد للشعب أن اللقاح آمن، فإنه سيحصل عليه مع السيدة الأولى ونائب الرئيس والسيدة الثانية علانية الاثنين.
وقال إن زعماء سياسيين كبارا، وزعماء دينيين وقضاة سيحقنون باللقاح علانية غدا الثلاثاء.
وسجلت غانا 84023 إصابة بفيروس كورونا و607 وفيات بينها نحو 200 وفاة الشهر الماضي فقط.

بريطانيون يبحثون عن شخص مصاب بالسلالة البرازيلية
يبحث مسؤولو الصحة البريطانيون عن شخص ثبتت إصابته بسلالة جديدة من فيروس كورونا اكتشفت لأول مرة في البرازيل.
وقالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا في وقت متأخر من أمس الأحد إنه تم تسجيل ما يصل إلى ست حالات في بريطانيا من النوع المثير للقلق الذي تم اكتشافه لأول مرة في مدينة ماناوس البرازيلية، منها ثلاث حالات في إنجلترا وثلاث في اسكتلندا.
وقال مسؤولون الاثنين إن اثنتين من حالات انجلترا كانتا في مقاطعة جلوسيسترشاير جنوب غربي البلاد، لكن لم يتم تعقب الحالة الثالثة بسبب عدم ملء الأوراق بشكل صحيح.
وصرح وزير شؤون اللقاحات البريطاني ناظم زهاوي لهيئة الإذاعة البريطانية بأن السلطات تعمل مع دائرة البريد لتعقب الشخص.
وقال: “كان من الممكن أن يكون لديهم مجموعة فحص منزلية أو مجموعة فحص مقدمة لهم من جانب السلطة المحلية، لكنهم لم يملأوا تفاصيل الاتصال”.
وتعتبر سلالة ماناوس مثيرة للقلق، حيث يُعتقد أنها معدية بشكل خاص وقد لا تكون اللقاحات الحالية فعالة ضدها.
وفي سياق متصل، تلقى أكثر من 20 مليون شخص الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في بريطانيا، وفق ما أعلنت الحكومة التي تعول على التطعيم للخروج من الأزمة الصحية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشعر البلاد البالغ عدد سكانها 66 مليون نسمة، والتي تضررت بشدة من الوباء، بالقلق من جراء اكتشاف نسخة متحورة جديدة على اراضيها ظهرت في ماناوس بالبرازيل وتُعتبَر أكثر خطورة.

“إنجاز وطني ضخم”
وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون في تغريدة “تلقى 20 مليون شخص في جميع أنحاء المملكة المتحدة الآن اللقاح” مشيرا إلى أنه “إنجاز وطني ضخم”.
وطلب من الجميع قبول تلقي اللقاح لأن “كل حقنة تحدث فرقا في معركتنا ضد كوفيد”.
وأعرب وزير الصحة مات هانكوك من جهته، عن “سعادته البالغة” بتخطي هذه العتبة الجديدة.
وتوجه هانكوك، في مقطع فيديو نُشر على تويتر، بالشكر إلى “كل من حضر لتلقي الجرعة، لأننا أصبحنا متيقنين أكثر من ذي قبل بأن اللقاح يحميك، ويحمي مجتمعك، كما أنه أيضًا المخرج لنا جميعًا”.
وأضاف “لا يزال الطريق طويلا لكننا نتقدم بخطوات كبيرة”.
وتشير الأرقام الرسمية التي نُشرت الأحد إلى إعطاء 20,089,551 جرعة أولى و 796,132 جرعة ثانية.
تضررت المملكة المتحدة بشدة من الوباء، الذي أودى بحياة نحو 123 ألف شخص، وتعتمد على التطعيم الشامل للخروج من الإغلاق الساري منذ يناير لاحتواء موجة شديدة العدوى من فيروس كورونا، التي تُعزى إلى فيروس متحور ظهر في جنوب انكلترا.
وقال سايمن ستيفنز، مدير هيئة الصحة العامة في إنكلترا “مع الزيادة المقررة في إمدادات اللقاح في مارس، ننوي الإسراع أكثر فيما نقترب من عيد الفصح”.
تهدف الحكومة من حملة التطعيم التي أطلقتها في أوائل ديسمبر، وهي من أكثر الحملات تقدمًا في العالم، إلى إعطاء أول جرعة إلى جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما بحلول 15 أبريل، ثم جميع الراشدين في نهاية يوليو.
ستستمر حملة التطعيم حسب العمر بدلاً من العاملين في المهن المعرضة مثل الشرطة والمعلمين، بناءً على توصية اللجنة العلمية المشرفة على الحملة.
ستعطى الأولوية، بالتالي، للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 40 و 49 عامًا، ثم لمن هم في الثلاثينيات من العمر وأخيراً للراشدين بين سن 18 و29 عامًا.
وكانت الحكومة قد حققت هدفها المتمثل في تطعيم نحو 15 مليون شخص ممن تجاوزوا السبعين من العمر ومقدمي الرعاية والمقيمين والعاملين في دور المسنين، في منتصف فبراير، باستخدام لقاحات فايزر/بايونتيك وحالياً استرازينيكا/اكسفورد.
انخفضت في الأثناء معدلات الوفاة والإصابة بشكل ملحوظ في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، وستخفف إجراءات الإغلاق الصارمة التي اتخذت للحد من الفيروس بين مارس ونهاية يونيو.
ودعت الحكومة السكان إلى عدم التهاون والمضي في احترام التدابير السارية.
لكن تزامنا مع التقدّم المُحرز في البلاد لجهة حملة التطعيم، أعلنت السلطات الصحية الأحد أنها اكتشفت ست حالات لأشخاص مصابين بنسخة متحورة من الفيروس كانت رُصِدت في بادئ الأمر في ماناوس بشمال البرازيل ويمكن أن تكون أكثر عدوى وأن تُقاوم اللقاحات الموجودة.

فرض رسوم مغادرة!
وعلى صعيد آخر، يعتزم مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن فرض رسوم مغادرة بواقع 8.9جنيه إسترليني إضافي (12.40دولار) في محاولة لتغطية نفقات حيث تحد أزمة فيروس كورونا من حركة الطيران.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه تمّ السماح بهذه الرسوم من جانب الجهة المنظّمة للطيران في بريطانيا بموجب بروتوكول يسمح للمطار بتغطية تكاليف استخدام المرافق وخدمات نقل الحقائب وتسجيل الوصول.
وقال مطار هيثرو في بيان الاثنين إنّه لم يحقق “أي أرباح” من مثل هذه الأنشطة، حيث ستغطي هذه الرسوم نفقات التشغيل والصيانة. وأعلن المطار الأسبوع الماضي عن خسارة قدرها مليارا جنيه إسترليني لعام 2020، بعد انخفاض أعداد الركاب بنسبة 73% وهو تراجع يقول إنّه تسبّب في أن أصبح المطار غير قادر على تغطية تكاليف تقديم بعض الخدمات.

الهند توسع برنامج التطعيم
تلقى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الجرعة الأولى من لقاح محلي الصنع لفيروس كورونا الاثنين، ليطلق توسعة حملة التطعيم في البلاد فيما ارتفع عدد الإصابات في بعض الولايات الكبيرة.
وبات الآن كل من هم فوق الستين من العمر، أو من يبلغون 45 عاما أو أكثر ويعانون من ظروف صحية معينة، مؤهلين للتطعيم.
وسجلت الهند ثاني أكبر عدد من المصابين بالفيروس في العالم، بعد الولايات المتحدة، وقامت حتى الآن بتطعيم 12 مليونا من العاملين في الرعاية الصحية أو في الصفوف الأولى من حملة مكافحة الفيروس التي بدأت في منتصف يناير. وتسعى البلاد لتطعيم 300 مليون من سكانها البالغ عددهم 1.35 مليار بحلول أغسطس.
ونشر مودي، الذي يبلغ من العمر 70 عاما، صورة له على تويتر وهو يتلقى التطعيم في مستشفى في نيودلهي وقال “أناشد كل المؤهلين الحصول على التطعيم. معا، نجعل الهند خالية من كوفيد-19”.
وقالت الحكومة الأسبوع الماضي إنها ستترك للناس حرية اختيار مراكز التطعيم، لتترك لهم فعليا الاختيار بين لقاح كوفاكسين المحلي أو لقاح شركة أسترا زينيكا، بخلاف ما كان مقررا في السابق.
وسارت حملة التطعيم أبطأ من التوقعات بسبب إحجام العاملين في الرعاية الصحية عن التطعيم بكوفاكسين الذي صدرت الموافقة على استخدامه في غياب بيانات الفاعلية الخاصة بالمرحلة الأخيرة من التجارب. واختار 11 بالمئة فقط ممن حصلوا على التطعيمات اللقاح المحلي الذي طورته شركة بهارات بيوتك ومجلس البحوث الطبية التابع للدولة.
وقالت الشركة إن بيانات الفاعلية الخاصة بالمرحلة الأخيرة من تجارب لقاح كوفاكسين التي شملت حوالي 26 ألف متطوع ستنشر قريبا.
وأعلنت الهند تسجيل ما يزيد عن 11 مليون إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 157 ألف وفاة. وسجلت 15510 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية منها 8293 في ولاية مهاراشترا و3254 في ولاية كيرالا.
وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 106 وفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لم تسجل أي منها في 20 ولاية من بين نحو 36 ولاية وإقليما اتحاديا في البلاد.