التوسع في تحصين فئات المجتمع لتشمل العمانيين العاملين في الإمارات وكوادر الرعاية الصحية الأولية

تسجيل أرقام مخيفة لوفيات «كوفيد-19» في السلطنة و312 إصابة جديدة

– إعطاء الجرعة الأولى للعاملين في المستشفيات بوحدات غسيل الكلى والطوارئ والعمليات وأقسام العناية بالحروق والجراحين

– وصول دفعات جديدة من لقاحي فايزر وأسترازينيكا مارس الجاري وحجز 200 ألف من لقاح جونسون أند جونسون

كتبت – عهود الجيلانية

قالت وزارة الصحة اليوم: إنها سجلت 312 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في السلطنة إلى 141808 حالات، كما أنه ما زال هناك 7546 مصابا في مرحلة التعافي والعلاج، ورصدت الوزارة حدوث 7 وفيات جديدة نتيجة الإصابة بـ«كوفيد-19» ليزيد إجمالي الوفيات إلى 1577 وفاة بنسبة 1.11%.
وذكرت الوزارة في بيانها تعافي 226 حالة جديدة ليصل إجمالي المتعافين في السلطنة إلى 132685 حالة بنسبة 94%. وأظهرت البيانات تصاعد عدد الحالات المنومة خلال الـ24 ساعة الماضية حيث سجلت 31 حالة جديدة استدعت ظروفهم الصحية التنويم في المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الصحية لتخفيف مضاعفات الإصابة وأعراض الفيروس ووصل إجمالي الحالات المنومة في المؤسسات الصحية 198 حالة، كما بلغ إجمالي الحالات المنومة في العناية المركزة 66 حالة.
وتدعو وزارة الصحة كافة أفراد المجتمع إلى مواصلة التقيد بالإجراءات والإرشادات الوقائية الصحية لوقف انتشار عدوى فيروس كورونا الذي أصبح يحصد المزيد من الإصابات والوفيات فلا بد من اتباع الإجراءات الحمائية والوقائية لحماية أنفسنا والآخرين لأن انتشار العدوى في المجتمع بصورة مقلقة يشكل ضغطا على الخدمات الصحية ويحرم الحالات المرضية الأخرى من فرص تلقي العلاج ويزيد من فرص إصابة كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، والأطفال والحوامل، والذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة بالفيروس الذي يشكل خطرًا ويؤثر على صحتهم وقد يفقدهم حياتهم في بعض الحالات

التوسع في التحصين

ومن جانب آخر بدأت وزارة الصحة التوسع في تحصين الفئات المُستهدفة بلقاحي «فايزر-بيونتيك» و«أكسفورد-أسترزينيكا» استكمالًا للمرحلة الأولى من الحملة الوطنية للتحصين ضد «كوفيد-19».
وتشمل الحملة فئتين أولها فئة كبار السن ممن يبلغون الـ60 عامًا فما فوق في جميع محافظات السلطنة بغض النظر عمّا إذا كانوا أصحاء أو يعانون من أمراض مُزمنة، والعمانيين العاملين في دولة الإمارات والذين يتطلب منهم عبور المنافذ الحدودية بشكل دوري وذلك بعد التأكد من بطاقة العمل ووجود ما يفيد عدم تلقيهم اللقاح مسبقا، وأطقم ألإسعاف التابعة لشرطة عمان السلطانية بالمحافظات، والفئة المستهدفة الأخرى من العاملين الصحيين في المستشفيات بأقسام العناية المركزة والعناية المركزة لأمراض القلب ووحدات غسيل الكلى وأقسام الطوارئ والعمليات وغرف التوليد وأقسام العناية بالحروق والجراحين وأقسام مكافحة ومقاومة العدوى وأقسام العلاج الطبيعي والمشرحة، بالإضافة إلى العاملين في الرعاية الصحية الأولية من الفئات الطبية والفئات الطبية المساعدة. كما اعلن سابقا عن شمولية التطعيم لفئات من المجتمع من هم في عمر 18 سنة فمافوق ممن يعانون من الفشل الكلوي والخاضعين لغسيل الكلى ومن يعانون من امراض الرئة المزمنة (الانسداد الرئوي المزمن – الربو المتوسط والعالي الشدة- مرض الرئة الخلالي) .

وأكدت وزارة الصحة في وقت سابق أنه ستصل السلطنة كميات من لقاحات كورونا بصفة دورية خلال شهر مارس الحالي من نوعية لقاح فايزر ولقاح أسترازينيكا وسوف تعلن عنها تباعا حين وصولها والفئات المستهدفة بها.
كما قال معالي الدكتور أحمد السعيدي وزير الصحة في المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي: السلطنة حجزت 200 ألف جرعة من لقاح جونسون أند جونسون، وبلغ عدد اللقاحات المستلمة حتى الأسبوع الماضي 156 ألفًا و500 جرعة، وهناك شح في اللقاحات على المستوى العالمي والسلطنة من أولى الدول التي أخذت اللقاح من بين ٣٠ دولة، والسلطنة لن تستخدم أي لقاح ما لم تتأكد من سلامته ومأمونيته، ونحن من الدول الأولى في الحصول على التطعيمات ويوجد شح كبير في توفير التطعيمات على المستوى العالمي.

ونوهت وزارة الصحة بأنه سيتم تلقي اللقاح في مراكز التحصين المعلن عنها في المحافظات حيث إن عملية التطعيم ستتم باستخدام اللقاح المتوفر سواء للعاملين الصحيين أو لبقية أفراد المجتمع وستكون المدة الزمنية بين الجرعة الأولي والثانية 10 أسابيع سواء كان اللقاح المستخدم من شركة فايزر أو أسترازينيكا على أن يتم تأجيل موعد الجرعة الثانية لجميع المستهدفين الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاحين سابقا على هذا الأساس.