أندية دوري عمانتل تتسابق لصفقات محلية في فترة التسجيلات الثانية

ساعات على بداية الإجراءات –

كتب – ياسر المنا –

شرع عدد من الأندية في رحلة البحث عن لاعبين محليين وأجانب تمهيدًا للتعاقد معهم وضمهم لفرقها في فترة الانتقالات الثانية التي تمثل طوق النجاة لعدد من أندية دوري عمانتل التي تعيش أوضاع فنية صعبة ولم تنجح في تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة.
وأعلن اتحاد الكرة العماني عن أن فترة الانتقالات الثانية ستكون في الفترة بين الأول من مارس و28 من الشهر ذاته جاء ذلك عبر تعميم بعثه لجميع الأندية، مطالبا بضرورة تقديم طلبات التسجيل والانتقال خلال الفترة المحددة.
وفتحت بعض الأندية التي تشارك في دوري عمانتل خطوط اتصال مع لاعبين محليين وأجانب ينشطون في دوري الدرجة الأولى وذلك بعد متابعتهم مع فرقهم خاصة التي لم تعد تملك فرص كبيرة للمنافسة على بطاقات الترشح لدوري عمانتل.
وأعلن نادي النهضة عزمه ضم أسماء جديدة في فترة التسجيلات الثانية ولم تخرج خياراته بعيدة باعتماده على ترشيحات للاعبين يشاركون في المسابقات المحلية.
ووقع اختيار نادي النهضة على الثنائي، البرازيلي مونتيرو جابرييل، والكونغولي أونداما رابيد، وسيكونا تحت أنظار الجهاز الفني عبر المشاركة في اختبارات فنية تحدد مدى القناعة بضمهما أو البحث عن غيرهما.
ويشارك اللاعب البرازيلي مونتيرو حاليا مع نادي الخابورة والكونجولي أونداما رابيد مقيد ضمن قائمة لاعبي فريق البشائر ويعتبران من أبرز محترفي دوري الدرجة الأولى.
ويطمح النهضة في تعزيز صفوفه بلاعبين جدد في رحلة البحث عن الهروب من شبح الهبوط بعد أن تم خصم 6 نقاط من رصيده لعدم حصوله على الرخصة ساهمت في تعقيد موقفه وجعله يحتل مركزا متأخرا في الترتيب.
ويتشارك النهضة مع الأندية التي تعاني حاليا في الدوري ولم توفق في تحقيق النتائج الإيجابية وتعيش هاجس الهبوط للدرجة الأولى الأمر الذي يضعها تحت ضغوط كبيرة ويلزمها باستغلال فرصة قيد وتسجيل اللاعبين بصورة طيبة واختيار لاعبين يقدمون الإضافة الفنية التي تعدل الأوضاع الفنية.
وأعلن أكثر من نادٍ عن رغبته في تسجيل لاعبين جدد والاستفادة من فترة التسجيلات الثانية للتعاقد مع لاعبين جدد يمثلون الخيارات المناسبة على ضوء التقارير الفنية وحاجة الفريق الفعلية قياسا بالمستوى الفني العام خلال مسيرة المباريات الماضية من الدوري والنتائج التي تحققت.
وتفرض ظروف الأندية المالية خيارات محددة في رحلة البحث عن صفقات جديدة وفي كثير من الأحيان يتم التعاقد مع لاعبين مغمورين وذلك نظير العروض الضعيفة التي تقدمها الأندية وتبدو النماذج كثيرة في التعاقدات السابقة.
ومع حلول بداية الشهر المقبل بعد ساعات قليلة سيكون بإمكان الأندية أن تبدأ في إجراءات قيد وتسجيل اللاعبين الجدد بعد أن أكملت الجهات المسؤولة باتحاد الكرة الإجراءات المطلوبة وتحرص على تقديم كافة التسهيلات في عملية التسجيل.
وينظر لصفقات الأندية المقبلة بأنها تمثل تحديا كبيرا للأندية التي تحتاج فعلًا لضم عناصر جديدة وتكشف مدى جديتها في تحسين وضعية فرقها الفنية والعودة إلى المنافسة أكثر قوة وتعويض ما فاتها في سباق البحث عن النقاط وتأمين البقاء في دوري الأضواء.