تعليمية البريمي وصناع عمان يوقعان اتفاقية التعاون لدعم الابتكار العلمي

لإيجاد حواضن تربوية محفزة للطلبة –
البريمي – حميد بن حمد المنذري –
وقعت تعليمية محافظة البريمي ومركز صناع عمان اتفاقية لتطوير العملية التعليمية وتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات المهنية. وقع الاتفاقية من جانب المديرية الدكتورة فتحية بن بنت خلفان السدية المديرة العامة، ومن جانب المركز هلال بن ناصر الشبلي مدير عام مركز صناع عمان وذلك بمركز الابتكار بالمديرية. وبموجب الاتفاقية، سيتم تعزيز أواصر التعاون في المجالات الأكاديميـة، العلمية، البحثية، التدريبية، الثقافية، والتطويرية، وتنسيق برامج بناء قدرات الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، ومنتسبي كلا الطرفين، وإجراء مشروعات مشتركة في المجال الأكاديمي، العلمي، البحثي، التدريبي، الثقافي، والتطويري، وخدمة المجتمع واستضافتهم للاطلاع على وسائل الابتكار والتطوير متى ما أمكن ذلك، كما سيتم تبادل الزيارات الأكاديميـة، العلمية، البحثية، التدريبية، والثقافية بين الطرفين، كما سيقوم مركز صناع عُمان بدعم الأنشطة التي تقوم بها تعليمية البريمي ذات منفعة لكلا الطرفين، من الناحية المادية والعلمية والتسويقية. كما تشمل بنود الاتفاقية عقد ندوات وحلقات عمل مشتركة بين الطرفين وإتاحة بعض المقاعد المجانية فيها للطلبة والفنيين وأعضاء الهيئة التدريسية لدى تعليمية البريمي متى ما أمكن ذلك، كما سيتم التعاون وتبادل الخبرات في مجال تطوير البنى الأساسية للمعامل والتقنيات المعاصرة والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وتبادل خبرات العمل والمعلومات في موضوعات وطرق التعليم وأساليب ومداخل البحث العلمي والتقني وتدريب اختصاصيين أكْفاء، وكذلك تعزيز التعاون العلمي والفني بين الجانبين، وتحقيق الاستفادة من التقدم العلمي والتقني وتنمية الاتجاهات الإيجابية في التعامل مع البيئة والموارد المتاحة، بالإضافة إلى تعزيز برامج تطوير الابتكارات العلمية. وأكدت الدكتورة فتحية بنت خلفان السدّية أن اتفاقية التعاون بين تعليمية البريمي ومركز صناع عُمان تأتي تجسيدًا عمليًا للشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة والأهلية، والتي تأتي انسجاما مع مخرجات الرؤية المستقبلية «عُمان 2040» في محور الإنسان والمجتمع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن تعليمية البريمي ماضية لتعميق مبدأ الشراكة المجتمعية، ومتطلعة إلى تلبية متطلبات المرحلة المقبلة في فميا يتعلق بدعم الابتكار العلمي، وإيجاد حواضن تربوية محفزة وقادرة على اكتشاف مكامن الإبداع لدى أبنائنا الطلبة، مما يعزز قيم الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه -. كما ستسهم مجالات التعاون في تعزيز قيم المواطنة والتي تُعد من المرتكزات الرئيسة في بناء الإنسان الواعي المدرك لحقوقه وواجباته، والمتطلع لغد مشرق بإذن الله تعالى. من جانبه، أوضح هلال بن ناصر الشبلي قائلا: العالم يتجه اتجاهات أخرى، وما يجب علينا معرفته هو أن الجيل الحالي هو جيل جاهز لاستخدام التكنولوجيا، وهو عائد إلى ما يعرف بمستويات التكنولوجيا، فأصبح اقتناء التكنولوجيا في الوقت الراهن ضرورة ملحة وليست ترفا. واستعرض الشبلي في كلمته عددا من الابتكارات العُمانية والتي أصبحت في مراحل متقدمة من النجاح، وهي على وشك الانتقال إلى مرحلة الإنتاج التجاري والدخول في الأسواق المحلية في مجال الأجهزة الحاسوبية، موضحًا في الوقت ذاته أن السلطنة من بين الدول المتقدمة على مستوى الوطن العربي في مجال رعاية المبتكرين، وخلال السنوات الخمس الماضية ظهر في السلطنة 20 مركز ابتكار، وهناك مبادرات قادمة من مؤسسات القطاع الخاص لتوسيع حواضن الابتكار في السلطنة.