العالم يدعو إلى كونية اللقاحات لا قوميتها

السلطنة تواصل حملتها الوطنية للتطعيم ضد الوباء –

عواصم «وكالات»: تواصل وزارة الصحة اليوم الحملة الوطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا «كوفيد19» وسط إقبال جيد في مختلف محافظات السلطنة.
ووزع في العالم حتى مساء أمس أكثر من 200 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا إلا أن التوزيع أتى متفاوتا مع استئثار الدول الغنية بحصة الأسد في حين لا تزال الدول الفقيرة تنتظر.
وأعطيت 45% من الجرعات في دول مجموعة السبع الغنية التي تضم 10% فقط من سكان العالم.
وتعهدت الدول السبع ضمان توزيع أفضل على الدول الفقيرة لا سيما عبر آلية كوفاكس التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية وتحالف غافي للقاحات.
وحتى اليوم أعطيت 92% من الجرعات في دول ذات دخل «مرتفع» و«متوسط إلى مرتفع» في حين وحدها غينيا ورواندا من بين 29 دولة ذات مدخول «منخفض» بدأتا التطعيم.
ويقيم نحو 1,84 مليار شخص أي ربع سكان العالم (23,6%) في دول لم تباشر حملات التلقيح بعد.
وتنتظر الكثير من الدول الفقيرة أولى شحنات اللقاح عبر برنامج كوفاكس بعدما تأجلت مرات عدة.
إلى ذلك أعلنت موسكو أمس أنها سجلت لقاحها الثالث ضد فيروس كورونا ووعدت بتوفيره لمواطنيها بحلول مارس.
وكانت روسيا أول دولة تسجل لقاحا مضادا لكوفيد-19 في أغسطس وقبل الانتهاء من التجارب السريرية. وحصل اللقاح سبوتنيك ـ في على الترخيص في أكثر من 20 دولة بأنحاء العالم.
وقال رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين خلال اجتماع حكومي تم بثه على التلفزيون الرسمي «اليوم نعلن عن لقاح ثالث، هو كوفيفاك، تم تسجيله». وأضاف أمام الوزراء «في منتصف مارس، ستوزع أول 120 ألف جرعة بين المدنيين».
وكانت فاعلية اللقاح سبوتنيك- في قوبلت بداية بتشكيك قبل أن تؤكدها مجلة ذا لانسيت الطبية في وقت سابق هذا الشهر.