7 مباريات تحدد الفرق الأربعة المتأهلة لمرافقة الخمسة السابقة للمرحلة النهائية

اليوم .. ختام مباريات المرحلة الأولى للدرجة الأولى –
كتب – حمد الريامي –
تختتم اليوم مباريات الإياب في الأسبوع العاشر من المرحلة الأولى لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال إقامة 7 مباريات، والتي سيلتقي فيها بالمجموعة الأولى صلالة بملعبه مع سمائل، وفي المجموعة الثانية مصيرة بملعبه مع صور، والطليعة مع الاتفاق بالمجمع الرياضي بصور، وجعلان يستضيف العروبة، وفي المجموعة الثالثة مجيس يستقبل الشباب وعبري مع البشائر بالمجمع الرياضي بعبري والخابورة يستضيف المضيبي وستلعب جميع المباريات في توقيت واحد وهو الساعة 6 مساء. وسوف يكون الصراع كبيرا جدا على البطاقات الأربع المتبقية من خلال بطاقة واحدة في المجموعة الثانية التي يتنافس عليها مصيرة والطليعة 11 نقطة وجعلان 8 نقاط. و3 بطاقات في المجموعة الثالثة ما بين عبري ومجيس 15 نقطة والمضيبي 14 نقطة والبشائر 13 نقطة والخابورة 11 نقطة بعدما تأهلت 5 أندية للمرحلة النهائية للدوري وهي أهلي سداب 15 نقطة وعبري 14 نقطة وسمائل 13 نقطة من المجموعة الأولى ومن المجموعة الثانية العروبة 23 نقطة وصور 16 نقطة. تنافس كبير والمفاجأة وارده من الواضح بأن التنافس سيكون كبيرًا ما بين الفرق لخطف البطاقات الخمس المتبقية التي تأمل في الوصول إلى المرحلة النهائية من الدوري وحسب الحسابات ومن خلال الترتيب العام للفرق في المجموعتين الثانية والثالثة والتي تتقارب من خلالها نقاط الفرق يتضح بأن الطليعة الأقرب للظفر بالبطاقة الثالثة في المجموعة الثانية والذي يمتلك 11نقطة حيث سيلاقي الاتفاق الذي فقد الأمل وهنا تكون الكفة ترجح الطليعة حسب الحسابات لكن في الملعب هناك كلام آخر خاصة وأن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت لصالح الطليعة بالفوز 3/صفر أما مصيرة المنافس والذي يمتلك أيضا 11 نقطة سيلاقي بملعبه صور ويمتلك أيضا حظوظ المنافسة بشرط فوزه على صور بأي نتيجة، وتعثر الطليعة أمام الاتفاق بالخسارة أو التعادل واللقاء السابق مع صور خسره مصيرة 1/3، ويعيش جعلان 8 نقاط على بصيص الأمل الضعيف الذي سيلاقي العروبة المتصدر، فإذا تمكن من الفوز على العروبة وخسر الطليعة ومصيرة سيكون لدية 11 نقطة وسيدخل في حسابات الأهداف واللقاءات ما بين الفرق الثلاثة والتي بالتأكيد تنصب لمصلحة الطليعة، أما التشابك القوي في المجموعة الثالثة والتي سيكون فيها الخط الساخن مفتوحًا على ملاعب جميع المباريات لمعرفة النتائج حيث الصراع كبير على البطاقات الثلاث الكاملة ما بين عبري ومجيس 15 نقطة والمضيبي 14 نقطة والبشائر 13 نقطة والخابورة 11 نقطة ويعني أن تعثر أي فريق بالتعادل والخسارة سيفتح الطريق للفريق الآخر حيث سيلتقي مجيس بملعبه مع الشباب وعبري مع البشائر بالمجمع الرياضي بعبري والخابورة يستضيف المضيبي ومن خلال الحسابات فإن مجيس قد يكون الأقرب الذي يلاقي الشباب في المركز الأخير برصيد 6 نقاط وهو فقد المنافسة إلا أنه يمكن أن يخدم الفرق المنافسة بعرقلة مجيس بالتعادل أو الخسارة وكذلك المضيبي الذي سيكون في ضيافة الخابورة إلا أن الخابورة يتمسك بأمل الفوز وحظوظ المنافسة لعل النتائج الأخرى تخدمه في خسارة أو تعادل الفرق الأخرى، وستكون مهمة عبري والبشائر ليست بالسهلة في صراع ليس سهلا لجميع الفرق التي تُمني النفس بالتواجد في المرحلة النهائية خاصة وأن المواجهات في مباريات الذهاب انتهت بفوز مجيس على الشباب 2/1 والمضيبي على الخابورة 3/صفر وتعادل البشائر وعبري 1/1 وهذا بالتأكيد سيضع جميع الفرق تحت ضغوطات كبيرة خاصة إذا تساوت الفرق في النقاط والتي ستلجأ إلى فض ذلك التشابك حسب لائحة المسابقة بفارق الأهداف وكذلك المواجهات ما بين الفرق المعنية. صلالة × سمائل مباراة صلالة وسمائل في المجموعة الأولى تعد هامشية وهي فقط لتكملة الواجب وخاصة لصلالة الذي فقد المنافسة بعدما احتل المركز قبل الأخير في المجموعة برصيد 8 نقاط بينما الأقرب سمائل الذي ضمن التأهل للمركز الثالث برصيد 13 نقطة ومع ذلك يسعى صلالة إلى تقديم مستوى جيد في ختام الدوري، أما سمائل الذي ضمن التأهل فهو يرى بأن هذه المباراة تجربة مفيدة نحو تجربة مجموعة من العناصر وتطبيق الخطط الفنية للمرحلة النهائية والتي هي الأهم باعتبار التنافس فيها سيكون مختلفًا نحو مطامع ومساعي الفرق للصعود لدوري عمانتل. مصيرة × صور ستكون المباراة مهمة لمصيرة وبشكل كبير الذي يمتلك 11 نقطة والذي يأمل تحقيق الفوز بأي نتيجة على أمل أن يتعثر الطليعة الذي ينافسه بنفس الرصيد عندما يلاقي الاتفاق باعتبار أن صور ضمن التأهل في المركز الثاني برصيد 16 نقطة وهذا بالفعل هو ما يعطي المباراة أهمية لمصيرة الذي عليه أيضا رد الاعتبار بعد خسارته في مباراة الذهاب 1/3 إلا أن مصيرة يمتلك العزيمة والإصرار على تحقيق الانتصار. الطليعة × الاتفاق لقاء الطليعة مع الاتفاق بلا شك يدخل في حسابات مصلحة الطليعة الذي يمني النفس بتحقيق الفوز بأي نتيجة باعتباره يشتبك في الرصيد مع مصيرة برصيد 11 نقطة والفوز وحدة يؤهله إلى المرحلة النهائية باعتبار أن الاتفاق بعيد عن الحسابات برصيد 6 نقاط فقط والذي يأمل معها أن يتعثر مصيرة أمام صور الذي ضمن التأهل، لكن فوز الفريقين سيدخلهما في حسابات الأهداف أولا ثم اللقاءات المباشرة ما بين الفريقين ومن خلال لقاءات الطليعة ومصيرة فإن الفوز الأول لمصيرة 3/2 والثاني للطليعة 1/صفر وتبقى النتيجة معلقة بصافرة الحكم وعلى الطليعة أن يحسم أمره بالفوز لان التعثر بالخسارة والتعادل سيفتح المجال لمصيرة في حالة فوزه أو تعادله مع صور لأنه يتقدم في المركز الثالث بفارق الأهداف. جعلان × العروبة مباراة قد تكون بعيدة عن الحسابات وإن كان جعلان صاحب 8 نقاط يمتلك بصيص الأمل بينما العروبة المتصدر برصيد 23 نقطة ضمن التأهل قبل 3 جولات من الختام وبصيص الأمل لجعلان مشروط بخسارة مصيرة والطليعة المتصدرين وأن يحقق جعلان نتيجة كبيرة على العروبة ليدخل في حسابات الأهداف وهذا بالتأكيد من الصعوبات الكبيرة فالعروبة لا يرضى الخسارة، ولكن لا يوجد مستحيل في كرة القدم التي بلا شك كل شي فيها وارد من يتأهل ومن يبقى. مجيس × الشباب كما تبدو أن مهمة مجيس وصيف المجموعة الثالثة برصيد 15 نقطة والذي يتأخر بفارق الأهداف عن عبري سهلة نوعا ما عندما يلاقي الشباب الأخير برصيد 6 نقاط والذي ودع المنافسة مبكرا ومن الطبيعي أن تكون مهمة لأنه يسعى إلى اقتناص الفوز أو التعادل لضمان التأهل لأن التعثر بالخسارة سيتيح الفرصة للفرق الأخرى المنافسة في المجموعة وهذا بالفعل يبعث بالمخاوف على الفريق الذي يجب عليه أن يكون أكثر جاهزية لضمان النقاط الثلاث. عبري × البشائر المواجهة المرتقبة ما بين عبري المتصدر برصيد 15 نقطة والبشائر الرابع برصيد 13 نقطة بالفعل ستكون مثيرة لأن خسارة أي فريق يمكن أن يودع المنافسة من أوسع الأبواب لقوة المنافسة ما بين الفرق في المجموعة وهذا ما يجعل الفريقين تحت ضغوطات كبيرة تكثر بها المخاوف من التعثر حتى بالتعادل الذي يعتبر أشبه بالخسارة وكل شي متوقع لكن الحسابات على الورق تقول إن عبري هو الأفضل نظرا لما قدمة من مستوى جيد في تصفيات الكأس وخرج بشرف أما السويق فقد خرج بضربات الحظ الترجيحية بعدما عانده الحظ في الوقت القاتل عندما تمكن السويق من فرض التعادل في مباراة الإياب، لكن كما يبدو فإن عبري طوى صفحة الكأس ويفكر الآن في كيفية التأهل للمرحلة النهائية ومنها لدوري عمانتل إلا أنه سيقابل فريقًا ليس بالسهل لأن البشائر له طموحات كبيرة أيضا وهو من الفرق المرشحة للمنافسة في المرحلة النهائية. الخابورة × المضيبي على الرغم من أن الخابورة يعيش على أمل بسيط الذي يمتلك 11 نقطة في المركز الخامس الذي يلاقي المضيبي ثالث المجموعة برصيد 14 نقطة إلا أن هذا الأمل فيه نقطة ضوء يسير عليها ذلك الطموح ولا مستحيل في عالم المستديرة التي كثيرا ما تبتسم للطموحين الذي يمتلكون العزيمة والإصرار لذلك سيقاتل الخابورة بكل ما لدية على أمل أن يستفيد من عامل الأرض لاكتمال الصفوف وتحقيق الانتصار بأي نتيجة ثم يترك الحسابات في الترتيب العام للمجموعة على أمل أن يخطف واحدة من البطاقات الثلاث، أما المضيبي فهو لديه الرغبة في مواصلة انتصاراته وتأكيد تواجده في المرحلة النهائية بعد النتائج الجيدة التي حققها في المباريات الماضية ولديه ثقة كبيرة بأن يعود إلى محافظة شمال الشرقية وهو مع جملة المتأهلين وبعدها ينافس على الصعود إلى دوري عمانتل.