المسابقات تضع العناوين البارزة للموسم المقبل .. والرؤية الكاملة تنتظر المستجدات

تطور الكرة العمانية .. وأهداف الاحتراف كامل الدسم


كتب – ياسر المنا

رغم تبقي أقل من ثلاثة أشهر على برنامج الموسم الكروي الحالي وقبل أن ينفض سامر الجميع من إداريين ولاعبين ومدربين وحكام وكل العاملين في الأندية ليدخلوا في فترة استراحة، تسابق لجنة المسابقات باتحاد الكرة الزمن لتضع يدها على روية واضحة بشأن مستقبل البرامج التي سيتم تنفيذها في الموسم المقبل. وتبذل لجنة المسابقات برئاسة حميد الجابري الكثير من الجهد والعمل للحصول على أفضل البرامج والخطط وما يساعد على الظهور في مستويات فنية ترضي طموحات الجماهير وتتناسب مع أهدافها الفنية والإدارية.
ترفع لجنة المسابقات شعار تنظيم وبرمجة بطولات العام القادم المختلفة بالصورة المثلى التي تعين الفرق على تحقيق النجاحات المرجوة وتجاوز العقبات المتمثلة في البرمجة الضاغطة في الموسم الحالي والتي فرضها ظروف انتشار فيروس كورونا مما أدى إلى برمجة استثنائية ونظام تنافس مختلف في دوري عمانتل.
تعمل لجنة المسابقات باتحاد الكرة مع بقية اللجان المعنية ببرمجة المنافسات بمسؤولية ليكون الموسم المقبل الأفضل من حيث الترتيب والإعداد بما يتناسب ورؤية مجلس الإدارة الجديد.
وحسب خطط الموسم الكروي الجديد، فإن لجنة المسابقات أقرت في اجتماعها الذي عقد الأحد الماضي أن تعمل على العودة للنظام المعروف والمتبع في برامج الموسم والمحافظة على قوالب الدوريات كما كان يحدث في السابق وهو ما يعني أن يتم اعتماد هيكل المسابقات ببطولاتها المعروفة في مقدمتها بطولة دوري المحترفين ودوري الدرجتين الأولى بجانب منافسات الفرق السنية بعد أن ألغيت في الموسم الحالي للظروف المعروفة وسيكون بالإمكان التعديل في القواعد واللوائح وبحث الطرق التي تساعد في ارتفاع المستويات الفنية وتعالج المشاكل والعقبات المتعارف عليها والتي تحول دون وصول المنافسات إلى المستوى الفني الذي يضعها ضمن أفضل دوريات المنطقة.

البرنامج الجديد

حميد الجابري : نخطط لتنفيذ كامل البرمجة المعتادة .. ودوري النساء في اللمسات الأخيرة


تحدث حميد الجابري رئيس لجنة المسابقات عن طموحات كبيرة للجنة المسابقات في الموسم المقبل وان تعود الحياة إلى طبيعتها من جديد ويكون بالإمكان تنفيذ كل ما هو جديد يدعم تطور مختلف المسابقات. وأشار إلى أن لجنة المسابقات في الاتحاد العماني لكرة القدم وضعت العناوين البارزة من أجل إنجاز (برنامج) الموسم الكروي المقبل وتنتظر ما سيحدث من جديد في الأيام المقبلة وذلك في إطار جهودها الرامية لأن تحسم البرمجة في وقت مبكر ليساعد المسابقات على التطور من خلال التحضيرات المبكرة التي تهيئ الظروف لموسم يحقق الطموحات.
وتحدث الجابري عن أنهم يأملون أن تمضي خطواتهم بصورة طيبة ويكون بالإمكان تقديم صورة واضحة لما سيكون عليه الموسم المقبل وذلك قبل نهاية الموسم الجاري.
وذكر أن اللجنة بالتنسيق مع رابطة دوري المحترفين في تشاور وذلك من أجل مناقشة البرنامج الدوري ووضع اللمسة الأخيرة على برنامج الموسم الجديد من خلال بحث عقبات النسخة التي انتهت قبل أيام وإيجاد معالجات لكافة السلبيات، في مقدمتها البرمجة الضاغطة بسبب مشاركات الأندية الخارجية مع مباريات الدوري المحلي.
وبالشراكة والتعاون بين اللجان المختلفة ستتواصل اللقاءات في الأيام المقبلة لبحث النظام الأمثل لبطولات الموسم المقبل.
وتبدو لجنة المسابقات في غاية الحرص لأن تستمع لآراء ووجهات نظر الشركاء في تنظيم منافسات الموسم الكروي وتحرص على الوقوف عند كل وجهات النظر والملاحظات باعتبار أن المصلحة واحدة والعمل الجماعي مطلوب للوصول لبرنامج مناسب ومقبول للموسم الجديد يرضي طموحات الجميع وفي ذات الوقت يقودنا إلى التطور المنشود ولموسم ناجح على مستوى مشاركات المنتخبات والأندية محليا وخارجيا.
ودائما ما تسبق لجنة المسابقات برمجة الموسم الكروي الجديد بعقد اجتماعات مع المسؤولين في الأندية للتعرف على الملاحظات والاستماع لتوصيات اللجان التي تحرص المسابقات على الاستفادة منها في وضع برنامج مثالي يلبي الأهداف المنشودة ويساعد الأندية على دعم تطوير العمل الفني والإداري. وتشير التوقعات إلى أن التعديلات في الموسم الجديد لن تكون كبيرة وسيتم الالتزام بالمواعيد دون تمديد لفترة نهاية الموسم وستتم مراعاة كافة الجوانب التي تساعد على تنظيم موسم جيد خال من أي مشاكل تؤثر سلبا على الأمور الفنية. المعلومات تحدث أن برنامج الموسم الكروي المقبل سيحافظ على توقيت البدايات وكذلك النهائيات مع الوضع في الاعتبار مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ونهائيات أمم آسيا.

بداية النساء وعودة السنية

كشف حميد الجابري عن أن بطولات المراحل السنية تم إلغاؤها بقرار من مجلس إدارة اتحاد الكرة للظروف المعروفة والتي حالت دون برمجتها في الموسم الحالي وسيتم العمل على إعادتها في الموسم الجديد ونسعى لحسم هذا الأمر مبكرا عبر رؤية قابلة للتنفيذ في كل الظروف وذلك لأهمية هذه المسابقات التي تصقل القاعدة الكروية من اللاعبين الشباب والصغار وتدعم مسيرة منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي. وذكر أن الاجتماع السابق اطلع على الخطوات التي تمت لإطلاق أول دوري للنساء في السلطنة والجهود التي تمت طيبة وهناك بعض التفاصيل الفنية والإدارية ستتم مراجعتها في اجتماع الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن التعديلات في مواعيد تدشين الدوري واردة وذلك لارتباط الأمر بالإجراءات الصحية المتبعة.

النقلة الفنية

يضع مجلس إدارة اتحاد الكرة أسسا عامة بشأن مسابقاته المختلفة ويحرص على تحقيق النقلة الفنية الكبيرة التي تأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية التي يعمل على تنفيذها ومن أجل تحقيق هذا الهدف يستخدم علاقاته وتواصله مع الاتحاد الآسيوي للاستفادة من الدعم الذي يطور برامج الكرة العمانية عبر الاستفادة من تقنيات وتجارب وخبرات الاتحاد القاري.
وسبق أن زار وفد من خبراء الاتحاد الآسيوي السلطنة وعقد لقاءات مع رئيس اتحاد الكرة سالم الوهيبي ورابطة دوري المحترفين والفنيين بالاتحاد وتمت مناقشة سبل مقاربة الحقائق والوقائع والعمل على تطبيق الاحتراف وفق المعايير المطلوبة بقدر الإمكان وإلزام الأندية بتطبيق شروط الاحتراف التي تخولها الحصول على التراخيص حتى يتسنى لها أن تتحول إلى أندية محترفة بالكامل وذلك على ضوء الشروط واللوائح التي سبق أن أصدرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الجدير بالذكر أن دعوة اتحاد الكرة لوفد خبراء الاتحاد الآسيوي يهدف إلى تحقيق أكبر عدد من الفوائد التي تتناسب والطموحات وتساعد الاتحاد على تطبيق رؤيته التي طرحها قبل الانتخابات وفي مقدمتها وضع حد للوضع الحالي الذي تعيشه الكرة العمانية وتطبيق المعايير الاحترافية.
ويضع الاتحاد الآسيوي الجهود الفنية والإدارية التي تبذل في الكرة العمانية تحت أنظاره ويتشدد بصورة كبيرة خاصة فيما يتعلق بمشروع التراخيص وسبق أن وجه إنذارا قويا لجميع الاتحادات الوطنية المنضوية تحت لوائه بضرورة تطبيق قوانين مشددة في العام المقبل تجاه الأندية التي لم تستوف شروط التراخيص التي تسمح لها بالمشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد القاري.
وينظر إلى تطبيق معايير التراخيص بأنه يساعد الأندية على وضع قدمها في طريق الاحتراف الحقيقي. ويأمل اتحاد الكرة أن يتحسن الوضع الإداري في الأندية ويساعد في جني ثمار العمل الجاري لتطوير المسابقات من خلال التقيد بالقواعد الاحترافية ووضع حد للهواية في الإدارة والتقدم في مسابقات الاتحاد الآسيوي بالحصول على فرصة المشاركة في دوري الأبطال بعد أن اقتصرت المشاركة حتى اليوم على كاس الاتحاد الآسيوي ومن دون تحقيق نجاحات كبيرة تذكر.
ويعد تطبيق لائحة التراخيص في هذا الموسم من الأمور التي تجد الدعم والتشجيع من الاتحاد الآسيوي لدورها في تطور المسابقات المحلية عبر تأهيل الأندية لتكون قادرة على تنفيذ برامج فنية متطورة.

دور الأندية

تقوم رؤية مجلس إدارة اتحاد الكرة والتي تنفذ عبر لجنة المسابقات ورابطة الدوري والدائرة الفنية على ضرورة تجاوز التعقيدات والصعوبات والانتقال إلى الاحتراف الكامل وتدعم تطوير الكرة العمانية بالاعتماد على الخطط والبرامج الفنية العلمية والتي تتطلب أن تكون الأندية شريكة في تنفيذها.
ولم تتوقف الجهود طوال الفترة الماضية بحثا عن تطبق الاحتراف وأهم شروطه وأهدافه التي في مقدمتها الاستثمار في الشباب وإعدادهم بمواصفات عالية وهو ما يعد من أساس عمل الأندية المحترفة ومن ثم يضمن مستقبلا أفضل للعبة كرة القدم ويحقق النقلة الكروية الفنية ويوفر الاستقرار للفرق بوجود قاعدة تستطيع تغذية الفريق الأول بشكل مستمر.
وهذا يتطلب من الأندية توفير خدمات طبية وتعليمية لصالح الفئات الشابة من اللاعبين وتعزيز قيم الروح الرياضية والمساواة داخل وخارج الملعب والثقافة والمعرفة الرياضية في مجالات التحكيم واللعب والتدريب والإدارة والقدرة على ايجاد لاعبين أذكياء لصالح الفريق الأول في كل موسم يتميزون بقدرة الاندماج والسرعة اللازمة كونهم يعيشون داخل نفس البيت الرياضي وقدرة الاستثمار وتحصيل التعويض المالي نتيجة الانتقالات النظامية، وخاصة لمن هم دون سن 23 سنة وبناء علاقة مهنية واجتماعية واسعة ومتطورة ما بين اللاعبين والإداريين والمدربين داخل وخارج الملعب.