معرض افتراضي “أغنيات للشمس” للفنان التشكيلي موسى عمر.. غدا

تنظم وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرضا فنيا افتراضيا تحت عنوان “أغنيات للشمس” للفنان التشكيلي موسى عمر من خلال عرض أعمال المعرض في قاعة افتراضية عبر الرابط الإلكتروني الذي سيتم نشرة في منصة الإنستجرام الخاصة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية osfagovoman.
الفنان التشكيلي موسى عمر يعتبر من أبرز الفنانين التشكيلين العمانيين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وله العديد من المشاركات الفنية من المعارض الشخصية والمشتركة وتقديم الورش الفنية، وحصل على العديد من الجوائز على المستوى المحلي والعالمي، حيث أقام أكثر من خمسة عشرة معرضا تشكيليا شخصيا في كل من السلطنة، والبحرين، ومصر والكويت وقطر وأبوظبي وألمانيا. كما عرض أعماله في العديد من المعارض المشتركة في دول الخليج والدول العربية، ودول العالم، وأقام معارض متنوعة في عدد من الدول الأوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وتركيا، والعراق، وباكستان، والهند، والجزائر، وتونس، والمغرب، وتايوان، ولبنان، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، ومصر، واليابان، والأردن، وسوريا، وبنجلاديش، والصين، والمجر، ومؤخرا شارك بالعديد من المعارض الافتراضية خلال جائحة كورونا في كل من مصر وقطر والسعودية.
وضم المعرض 20 عملا فنيا متنوعا باستخدام ألوان أكريلك مع خامات متنوعة بأحجام مختلفة.
ومعبراً الفنان موسى عمر عن معرضه الشخصي يقول: “تشرق الشمس فتستيقظ الحياة في شرايين الأرض؛ مشهد يتكرر كل صباح حيث الضوء يغمر بألوانه تفاصيل الكائنات والعناصر… أفتح النافذة فتتدفق في أرجاء مرسمي أغنيات ملونة لم تنهكها الرحلة الطويلة التي قطعتها من عمق المجرة، كل واحدة من تلك الأغنيات تحمل لي في كل صباح فكرة تشكيلية جديدة تدفعني للاحتفاء بالكون والحياة. في هذه التجربة التشكيلية الجديدة – والتي أراها تنبجس من نفس منابع تجربتي السابقة “قميص الأحلام”، أراني مأسورا بما تختزنه خامة الخيش من إمكانات هائلة يمكنها أن تسعفني لأن أوظفها في سياقات تشكيلية مختلفة، فمن خيوط الخيش سأنسج أغنياتي للشمس، ومن تلك الخيوط سأرسم كيف تحتفي الكائنات والعناصر بدفء الشمس وألوانها”.
وحول المعرض قدم الفنان التشكيلي حمد الجابري قراءة فنية قائلاً فيها: “يعد موسى عمر من الفنانين العُمانيين الذين لهم حضور بارز في الفعاليات والمناسبات الفنية بشكل دوري، سواء على مستوى النطاق المحلي، أم على المستويات الدولية، فنجده يجدد تجربته بين حقبة وأخرى، ليجد ضالته في الفن من خلال الفكرة وطرق أدائها، فيشتغل على الخامات المختلفة وبخاصة الخيش وألوان الأكريلك وغيرها، في حالة مستمرة من التجريب، حيث يتآلف الشكل والمضمون من خلال المساحات اللونية المفتوحة والغنية في أعماله، مكثفا لغة الرمز ليوحي بالحقب المتعاقبة، ويبين الجانب الإنساني والصراعات الفكرية والعاطفية في مفردات العمل الفني التي تترابط مع بعضها في تكوين متصل بحركة مستمرة ترمز لديمومة الحياة”.