مناقشة الفرص الاستثمارية بمجمع الابتكار مسقط وتوفير بيئة جاذبة للباحثين والمبتكرين

10 أراض للاستغلال في البحث والابتكار والتطوير –

عقد سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار اجتماعا مع سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار وذلك بمقر مجمع الابتكار مسقط التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لمناقشة فرص الاستثمار في المجمع بهدف استقطاب شركات محلية وعالمية للاستثمار في مجالات البحث العلمي والابتكار والتطوير عبر وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
ويعتبر مجمع الابتكار مسقط أول منطقة علمية في السلطنة توفر بيئة جاذبة وحاضنة للاستثمار البحثي، حيث يقام في منطقة الخوض بجانب جامعة السلطان قابوس على مساحة تبلغ (540) ألف متر مربع، ويوفر فرصا مختلفة ومتنوعة للاستثمار سواء عبر توفير (10) قطع أراض تبلغ مساحة الأرض الواحدة منها (8000-10000) متر مربع أو عبر الخدمات التشغيلية لمرافق مجمع الابتكار مسقط كإدارة مبنى الابتكار والحاضنات العلمية والمركز الاجتماعي والمدرسة الدولية والنادي الاجتماعي ومساحة لإقامة فندق وغيرها من فرص الاستثمار، كما تم خلال الاجتماع مناقشة فرص الاستثمار في مركز عمان للموارد الوراثية النباتية والحيوانية (موارد)، والذي يملك مخططا واضحا لإقامة مكونات المشروع المقترحة على أرض واسعة يملكها (موارد) بولاية نخل.
تجدر الإشارة إلى أن مجمع الابتكار مسقط يسعى لتوفير بيئة حاضنة ومحفزة للباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، من خلال تقديم الدعم المناسب وتوفير كافة الاحتياجات، التي ستُسهم في المقابل في تنمية القوى البشرية وتزيد دافعيتها نحو البحث العلمي، فضلاً عن رفع مشاركتها في استغلال المعارف وتطوير الأفكار والمنتجات القائمة على البحوث العلمية، وتحويلها إلى ناتج محلي قائم على البحث العلمي والابتكار، مما سيؤدي إلى تعزيز جهود الحكومة في تنويع الاقتصاد وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة.
ويعتبر معهد النفط والغاز المقام في مجمع الابتكار مسقط أول مشروع استثماري بالمجمع وهو ثمرة تعاون بين شركة النفط العمانية ممثلة بـ “تكاتف عمان” و”شلمبرجير عمان” حيث يهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم في قطاع النفط والغاز مع احتياجات سوق العمل، وتم إنشاء المعهد ليكون رائدا ومتميزا ومتخصصا في تدريب وتأهيل المهندسين وعلماء الجيولوجيا، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتطوير واستدامة موارد السلطنة من النفط والغاز، حيث يضم المعهد أحدث تكنولوجيا محاكاة الواقع ومنصات الواقع الافتراضي وذلك لإتاحة بيئة تدريب شبه حقيقية.