مشروع بحثي: تطوير نظام مبتكر يسمح لتطبيقات مختلفة بمشاركة أجهزة إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية

كتبت – نوال الصمصامية

يدرس الباحث العماني الدكتور أحمد بن سالم الرواحي عضو هيئة التدريس بقسم تقنية المعلومات بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمشاركة الدكتور كيفن لي الأستاذ المساعد في هندسة البرمجيات وإنترنت الأشياء بجامعة ديكن الأسترالية والبروفيسور أحمد لطفي أستاذ الذكاء الصناعي بجامعة نوتنجهام ترنت بالمملكة المتحدة تحديات تقنية إنترنت الأشياء وارتفاع تكلفة تبني هذه التقنية والتي منها مشكلة ضعف أو غياب الاستخدام المشترك لأجهزة إنترنت الأشياء بين مجموعة من التطبيقات وهي مشكلة تسببت في ارتفاع كلفة إنشاء أنظمة إنترنت الأشياء وتقليل العائد من الاستثمار في هذه التقنية.

تصور مبسط لأحد الحلول التي طورها البحث الفائز

وأوضح الرواحي أن البحث يسعى إلى تطوير حلول تقنية تسمح لتطبيقات إنترنت الأشياء المختلفة بالاستخدام المشترك لنفس الأجهزة وبالتالي تقليل الحاجة لشبكات وأنظمة خاصة بكل تطبيق بالإضافة إلى خفض كلفة تقنية إنترنت الأشياء وزيادة نسبة تبني هذه التقنية بين المستخدمين وتم ذلك عن طريق تطوير نظام يسمح بمشاركة وتبادل أجهزة إنترنت الأشياء وأجهزة الحوسبة السحابية.
وقد شملت نتائج البحث تطوير طريقة مبتكرة تسمح لعدة تطبيقات مختلفة بمشاركة أجهزة إنترنت الأشياء باستخدام بعض الخوارزميات.

كما طور المشروع البحثي نموذجا وصفيا لأجهزة إنترنت الأشياء يسمح لتطبيقات إنترنت الأشياء من التعامل مع هذه الأجهزة بنفس معايير مزودي خدمات إنترنت الأشياء عالميا وهناك نموذج آخر كإحدى نتائج البحث والمستخدم في جدولة مشاركة أجهزة إنترنت الأشياء بين عدد من التطبيقات المختلفة لاستخدامها لمدد زمنية مختلفة، وأبرز النتائج التي توصل لها البحث هي تطوير نظام يدمج ما تقدم ذكره من نماذج ليمكن التطبيقات من مشاركة أجهزة إنترنت الأشياء وأجهزة الحوسبة السحابية ولذلك جاء البحث والذي حقق فوزا في الجائزة الوطنية للبحث العلمي بمسمى “نظام لتبادل ومشاركة أجهزة تقنية سحاب الأشياء”.
الجدير بالذكر أنه تم نشر البحث في مجلة إنترنت الأشياء التابعة لمنظمة” IEEE” العالمية في مجال إنترنت الأشياء وهي ذات معامل تأثير عالي يساوي ٩.٩ في عام ٢٠٢٠ ومعامل تأثير الخمس سنوات يساوي ١١.٧ وهما مؤشران متميزان في مجال أبحاث علوم الحاسوب. ويعول على هذه النوع من التعاون البحثي وهذه المؤشرات المتميزة الكثير لرفد بقية المؤشرات البحثية الأخرى للمساهمة في رفع نسبة الناتج البحثي للسلطنة ورفع مستوى الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية في التصنيفات العالمية حسب أهداف رؤية عمان 2040.