عبري تفتقد إلى حديقة عامة تكون متنفسا وحاضنة للمقيمين والزائرين أيام الإجازات

الأهالي طالبوا الجهات المختصة بأهميتها بحكم مركز الولاية الإقليمي

عبري – سعد الشندودي

الحدائق العامة تعتبر رئة المدن بل هي متنفس طبيعي للأهالي والمقيمين على حد سواء وهي تمثل مظهرا حضاريا ويتواجد بها الناس والأسر في مختلف المناسبات وذلك للترويج عن النفس والبعد عن روتين الحياة اليومي وقضاء أوقات ممتعة ورائعة بين أحضان الطبيعة.
وولاية عبري تعتبر المركز الإداري لمحافظة الظاهرة ولكنها تفتقر لوجود حديقة عامة نموذجية لتكون متنفسا طبيعيا للأهالي والأسر والمقيمين وخاصة وأنها تعتبر معبرا للطرق والسياح الذاهبين لمحافظة ظفار خلال فصل الخريف ، ولذا الأهالي يطالبون ويناشدون وزارة الداخلية وبالتعاون مع القطاع الخاص بأهمية إنشاء حديقة عامة نموذجية بولاية عبري خلال الفترة القادمة .
وقد كانت لنا وقفة بولاية عبري والتقينا مع مجموعة من الأهالي وذلك لمعرفة آرائهم حول أهمية إنشاء حديقة عامة بولاية عبري ومعرفة المكان الذي يقترحون إقامة الحديقة فيه ومرافق ومكونات الحديقة بالإضافة إلى دور القطاع الخاص في إنشاء الحدائق العامة .

الطاقة الإيجابية

راشد الفارسي


فيحدثنا في البداية راشد بن سالم الفارسي فيقول : إن الحدائق العامة أصبحت من الأساسيات المهمة في الحياة ومن الخدمات الضرورية للمدن فهي تنشر البهجة والمرح في نفوس المواطنين والمقيمين، وتعتبر متنزها جماليا يبعث في النفوس الطاقة الإيجابية، ولذلك تكسر الجو الروتيني للبيوت وخاصة أثناء الإجازات الأسبوعية وفي المناسبات الدينية والوطنية، فهي تجذب أفراد المجتمع وخاصة الأسر من أهالي ومقيمين وزائرين للولاية لتلك البقعة الخضراء بما فيها من نسمة الهواء العليل وخلوها من العوالق والأتربة وتعتبر كمرشح للغازات السامة كثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات الأخرى، فتكمن أهمية الحدائق العامة بأنها تمثل طابعا جماليا وحضاريا في نفس الوقت بالإضافة إلى أنها تعكس ثقافة ورقي المجتمع.

مكونات الحديقة

ويضيف قائلا : إننا نقترح للجهات المعنية بالسلطنة بأن يكون إنشاء الحديقة العامة المتكاملة بوسط مدينة عبري وتخدم أكبر شريحة من الأهالي والمقيمين وحتى السياح لمحافظة الظاهرة ، وخاصة وأن ولاية عبري تعتبر البوابة الغربية للزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي ومحطة عبور للمحافظات الأخرى وخاصة في موسم الخريف بمحافظة ظفار، ولذا نطمح بأن تكون الحديقة العامة متكاملة من حيث وجود مواقف للمركبات، ودورات مياه ومقهى للوجبات السريعة وتتوفر فيها الخدمة لشركات الاتصالات، كما ونسعد بوجود مسرح داخل الحديقة لاستقطاب مناسبات محلية واجتماعية ومشاركات المؤسسات الخدمية الأخرى كالمدارس لإقامة حفلاتها الموسمية لتكريم المجيدين من الطلبة والطالبات بمناسبة نهاية العام الدراسي.
ويختتم الفارسي حديثة قائلا : إننا نناشد القطاع الخاص المساهمة مع الجهات الرسمية في إنشاء حديقة عامة بولاية عبري ونتمنى أن تكون الحديقة على الشارع العام ببلدة السليف أو بالقرب من المجمع الرياضي بعبري.

مكان للراحة

خالد الكلباني


وأما خالد بن عبدالله الكلباني فيقول: إن ولاية عبري تقع على مفترق طرق وهي ملتقى لسكان للعديد من محافظات السلطنة ناهيك عن عدد سكان الولاية الذي يتعدى 150 ألف نسمة وبالتالي سكان الولاية بحاجة إلى متنفس ومكان للراحة يلتقي فيه الأصدقاء ويتنفس فيه الأطفال الصعداء.
ويضيف قائلاً : لقد أصبح من المهم إنشاء حديقة متكاملة بولاية عبري وخاصة وأن سكان الولاية لا يجدون مكاناً ملائما لعائلاتهم يستريحون فيه بعيداً عن روتين ملازمة البيوت فيلجؤون إلى الصحاري بعيداً عن المناطق السكنية بدون أي وسائل ترفيهية أو خدمية خاصة للأطفال.

مطالبة ومناشدة

ويستتبع قائلاً: إن أهالي ولاية عبري والمقيمين فيها لا يجدون متنفسا لهم إلا في متنزه جامع السلطان قابوس بعبري المكشوف على الشارع العام ونلاحظ اكتظاظ الأهالي في حديقة البلدية ببلدة السليف لدرجة أنها تحولت إلى أثر عكسي بسبب عدم توفر الراحة النفسية والازدحام على الألعاب الترفيهية البسيطة فيها .
ويختتم الكلباني حديثة قائلا : إننا نناشد الجهات المعنية بالسلطنة ممثلة بوزارة الداخلية إذا أمكن إنشاء حديقة متكاملة بولاية عبري العريقة التي تقع على مفترق الطرق ليستفيد منها المقيم والزائر على حد سواء ، ونتمنى أن تكون الحديقة العامة شبيهة بتلك الموجودة بولايتي البريمي والرستاق مع التنوع في الخدمات والمرافق التي يحتاجها الأهالي .

متنفس للتلاقي والاسترخاء

خالد الفارسي


وأما خالد بن سيف الفارسي فيقول : إن إنشاء حديقة عامة متكاملة بولاية عبري يعتبر مطلبا مهما يجب الاهتمام به من قبل الجهات المختصة بالسلطنة ، وذلك لما سيكون للحديقة من فائدة على أبناء الولاية كمتنفس لهم ولأبنائهم خلال فترة الإجازات .
ويضيف قائلاً : إن الحدائق العامة تعتبر متنفسا للأهالي وعوائلهم وكذلك بالنسبة للمقيمين حيث يجدون فيها متنفسا للتلاقي والاسترخاء وخاصة خلال فترة الإجازات وذلك بعد عناء فترة من العمل .
وعن مقترحاته بخصوص إنشاء الحديقة العامة يقول : إنني اقترح للجهات المعنية بالسلطنة في حالة إنشاء حديقة عامة بولاية عبري أن تحتوي الحديقة على مساحات خضراء وأشجار الظل والزينة ونوافير ، ومسرح ترفيهي وكراسي للجلوس مع عمل مكان مخصص للألعاب الأطفال وعمل ممرات للمشي بالإضافة إلى عمل مسرح يكون مؤهلاً لاستضافة بعض الفعاليات والمناشط التي تقيمها المؤسسات الحكومية أو الخاصة بالولاية .

النداء موجه للجميع

ويختتم الفارسي حديثة قائلاً : إننا نوجه النداء للجميع سواء كانت الجهات الحكومية أو الأهلية للتعاون في إنشاء حديقة عامة ومتكاملة بولاية عبري وكذلك نناشد مكتب محافظ الظاهرة تبني فكرة إنشاء الحديقة العامة بعبري وذلك بدعم من شركات النفط والغاز وشركات الرخام العاملة بولاية عبري ، وذلك نظراً لأهمية الحديقة للأهالي والمقيمين بالولاية على حد سواء.
نشر المسطحات الخضراء

عيد الشكيلي


وأما عيد بن سعيد الشكيلي فيقول : إن ولاية عبري أصبحت بحاجة ماسة إلى إنشاء حديقة عامة متكاملة ليس فقط من أجل الترويح عن النفس ولكن من أجل نشر المسطحات الخضراء بالولاية .
ويضيف قائلاً : إن إنشاء حديقة عامة بولاية عبري يأتي لعدة أسباب ومنها أن الحدائق العامة تعتبر كمتنفس للجميع بعد أسبوع عمل وكذلك هي تعتبر كترفيه للأطفال وأيضاً تعتبر أماكن مهيئة لعمل بعض الحفلات بالإضافة إلى ذلك فإن الحدائق العامة تساعد الشباب والأطفال للخروج والتنزه بدلاً من الجلوس في البيت ولعب الألعاب الإلكترونية.
ويختتم الشكيلي حديثة قائلا : أننا نتمنى أن تقام الحديقة العامة المتكاملة بولاية عبري خلال الفترة القادمة وخاصة وأنه لا يوجد بالولاية إلا حديقة مصغرة ببلدة السليف ومتنزه صغير على الشارع العام أمام جامع السلطان قابوس بعبري ، ولذا أصبح من الأهمية إنشاء الحديقة العامة لتكون كترويح للنفس للأهالي والمقيمين والزائرين للولاية على حد سواء.