د. طه اللواتي: 40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها و40 نوعا يمكن الشفاء منه في حالة التشخيص المبكر

الأثنين السلطنة تحتفل افتراضيا بالأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض
كتبت- وردة بنت حسن اللواتية
تنظم الجمعية العمانية للسرطان خلال الفترة من 1-7 من الشهر المقبل فعاليات متنوعة في مختلف محافظات السلطنة بمشاركة مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد المجتمع، وذلك بمناسبة الأسبوع الخليجي السادس للتوعية بالسرطان، والذي يقام في الأول من فبراير كل عام. وأشار د. طه بن محسن اللواتي عضو مجلس إدارة الجمعية خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي إلى أن السرطان يعتبر ثاني سبب للوفاة عالميا، وعادة تكون نسبة الإصابة في الدول الصناعية المتقدمة أعلى بالكثير من الدول النامية، وتشير العديد من الدراسات إلى احتمال ارتفاع عدد حالات السرطان، وزيادة عدد الحالات إلى 27.5 مليون حالة سرطان جديدة كل عام بحلول عام 2040، اي بزيادة قدرها 61.7 عن عام 2018 إذا استمر الحال كما هو الآن. ويقام الاحتفال هذا العام تحت شعار 40/40 ، وهذا الرقم له دلالة علمية، حيث إن 40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها باتباع انماط حياة صحية، وتبني عادات غذائية صحية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والمحافظة على الوزن المثالي.
وأضاف: كما أن 40 نوعا من السرطان يمكن شفاؤه في حالة التشخيص المبكر، وتوفير العلاج المناسب في حينه، حيث إن المشكلة في دول الإقليم هو أن الكثير من الحالات تذهب لمراجعة الطبيب في وقت متأخر عندما يكون المرض قد انتشر في الجسم، ويكون من الصعب علاجهم في هذه المرحلة المتأخرة من المرض. الفعاليات ثم تحدث د. طه بن محسن اللواتي عن الفعاليات االتي ستقام خلال الأسبوع الخليجي، فقال: الفعاليات ستكون بمشاركة مختلف أفرع الجمعية في محافظات السلطنة، حيث ستقام ختمات قرآنية على أرواح مرضى السرطان، والأشخاص الراغبين بالمشاركة في قراءة جزء من القرآن الكريم، يمكنهم التواصل بالواتس اب على رقم (72511107)، كما سيتم جمع تبرعات لمرضى السرطان من خلال حساب الجمعية في أحد بنوك السلطنة.
وتابع قائلا: إضافة إلى ذلك فإنه بسبب جائحة كورونا فإن الفعاليات ستقام افتراضيا، حيث سيتم تنفيذ حملات وندوات توعية عن مرض السرطان عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، إلى جانب عقد لقاءات توعوية عبر وساىل الإعلام المختلفة بمشاركة أطباء مختصين. أيضا سيتم إنارة معالم مختلفة بالسلطنة باللون البنفسجي، كالقلاع ومداخل الولايات، وتركيب لوحات توعية على الطرق المختلفة، وستقوم أفرع الجمعية بأدوار توعوية بالتنسيق بين بعضها البعض ومع الجهات المعنية، أما بالنسبة للمسير السنوي فإنه سيتم إقامته افتراضيا، وسيتم الإعلان عن آلية ذلك لاحقا.
وتأتي مشاركة السلطنة في الاحتفال بناء على توصيات الهيئة التنفيذية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيتم تنظيم حملة خليجية موحدة للتوعية بالمرض، وتوحيد الرسائل الإعلامية، بهدف رفع المستوى الصحي حول عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بالسرطان، وتشجيع اتباع نمط غذائي صحي، وممارسة النشاط الرياضي، وكذلك تشجيع حماية البيئة، والصحة العامة والمهنية، وطرق الكشف المبكر، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية.