ظفار يلفت الأنظار بـ7 انتصارات متوالية ويشعل الصراع على الصدارة!

كتب – ياسر المنا

استعادت صدارة دوري عمانتل بعد مرور 7 جولات من عمرها ذاكرة صراع النسخة الماضية التي استمرت لوقت طويل بين الثنائي السيب وظفار وحتى نهاية البطولة بحصول الأول على اللقب والثاني على مركز الوصيف.
ونجح فريق ظفار أن يصعد بقوة إلى القمة مواصلًا النتائج الإيجابية ليبعد فريق المصنعة والسويق عن المنافسة الرباعية على المركز الأول لتصبح ثنائية بينه والسيب في انتظار ما تسفر عنه الجولة المقبلة.
يتصدر فريق السيب الدوري برصيد 19 نقطة، متقدما بفارق 4 نقاط عن ظفار، الذي قفز من المركز الرابع إلى الثاني، بعد تغلبه على المصنعة.
واستطاع فريق ظفار أن يحقق فوزه السابع على التوالي في دوري عمانتل، على حساب المصنعة، بنتيجة (2-0)، ضمن مباريات الجولة السابعة مصنفا نفسه بالفريق الذي من الصعب التفوق عليه حيث لا يزال سجله خاليا من الخسارة.
وكان بإمكان ظفار أن يجلس بارتياح في الصدارة لولا تعرض النادي لعقوبة من لجنة الانضباط بخصم 6 نقاط من رصيده، كعقوبة على عدم استيفاء شروط التراخيص.
لم يجد ظفار صعوبة في حسم موقعته المهمة والصعبة أمام فريق المصنعة الطموح وسجل له محمد المعشري في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني أضاف خالد الهاجري الهدف الثاني، وهو الأول له هذا الموسم مع فريقه الجديد.
وأبدى مدرب ظفار الوطني رشيد جابر عن عميق سعادته بتحقيقه للفوز السابع على التوالي في دوري عمانتل، والصعود إلى المركز الثاني والاقتراب من الصدارة.
وقال رشيد جابر بعد المباراة في تصريحاته للمركز الإعلامي بنادي ظفار: «إنها نتيجة إيجابية أمام فريق شاب حقق نتائج جيدة في المباريات السابقة».
وأضاف: «لكن لاعبينا كانوا حاضرين في اللقاء، ولعبنا بتركيز جيد والأهم أننا كسبنا اللقاء وننظر إلى ما هو قادم».
وأشاد رئيس نادي ظفار الشيخ علي بن أحمد الرواس بالجهد الفني الكبير الذي يبذله الفريق والعمل الذي يقوم به الجهاز الفني بقيادة جابر معتبرًا أن فريقه قادر على أن يجلس على قمة الدوري إذا ما واصل تقديم مستوياته القوية الحالية والتي قادته لحصد جميع النقاط.
وحصد فريق ظفار بما يقدمه من مستويات فنية ثابتة وتصاعد في الأداء وقدرة على تحقيق النتائج الإيجابية إشادات من المراقبين والمتابعين لبطولة دوري عمانتل ويشير البعض في تحليلهم إلى أن أهم ما يحدث في نادي ظفار اليوم هو قدرة النادي على أن يكون منافسا قويا على الألقاب لعدة مواسم مما يعني استقرار مستواه الفني وعدم وقوعه في فخ التذبذب الذي ظل يشكل العنوان الأبرز في مسابقات الكرة العمانية حيث تغيب عن المشهد اليوم الفرق الكبيرة التي ظلت تفوز بالبطولات في السنوات الماضية.