مسؤول عراقي: 260 ألف نازح لم يعودوا إلى سنجار

 التحالف الدولي يقتل 7 مسلحين في ضربتين جويتين بالعراق –
بغداد – (د ب أ – الأناضول) – أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي تنفيذ طيران التحالف الدولي ضربتين جويتين أمس أسفرتا عن قتل سبعة مسلحين. وقالت خلية الإعلام ، في بيان صحفي أمس عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، إنه “وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة وبأمر وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة،  نفذ طيران التحالف الدولي ضربتين جويتين الأولى في سلسلة جبال قره جوغ والآخرى ضمن قاطع كركوك”. وأشارت إلى أن ” الضربتين أسفرتا عن قتل سبعة  عناصر من عصابات داعش وتدمير أربعة انفاق كانت تستخدم من قبل العناصر الإرهابية”. من جهتها كشفت وزارة الداخلية العراقية  أمس عن أن خطتها الأمنية التي ستنفذها لملاحقة الإرهابيين لن تتضمن قطعاً للطرق أو تقييداً للحريات. ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)  أمس عن المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا  قوله إن “التغييرات التي حصلت في بعض المواقع الأمنية، هي انعكاس لتفكير القيادة العامة للقوات المسلحة في كيفية معالجة الخرق الأمني الذي حصل في بغداد.” وأضاف أنه سيكون هناك المزيد من الدعم والإسناد للقوات الاستخباراتية التي أثبتت فاعليتها الكبيرة، ونجحت في إحباط عشرات المحاولات الإرهابية قبل حدوثها، كما نجحت في تفكيك العديد من الشبكات الإرهابية”. وأشار إلى أن “الخطة الأمنية ستعتمد على الجانب الاستخباراتي أكثر من العملياتي”، مؤكداً أنه ” لن يكون هناك أثر على سير الحياة العامة أو قطع الطرق أو تقييد الحريات وإنما سيتجه الاهتمام نحو تعزيز الجانب الاستخباراتي”. ولفت الى أن “قوات التحقيق الأمنية والاستخباراتية تحجم عن البوح بالمعلومات التي تتحصل عليها ، إلّا أن الفترات الماضية أظهرت القوات العراقية إمكانياتها بالكشف عن جميع العمليات الإرهابية وإن كانت حدثت في مناطق الأطراف بالمحافظات كالرطبة والفلوجة وديالى وغيرها، واستطاعت القبض على المخططين والمنفذين والمساهمين بهذه العمليات الإرهابية”. وأعرب عن “أمله بأن تعلن القوات الأمنية خلال فترة وجيزة من الكشف عن المخططين والمسؤولين عن التفجيرات الإرهابية الأخيرة”. وكان  رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة أجرى الخميس سلسلة تغييرات في المناصب الأمنية العليا على خلفية الانفجار المزدوج في ساحة الطيران ببغداد أدى إلى مقتل 32شخصا على الأقل وإصابة اكثر من 100 آخرين. وأعلن “داعش” في ساعة مبكرة من صباح الجمعة مسؤوليته عن الهجوم . وكان هجوم الخميس هو الأكثر خطورة الذي يستهدف العاصمة العراقية بغداد منذ نحو ثلاث سنوات. إلى ذلك كشف مسؤول محلي عراقي، أمس أن أكثر من 260 ألف نازح لم يعودوا إلى منازلهم في قضاء سنجار، شمالي البلاد، بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية وانعدام الخدمات. وقال محما خليل، قائممقام قضاء سنجار، للأناضول، إن “أكثر من 260 ألف نازح.. لم يعودوا إلى القضاء بسبب عدم استقرار الوضع الأمني وانعدام الخدمات وعدم إعادة إعمار منازلهم المدمرة جراء المعارك مع تنظيم داعش”. وأوضح خليل، أن النازحين من القضاء ينتشرون في إقليم كردستان (شمال)، بالإضافة إلى مناطق أخرى مختلفة في محافظة نينوى (شمال)، وقسم منهم لجأوا إلى تركيا. ويعاني قضاء سنجار أوضاعا أمنية غير مستقرة بسبب استمرار تواجد عناصر منظمة “بي كاكا” الإرهابية فيه، رغم قرار الحكومة الاتحادية، إنهاء تواجدهم، وفقا للمسؤول المحلي. ولا يوجد إحصاء دقيق لإجمالي النازحين من قضاء سنجار، لكن عدد النازحين بالعراق إجمالا يبلغ نحو 770 ألفا معظمهم في إقليم كردستان الذي يضم 27 مخيما لإيواء النازحين منتشرة في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية، وفق أحدث بيانات رسمية. وفر ملايين العراقيين من محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين (شمال)، والأنبار (غرب)، وديالى (شرق)، وبابل (جنوب) صيف 2014، إثر سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على مساحات واسعة من البلاد. وإضافة إلى النازحين من قضاء سنجار، فإنه لا يزال كثير من النازحين غير قادرين على العودة إلى مناطقهم الأصلية نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب، فضلا عن عدم توافر البنى التحتية الأساسية للخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني. وتسعى بغداد لإغلاق ملف النزوح بشكل كامل خلال العام 2021، عبر إغلاق جميع مخيمات النزوح وإعادة النازحين إلى مناطقهم بشكل طوعي.