تكريم 12 مشروعا فائزا بالجائزة الوطنية للبحث العلمي

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

«الاستراتيجية الوطنية» تسعى لبناء اقتصاد ومجتمع المعرفة –

كتبت- نوال الصمصامية:-
أعلنت أمس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن فوز 12 مشروعا بحثيا علميا في ستة قطاعات بحثية بالجائزة الوطنية للبحث العلمي، ضمن فعاليات الملتقى السنوي للباحثين في نسخته السابعة، تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب. وقد بلغ عدد الفائزين بالجائزة في القطاعات البحثية الستة ضمن فئة حملة الدكتوراه (6) مشروعات بحثية، حيث فاز المشروع البحثي بعنوان «أوجه التعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي في سلطنة عمان: التحديات والفرص ضمن قطاع التعليم والموارد البشرية» للباحث الرئيس الدكتور كوستانتينوس كريسو من جامعة مسقط، وفي قطاع الاتصالات ونظم المعلومات فاز مشروع بعنوان «التكرار في خدمة النقل من منظور مكاني وزماني «للباحث الدكتور هادي حداد من جامعة ظفار (مناصفة) مع مشروع بعنوان «تصميم متحكم تعاوني لفصيلة سيارات ذاتية الحركة» للباحث الدكتور أشرف إسماعيل من جامعة السلطان قابوس. وفي قطاع الصحة وخدمة المجتمع فاز مشروع بعنوان «التغيرات الجينية الفسيفسائية في الخلايا التائية المهاجمة لخلايا الجسم في الفئران المصابة بداء السكري النوع الأول» للباحثة الدكتورة مها الريامية من جامعة السلطان قابوس، وفي قطاع الطاقة والصناعة فاز مشروع بعنوان «فرص توفير الطاقة في المباني السكنية الكائنة في المناطق ذات المناخ الحار: دراسة حالة عمانية» للباحث الرئيس الدكتور شهم العلوش من جامعة السلطان قابوس، وفي قطاع البيئة والموارد الحيوية فاز المشروع البحثي بعنوان «معدل محسن لتوليد الطاقة وتحلية المياه في خلية تحلية ميكروبية رباعية جديدة مع غرفة تحلية واحدة» للباحثة الدكتورة طاهرة جعفري من كلية عمان البحرية الدولية.
الباحثون الناشئون

في حين بلغ عدد المشروعات الفائزة في فئة الباحثين الناشئين (6) مشروعات بحثية، حيث فاز مشروع بحثي بعنوان «فعالية استخدام برنامج كورس لاب في تدريس وتقويم العلوم في تحسن التحصيل الدراسي والاتجاه نحو المادة لدى طالبات الصف العاشر الأساسي بسلطنة عمان» في قطاع التعليم والموارد البشرية للباحثة الدكتورة حنان البراشدية من وزارة التربية والتعليم، وفي قطاع الاتصالات ونظم المعلومات فاز مشروع بحثي بعنوان «نظام إلكتروني لتداول ومشاركة أجهزة سحاب الأشياء» للباحث أحمد بن سالم الرواحي من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، وفي قطاع البيئة والموارد الحيوية فاز المشروع البحثي «التنوع الفطري في تربة جذور الطماطم في ظل أنظمة الزراعة التقليدية والصحراوية» للباحثة إلهام كازروني (مناصفة) مع مشروع بعنوان «الكشف عن إصابة حشرات دوباس باستخدام صور الأقمار الصناعية متعددة الأطياف عالية الدقة في سلطنة عمان» للباحث الدكتور راشد الشيدي، وفي قطاع الطاقة والصناعة فاز مشروع بعنوان «استقصاء الجدوى التقنية لمجموعة متنوعة من حاملات الطاقة لإيجاد سيناريوهات مستدامة في قطاع نقل الطاقة البحري» للباحث محمد البريكي، وفي قطاع الصحة وخدمة المجتمع فاز مشروع بعنوان «تجربة عشوائية محكومة بنظام المجموعة لزيادة النشاط البدني لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني في مؤسسات الرعاية الصحة الأولية في عمان» للباحثة الدكتورة ثمرة بنت سعيد الغافرية.
وعلى هامش الحفل، تم تدشين الهوية الجديدة لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية بعنوان (موارد) على هامش أعمال الملتقى، تعبيرا عن الأدوار المتعددة وتحقيقا لللأهداف المختلفة لأعمال المركز، حيث أسس (موارد) من شعاره اللفظي المتمثل في (تحويل الموارد الوراثية إلى قيمة) ويعد ركيزة أساسية لانطلاق برامجه ومشاريعه التي تهدف إلى حفظ وصون وتوثيق الموارد الوراثية واستوحى (موارد) ألوان الهوية الجديدة من ألوان الطبيعة العمانية.
تنافس كبير

وهنأت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي، مشيرة إلى أن النسخة السابعة من الجائزة قد شهدت تنافسا كبيرا بين الباحثين من مختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية، حيث تجاوز عدد المتنافسين في هذه النسخة ولأول مرة 218 منشوراً علمياً وذلك بواقع زيادة نسبتها 34,6% عن النسخة السابقة، مما يعكس تحقيق هذه الجائزة للهدف الأول وهو تحفيز الباحثين والعلماء لإجراء بحوث ذات جودة عالية وأهمية وطنية للسلطنة وتأهيل كوادر وطنية مبتكرة قادرة على المنافسة محليا ودوليا. من جانبه قال سعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار: إن الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي تسعى للارتقاء بمنظومة البحث العلمي والتطوير من خلال تعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة والابتكار والتميز البحثي، وتعزيز الروابط والتكامل، ودعم الرأسمال الفكري، موضحا الإنجازات التي تحققت في العام 2020 لقطاع البحث العلمي والابتكار منها تمويل 248 مشروعا بحثيا ضمن برنامج دعم البحوث المبني على الكفاءة وتقديم دعم واحتضان لثلاثة مشروعات ليصل العدد لـ (12 شركة طلابية) ضمن برنامج تحويل مشاريع التخرج في مجالات الثورة الصناعية الرابعة لشركات ناشئة وتمويل 28 بحثا ضمن برنامج دعم بحوث جائحة كورونا.

استراتيجية مهمة

كما قدمت الدكتورة جميلة بنت علي الهنائية مديرة مشروع الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2040 عرضا مرئيا حول «ملامح الخطة التنفيذية للاستراتيجية» أشارت فيه إلى أن الاستراتيجية ترتكز على تعزيز دور البحث العلمي والتطوير في التحول لاقتصاد ومجتمع المعرفة وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة في السلطنة. موضحة بأن الاستراتيجية عرفت ثلاث مجموعات من الأولويات الوطنية للبحث العلمي والتطوير لضمان انسجامها مع رؤية عمان 2040 والاحتياجات القطاعية والخطط التنموية وكذلك الاستجابة للمتطلبات الناشئة والتغييرات الطارئة، كما اعتمدت الاستراتيجية على تحقيق التكامل بين الأدوار الاستراتيجية لقطاع البحث العلمي والتطوير كممكّن للقطاعات الاقتصادية والمعرفية ضمن المنظومة وفي الوقت ذاته كقطاع استراتيجي واعد في الاقتصاد الوطني.