هلال العوفي: لدينا الخبرة الكافية في تشكيل منتخب قوي قادر على مقارعة ابطال آسيا

بعد قرار الاتحاد الاسيوي بإلغاء بطولة كأس اسيا للناشئين –
منتخب الناشئين يملك طموحات كبيرة لتكرار الإنجازات التاريخية إقليميا وقاريا ودوليا –
المراحل السنية هي القاعدة الأساسية لإنشاء ورفد أي منتخب وطني في اللعبة –
كرة القدم لا تؤمن الا بالاستمرار في التدريب الحديث ووفق قرارات حازمة –

كتب – فهد الزهيمي –

أكد مدرب منتخب منتخبنا الوطني للناشئين هلال بن علي العوفي أن العمل في المراحل السنية يعتبر من أهم الخطوات التي تساهم في تشكيل القاعدة الرئيسية لكرة القدم في كل مكان وهي القاعدة لإنشاء ورفد أي منتخب وطني، حيث أصبح اليوم تكوين اللاعب منذ صغر سنه أمرا مهما وأصبح هناك تنافس كبير بين دول العالم في هذا الجانب كما أصبحت الدول تتغنى بمن سيبدع في تشكيل لاعب كرة قدم بطريقة حديثة تتماشى مع العلم الحديث في التدريب، وما مرت به منتخباتنا الوطنية من جهود يشكر عليها أهل الاختصاص في احتضانهم ورعايتهم هذه المواهب الناشئة ، التي بلا شك ستجني ثماره ولو بعد حين .
وجاء حديث العوفي بعد اعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإلغاء عدد من البطولات المقررة في العام الحالي خاصة بطولتي الشباب والناشئين وبطولة كرة الصالات والبطولة الشاطئية على أن تقام في العام 2023 في ذات الدول التي نالت حق الاستضافة وكانت تستعد لتنظيم هذه البطولات وهو ما يعني أن الوضع الحالي لا يمكنه التكيف مع الظروف ومواجهة التحديات المرتبطة باستضافة البطولتين في ظل انتشار فيروس كورونا، وقد شمل قرار الاتحاد الآسيوي الأعمار التي تشارك في بطولتي الشباب والناشئين وذلك بزيادة عام في أعمار اللاعبين بحيث تقام بطولة الشباب تحت 19 سنة بمشاركة من هم تحت 20 سنة وبالنسبة للناشئين سيشارك من هم دون 17 بدلا عن الـ16 سنة وتقام الأخيرة في البحرين وهي التي كان من المفترض أن يشارك فيها المنتخب الوطني للناشئين بقيادة المدرب الوطني هلال العوفي.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أصدر خلال الأيام الماضية قررا تم بموجبه إلغاء نسختي كأس العالم لأقل من 20 و17 عاما اللتين كان من المقرر إقامتهما في عام 2021، وذلك بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد. وذكر (الفيفا) أن البطولتين ستتم إقامتهما في عام 2023 في البلدان نفسها التي كان من المفترض أن تستضيف نسختي عام 2021، حيث تقام بطولة أقل من 20 عاما في إندونيسيا فيما تستضيف بيرو نسخة كأس العالم لأٌقل من 17عاما. وأضاف الفيفا في بيانه: «لا يزال فيروس كورونا يمثل تحديا في وجه استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما أن له تأثيرا على السفر بين الدول.

شغف كبير

وأضاف مدرب منتخب الناشئين: السلطنة تتمتع بجينات تملك الموهبة في مختلف الجوانب الرياضية كما تزخر السلطنة بشغف كبير ولا بد أن يكون هناك استثمار لهذا الشغف، فكرة القدم أصبحت مختلفة خلال الفترة الحالية، ولا تؤمن الا بالعمل المستمر في التدريب الحديث، وفق أسس من الاختيارات الصحيحة من القرارات الحازمة والحاسمة يؤمن مستقبل كرة قدم مشرق. وقال أيضا: لا يخفي على الجميع ما تحقق من إنجازات لمنتخباتنا الوطنية على مر ثلاثة عقود، أصبح من بعدهم مجبرا أن يواصل هذا النهج من الانتصارات والصعود للمنصات.
وقال هلال العوفي: منذ أن استلمت زمام دفة المنتخب الوطني للناشئين بعد مسيرة وخبرات تراكمية على مر عقد من الزمان، أصبحنا نملك بفضل الله الخبرة الكافية في تكوين وتشكيل منتخب قوي قادر على أن يقارع كبار وأبطال قارة آسيا، حيث توجنا بالصعود لنهائيات كأس آسيا 2021 بعد مسيرة إعداد وعمل دؤوب طوال موسم رياضي، حيث كانت التضحيات والاخلاص شعار فريق العمل، ولله الحمد كلل ذلك بإنجاز لا جديد على الجميع، وانما هو تكرار إنجاز والحفاظ على أسم السلطنة يصدح بين الكبار في القارة الاسيوية.

اختلال الموازين

واسترسل مدرب المنتخب الوطني في حديثه: بناء على ما مر على العالم من حدث استثنائي وهو انتشاء جائحة كورونا والذي أختلت موازين كثيرة فقد أصبحنا مجبرين على تقبله ومحترمين وجهات نظر الجهات المسؤولة في ألغاء بطولة كأس آسيا وبطولة كأس العالم للناشئين، وما تم صرفه خلال موسمين رياضيين، لهذا الفريق من أموال عامة لابد أن يستكمل بهدف طويل المدى من خلال استكماله لخوض التصفيات لكاس أسيا للشباب 2022، وهذا الجيل المتواجد في هذا المنتخب يملك من الامكانيات الفنية والبدنية والمهارية تجعله الافضل خلال الـ10 الماضية من جينات وراثية تمثله في العديد من اللاعبين والذين أتنبأ شخصيا لهم بمستقبل كبير خلال الفترة القادمة والحصول على فرص كبيرة، لذلك لابد من مواصلة العمل معهم وذلك من خلال المعسكرات القصيرة واللقاءات الودية الدولية، كما أرى من الضرورة القصوى الحفاظ على هذه الجهود التي بذلت من خلال التخطيط السليم في مثل هذه المنتخبات على ان يكون تكوين أساس قوي من المنتخبات هو هدف رئيسي، مع ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة، في تكوين المنتخبات، فعملية تأخير التصفيات الاسيوية الى 2022 لابد أن تكون خطوة إيجابية في طور استكمال العمل السابق الذي ولابد أن يبدأ من حيث انتهينا وأن يتواصل العمل بشكل مستمر حتى تكوين منتخب قوي.

شراكة وتؤأمه

وأوضح العوفي انه لا من استثمار الشراكات والتوأمة مع بعض الاتحادات من خلال اللقاءات الودية والبطولات الودية، ومن خلال الفترة المنصرمة تابعنا التجانس والمستوى الكبير الذي يوما بعد يوم في ارتفاع مطمئن ولا بد أن يستمر بالمعسكرات والمباريات والبطولات الودية، كما ان استمرار العمل يعتبر دافع قوي وتحدي أكبر للاعب استمراره في الحفاظ على مستواه من خلال العمل المتواصل. وتابع مدرب المنتخب الوطني حديثه بالقول: يملك المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم طموحات كبيرة وأمنيات يبلغ سقفها تكرار الإنجازات التاريخية المسجلة باسم ناشئي السلطنة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية، وقد سبق لمنتخبنا الوطني للناشئين، بلوغ نهائيات كأس العالم 3 مرات سابقة، وأبرز إنجاز له الوصول إلى الدور قبل النهائي في مونديال الإكوادور، وحصول المنتخب على المركز الرابع في ذلك المونديال. وتضم قائمة الناشئين الحالية كلا من محمد المقبالي وسالم العبدلي وجواد العزي وحمزة العيسري ولقمان الجديدي ومرشد الحمحمي وعبد العزيز الرزيقي وخالد الهاشمي ومشاري الحسني ومأمون العريمي والمعتصم بن غانم وتركي عبد الله وفهد المخيني ومهند السعدي، وأيهم الرقادي، وعبدالعليم الرواحي وعبدالرحمن الجابري وعبدالمجيد البلوشي وعلي البلوشي ومحمد عبدالحكيم ونبراس البوسعيدي وأحمد الهلالي وعمار السعدي والمنذر الحسني وخلاد بن يزيد ومنصور العامري.