سلطان الطوقي: مسقط قادر على العودة وتحقيق الانتصارات !

أكد أن اللاعبين لم يصلوا للجاهزية المثالية –

كتب – عبدالله الوهيبي

أكد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي مسقط سلطان بن محمد الطوقي أن فريق مسقط من الفرق الجيدة التي تزخر بالعديد من المواهب والعناصر المجيدة الشابة وصاحبة الخبرة المحلية والمحترفين الأجانب، وأنه سيحرص على العمل برفقة مساعده الحالي ماجد الوهيبي في الأيام القادمة على تكملة ما بدأ وقام به المدرب السابق إبراهيم صومار البلوشي من خلال تكثيف العمل الفني لقيادة الفريق سريعا للظهور الفني المشرف وإلى تحقيقه للنتائج الإيجابية في منافسات البطولة، والتي تسعد إدارة النادي والجماهير التي طالبها بالصبر على الجهاز الفني وعدم التسرع في الحكم على الفريق واللاعبين ومنحهم الوقت الكافي لكي يعودوا لما كانوا عليه بالفترة السابقة وأفضل من ذلك ، وإن المشوار لايزال طويلا في المسابقة. وكشف الطوقي على أنه لاحظ مع استلامه للمهمة التدريبية بأن اللاعبين لم يصلوا حتى الآن لتلك الجاهزية المثالية، من حيث اللياقة البدنية الجيدة، وشعر بأنهم في حاجة لعمل كبير لرفع معدل اللياقة البدنية لديهم، وهذا ما سيعمل ويركز عليه بالفترة القادمة بحجة ان العامل البدني يقل معهم، خاصة في الشوط الثاني للمباراة ، وأكبر دليل على ذلك ما حدث للفريق في المباريات الماضية التي تابعها، ومن خلال التدريبات اليومية وفي مباراة الاتحاد الأخيرة بالدوري ، بعد أن كان الفريق متقدما بهدف السبق، لكنه خرج متعادلا في الدقيقة الأخيرة ، مما أفقده ذلك خسارة نقطتين غاليتين في الوقت القاتل كان الفريق في أمس الحاجة لها. وأشار سلطان الطوقي أن ثقته كبيرة في لاعبيه والمجموعة الحالية لديه مع إضافة بعض العناصر والانتدابات الجديدة في قادم الوقت في سرعة عودتها لتحقيق أول الانتصارات في المباريات القادمة ببطولة الدوري ، وتحديدا بداية من لقاء صحار غدا الاثنين خارج ملعبه والمباريات القادمة، مشيرا إلى أن فريقه سيفتقد لمجهودات مهاجمه الشاب منذر الوهيبي الذي خرج مصابا في لقاء الاتحاد الأخير، بعد دخوله بديلا بوقت قصير في الشوط الثاني للمباراة ، كما أشار الطوقي بأن الفريق يفتقد أيضا للتركيز الذهني في المباريات أحيانا وهذا ما أثر عليهم أثناء المباريات لذا فكثرت الإصابات بين الصفوف والوقوع على أرضية الملعب. وأضاف مدرب مسقط سلطان الطوقي بأنه اتفق مع الإدارة على عدم الاستغناء عن خدمات المحترف البرازيلي دي سلفا لوبيز، وذلك بعد عدم ظهوره الفني الجيد في المباريات الماضية، ومنحه فرصة أخيرة في مباراة الاتحاد، لكنه لم يحدث أي إضافة جديدة وفارق مع الفريق، لذا تم الاستغناء عنه رسميا واستبداله بمحترف آخر سيتم التعاقد في الفترة القادمة وقبل غلق باب الانتقالات الشتوية. كما أشار الطوقي انه سيعمل على الاستعانة بمعد بدني جديد خلال الفترة القادمة ، خلفا للمعد البدني السابق، مقدما شكره لإدارة النادي برئاسة نصر الوهيبي وبقية الأعضاء على تسجيل وقفتها الطيبة معه ومع الفريق والسعي قدما لتقديم الدعمين المادي والمعنوي للفريق واللاعبين خاصة وذلك حسب الإمكانيات المتوفرة للنادي، وان طموحه القادم يتمثل في المحافظة على الفريق واستمرارية بقائه في بطولة دوري عمانتل بالموسم القادم ، والعمل على تسجيل النتائج الإيجابية وعودته لتحقيق الانتصارات ثانية حتى يعود الفريق لمكانه الطبيعي بين فرق المقدمة بالبطولة، معتبرا أن ذلك هو حق مشروع لفريقه ولجميع الفرق المشاركة بالدوري. يذكر أن المدرب سلطان الطوقي سبق له أن اللعب لفريق روي ( قبل الدمج ) وبعد الدمج تحت مسمى فريق مسقط ، وساهم معه في تحقيق عدد من البطولات المحلية للدوري والكأس الغالية في موسم 2001/ 2002 و2002/ 2003 ، بعد انتقل للاحتراف الخارجي بالدوري الكويتي ولعب لفريق القادسية ، وساهم معه في إحراز بطولة الأندية الخليجية ( أبطال الدوري ) عام 2005، كما سبق له التواجد مع المنتخبات الوطنية في السنوات الماضية ، وقدم معها مستويات فنية جيدة وساهم بنفس الوقت في تحقيق النتائج الإيجابية والبطولات على المستوين الداخلي والخارجي ، لعل أبرزها المساهمة مع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في إحراز بطولة كأس خليجي 19 في السلطنة عام 2009، وبعد عدة سنوات ترك الكرة واتجه للمجال التدريبي ، بعد مشاركته في مجموعة من الدورات الداخلية والخارجية ، ليلتحق بعدها بالجهاز الفني لفريق مسقط لكرة القدم ، ليتم تعيينه كمساعد مدرب مع المدرب المصري شريف الخشاب وبعدها مع المدرب الوطني محسن درويش البلوشي ، وهو يعد احد الكوادر التدريبية الشابة المجيدة التي تملك طموحا لمستقبل قادم ، والتي تسعى لتسجيل بصمة فنية جيدة مع الأندية والمنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها الثلاث في الفترة القادمة بإذن الله .