أداء قوي للصادرات الصينية الشهر الماضي وقفزة في الورادات النفطية

بكين – العمانية – رويترز: أظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة أداء قويا للتجارة الخارجية للصين خلال ديسمبر الماضي بما يشير إلى التعافي الاقتصادي المستدام للصين بعد جائحة فيروس كورونا المستجد. وذكرت الإدارة العامة للجمارك الصينية ان صادرات الصين زادت خلال الشهر الماضي بنسبة 1ر18% سنويا في حين زادت الواردات بنسبة 5ر6% لتسجل الصين فائضا تجاريا قياسيا في الشهر الأخير من العام الماضي بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. جاء ذلك بعد زيادة الصادرات خلال نوفمبر الماضي بنسبة 1ر21% سنويا وزيادة الواردات بنسبة 5ر4% سنويا. وبلغ الفائض التجاري للصين خلال الشهر الماضي 2ر78 مليار دولار في حين كان متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج رأيهم يبلغ 72 مليار دولار فقط. وبلغ إجمالي الفائض التجاري للصين خلال العام الماضي ككل 535 مليار دولار  بزيادة نسبتها 27% عن الفائض التجاري لعام 2019 وأكبر فائض تجاري للصين منذ 2015. وكانت بيانات قد أفادت بأن إجمالي واردات الصين من النفط الخام قفز 7.3 بالمائة في 2020 بالرغم من صدمة فيروس كورونا في وقت سابق من العام، إذ استقبلت كميات غير مسبوقة في الربعين الثاني والثالث من العام مع زيادة أنشطة المصافي وقلة الأسعار التي شجعت على التخزين. واستقبل أكبر مشتر للنفط في العالم في 2020 كمية غير مسبوقة بلغت 542.4 طن من الخام في اليوم، أي ما يعادل 10.85 مليون برميل يوميا. جاءت التدفقات القوية بعد شراء كثيف من المصافي وكذلك شركات التخزين المستقلة، وذلك في أعقاب تهاوي أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في عقود في وقت سابق من العام، إذ استفادت من قوة الطلب المحلي مع تعافي الاقتصاد سريعا من جائحة فيروس كورونا. وبحسب بيانات نشرتها الإدارة العامة للجمارك، بلغت الشحنات في ديسمبر 38.47 مليون طن، أو حوالي 9.06 مليون برميل يوميا. شكل ذلك انخفاضا بنحو 15 بالمائة عن الفترة نفسها في العام السابق وأيضا دون مستوى نوفمبر البالغ 11.04 مليون برميل يوميا، وهو ما يعود لأسباب منها بلوغ شركات التكرير المستقلة الحد الأقصى لحصص الاستيراد بعد نشاط استيراد محموم في وقت سابق. وبالنظر للمستقبل، من المتوقع زيادة الواردات من جديد بعد الإعلان عن حصص جديدة تزيد 18 بالمائة عنها قبل عام في ظل الجولة الأولى من 2021.