وزيرا ” الاسكان ” و” السياحة ” ينفذان زيارة ميدانية للوقوف على احتياجات محافظة مسندم

اطلعا على المشاريع التنموية وأولويات الخطط الاستثمارية –
إعادة فتح باب تقديم القروض وإمكانية استحداث مخططات ومجمعات سكنية جديدة –
ـ وزير التراث والسياحة : هناك مجموعة مشاريع ستمكن العديد من الشباب الدخول في سوق العمل ـ وزير الاسكان والتخطيط العمراني : نتطلع الى البت في 3500 طلب تملك للأراضي خلال 2021 بخاء – أحمد خليفة الشحي التقى معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسندم معالي الدكتور خلفان بن سعيد بن مبارك الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني ومعالي سالم المحروقي وزير التراث والسياحة وذلك بقاعة الاجتماعات بمكتب معاليه حيث تم خلال اللقاء مناقشة الخطط المستقبلية والحالية لتطوير المحافظة والاطلاع على المشاريع التنموية واحتياجات الأهالي بمختلف ولايات المحافظة وذلك في إطار الاهتمام الذي توليه حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه لبرامج التنمية الشاملة في كافة محافظات وولايات السلطنة. وعقد أصحاب المعالي الوزراء لقاء بولاية خصب بحضور معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والولاة وأعضاء المجلس البلدي بالمحافظة والمشايخ والرشداء وعدد من رجال الأعمال بالمحافظة تم خلال اللقاء الاستماع إلى احتياجات الأهالي من الخدمات والمشاريع وآرائهم ومقترحاتهم حولها بما يخدم التطلعات العامة في تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية بالمحافظة. وقد تم خلال هذا اللقاء التطرق الى جملة من المواضيع منها توزيع الأراضي للنساء وإعادة فتح باب تقديم القروض وإمكانية استحداث مخططات ومجمعات سكنية جديدة للمواطنين ومراجعة قانون الانتفاع والمساعدات السكنية والقروض السكنية وتوزيع الأراضي التجارية وتوزيع مخططات الأراضي للمطلقات والأرامل وأسر الضمان الاجتماعي وكذلك الأراضي الاستثمارية وتسريع إجراءات تمليك الأراضي بالإضافة إلى طلبات ( التمديد والتعديل ) لقطع الأراضي ومراجعة قانون الانتفاع وإعطاء المزيد من الصلاحيات لمدير عام الإسكان والتخطيط العمراني في المحافظة . وفي المجال السياحي ناقش اللقاء جملة من المشروعات السياحية بالمحافظة وتطوير بعض القلاع والحصون بالمحافظة كما ناقش اللقاء كذلك ضعف الترويج السياحي للمحافظة بالإضافة إلى إيجاد أرصفة بالميناء للسفن السياحية واشراك المجتمع بالمشاريع السياحية التي ستنفذ مستقبلا كما بحث اللقاء الفرص الاستثمارية بالمحافظة من خلال موقع المحافظة. مشاريع وخطط طموحة ” عمان ” التقت معالي سالم المحروقي وزير التراث والسياحة الذي أكد في بداية حديثه على المقومات الطبيعية والحضارية التي تتميز بها المحافظة مضيفا بأن هناك خطط طموحة كون محافظة مسندم تتميز بموقع و وامكانيات سياحية متميزة ، ويكفي الموقع الجغرافي المتميز وهي تشرف على أهم مضيق في العالم ، وهذا يمثل بحد ذاته رصيد وميزة ، بالاضافة الى التضاريس الجغرافية والتراث المادي وغير المادي الغني والمتنوع وبالتالي فان طموحنا وخطط التنمية السياحية تنسجم مع الميزة التنافسية الموجودة في المحافظة وفي الحقيقة الوزارة انتهت من المرحلة الأساسية الخاصة ببلورة مشاريع وخطة طموحة لتنمية القطاع السياحي في المحافظة وهي محل دراسة الآن من قبل معالي السيد وزير الدولة محافظ مسندم بالتنسيق مع الجهات المعنية في هذا الجانب وزيارتنا الحالية مع معالي وزير الإسكان والتخطيط العمراني تأتي في اطار وضع الخطط التنفيذية والتعجيل في تنفيذها نقلة نوعية وعن مجال الاستثمار السياحي ومواكبته لخطة الوزارة قال معاليه هناك مجموعة مشاريع ذات مردود اقتصادي كبير، ممثلة في عدد من المجمعات السياحية المتكاملة من خلال ذراع الاستثمار ( شركة عمران ) وبالنسبة للاستثمار الأجنبي نأمل ان يتم جذبه وتحفيزه لينمي هذه المشاريع الكبيرة ، وهناك أيضا حزمة وسلسلة من المشاريع التي تلبي اهتمامات مختلفة وبنفس الوقت تتيح إمكانية إقامة منتج سياحي متنوع يلبي اهتمامات الجميع ونحن نعمل على التوظيف الأفضل لهذا القطاع بحيث يساهم في الاقتصاد الكلي والاقتصاد الوطني بما يرفد سوق العمل وهذه مرحلة تحتاج إلى تعزيز الجهود لتوفير فرص عمل للباحثين بعد تأهيلهم وتدريبهم وتمكينهم حتى يتمكنوا من المساهمة في هذا الجانب ولذلك على المشتغلين في قطاع السياحة مسؤولية التكامل مع خطط الوزارة وبقية الجهات الحكومية من أجل تمكين هؤلاء الشباب للدخول في سوق العمل وتحقيق نقلة نوعية ، وفيما يتعلق بالجانب الترويجي فهناك خطة طموحة تم الانتهاء منها حيث سيتم الترويج للمحافظة ومؤخرا سيتم التركيز من خلال انتاج مواد نوعية ترويجية في هذا الجانب . وحول خطة الوزارة لطرح مواقع سياحية جديدة للاستثمار السياحي قال معاليه نعم هناك أولويات ضمن المشاريع التي تم اختيارها وجهود حثيثة في هذا الاتجاه ، ونأمل من خلال هذه الزيارة البدء في بعض المشروعات التي يمكن أن تجلب الاستثمار في مجالات مرتبطة بسلسلة القطاع . تراث معماري وقال معاليه ان المحافظة تتميز بتراث معماري وانا آمل أن أرى متحف قائم ومتكامل يتحدث ويعكس هذه الصورة ن إما من خلال جهود حكومية أومن خلال المجتمع المحلي وهذي دعوة لأبناء المحافظة والشركات العاملة في مجالات الاقتصاد الوطني ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية أن تقدم وتبادر بإيجاد شراكة مع المهتمين لإقامة هذا المتحف بحيث يمثل مزار ومقصد سياحي . وبنفس الوقت يحافظ على المكونات التراثية والأثرية للمحافظة هذا جانب اما الجانب الآخر فيتعلق بالتراث الخاص المغمور بالمياه حيث أن المحافظة تقع وتطل على طرق بحرية وحضارية من آلاف السنين ن وبالتالي هناك مؤشرات لوجود كنوز في قاع البحر وهناك خطط مبدئية لعملية استكشاف بعد أن نجحنا في تنفيذ عمل مشابه في جزر الحلانيات بمحافظة ظفار ، و من خلال هذا الجهد تم اكتشاف بقايا من السفن البرتغالية التي كان يقودها فاسكو ديجاما وهناك مؤشرات لوجود سفينة بريطانية وفرنسية في موقع ما وكنا على وشك لتنظيم حملة من أجل عملية التنقيب ولكن تأجلت بسبب ظروف الجائحة ونأمل أن نعود إليها مجددا . تحقيق الاستدامة كما التقت (عمان ) كذلك معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني الذي أشار الى دور الوزارة في الفترة المستقبلية بأنه دور ينسجم مع رؤى واستراتيجيات وطنية كبيرة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو البيئية وعندنا استراتيجية عمرانية الآن في مراحلها الأخيرة للاعتماد توضح توجهات الوزارة وماهو المطلوب منها في الفترة القادمة، مؤكدا على أن التخطيط العمراني ركيزة مهمة جدا في التنمية ليس فقط في التنمية العمرانية ولكن في التنمية الاقتصادية بكافة قطاعاتها سواء الصناعية أو السياحية أو التجارية والاستثمار فالوزارة تعكف على وضع آليات جديدة وحديثة تعيد تأهيل كادرها من الموظفين لتتماشى مع آخر التطورات العالمية في مفاهيم بناء المدن على مستوى مستدام مستقبلي ذكي يتناغم بين المجتمع وبيئته التي سيسكن فيها ، كما ان هذا التطور لابد أن يواكبه تطوير كبير في الخدمات التي تقدمها الوزارة بحيث يقطع شوط كبير في التحول الرقمي ونأمل في منتصف العام الحالي أن يتم تدشين منصة كاملة للخدمات الإلكترونية . تحديث وتطوير القوانين واضاف معالي وزير الاسكان والتخطيط العمراني: أنه مع إعادة الأطر والتشريعات والحوكمة لأعمال الوزارة لابد أن نكون متجاوبين مع الأوضاع الاقتصادية في البلد وتماشيها مع الأوضاع الاجتماعية مقرونة بالتطلعات المستقبلية ، و هذا يقابله تغيير في التشريعات وعندنا برنامج طموح لهذا العام ومن أهم الأولويات إعادة تحديث التشريعات والقوانين للوزارة أبرزها مايتعلق بقانون جديد للتخطيط العمراني وقانون جديد للتطوير العقاري وتحديث قانون الإسكان والأراضي. تواصل مجتمعي وأضاف معالية قائلاً : زيارتنا لمحافظة مسندم في الأساس هدفها التواصل مع المجتمع للتعرف بصورة ميدانية على المقومات المتوافرة في تحقيق التنمية الحضرية ، كما ان الزيارة مشتركة مع وزير السياحة ومعالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم للخروج ببعض الاتفاقات ربما كقرارات للاتجاه نحو الاستثمار وتمكين المحافظة من الاستفادة بشكل كبير والمواطنين من الموقع الجغرافي المتميز استراتيجيا وأيضا التعرف عن قرب على واقع الخدمات المقررة من المديرية ومعرفة ماهي التحديات الخاصة في محافظة مسندم وكيف نحول هذه التحديات إلى فرص كبيرة مستقبليا ودورنا كوزارة إلى جانب الدور الخدمي في خدماتها تجاه المواطن خاصة في قضية الأراضي ومنح الأراضي والمساعدات السكنية (برامج الإسكان الاجتماعي ) ودورنا أشمل في مسائل التنمية الاقتصادية ونحن نحاول أن نؤطر لهذا الفكر وتغيير تفكير الموظفين لدى الوزارة من أجل الوصول الى الجودة في العمل ومحاورة المجتمع أيضا وبناء تطلعات مستقبلية . موازنة بين الطلبات والمتطلبات وحول أهم ما خرج به هذا اللقاء قال معالي وزير الاسكان والتخطيط العمراني : لقد تعرفنا على التحديات الخاصة بالمحافظة أبرزها تراكم بعض الطلبات في إثبات الملك والأراضي والمساعدات السكنية وأوضحنا الجهود التي تمت في الفترة الماضية ومحاولة التسريع وتبسيط الإجراءات ، وهذا هدف كبير تسعى إليه الوزارة وهناك تحديات لا يمكن معالجتها بشكل مباشر، ونسعى للبت في طلبات التملك على الأراضي وهناك ما يقارب من (6000) ملف نحاول ننجز في 2021 ما يقارب من (3500) ملف وفي جانب الأراضي عندنا دراسة شاملة للاحتياجات الفعلية للمحافظة وجدنا في السنوات العشر الماضية ، أن معدل النمو السنوي على الأراضي أقل من (400) إباحة بناء في المحافظة بشكل عام و عندنا ( 6000) طلب للأراضي ولا بد أن نوازن في الطلبات بما يتناسب مع متطلبات التنمية ومتطلبات البناء ونطمئن المجتمع والمواطن على أن قضايا السكن والاستقرار الأسري تمثل أولوية في برنامج الحكومة مع محاولة الوصول إلى التنمية الاجتماعية الشاملة ولكن بتخطيط بحيث يكون التخطيط مستدام والتخطيط في قطاع الإسكان وقطاع الأراضي لابد أن يتم فيه معالجة الموجود على أرض الواقع، مع فتح مجالات جديدة للتنمية بحيث تتتوفر الخدمات وتتوفر المرافق الهامة للمجتمع وجائحة كورونا أوضحت أهمية انسجام الساكن مع بيئته المحيطة بحيث تتكامل الخدمات وتكون متوفرة ومتاحة .