جمعية البيئة تبتكر طرقًا جديدة لتنفيذ برامجها إلكترونيًا

نجحت جمعية البيئة العُمانية في إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لإقامة برامجها ومبادراتها وحملات التوعية المختلفة طوال العام الماضي، بما في ذلك إنشاء محتوى رقمي هادف يشمل رسوما بيانية، ومقاطع الفيديو، وكتيبات ومواد تثقيفية، وغيرها من الأنشطة التي يمكن تنفيذها عن بُعد باستخدام التقنيات الحديثة.
ولتحقيق الاستدامة البيئية، قامت الجمعية بتوزيع أكثر من 700 شتلة من أشجار اللبان في مختلف أنحاء ظفار، فضلاً عن توزيع 4.600 من الأكياس دائمة الاستعمال على الأفراد في كل من مسقط وصور ومصيرة والوسطى وسدح وثمريت. وتأكيدا على جهودها المبذولة لحماية السلاحف، حازت جمعية البيئة العُمانية على أكبر عدد من الأصوات لتفوز بالمنحة الصيفية لاستدامة السلاحف البحرية من شبكة استعادة جزر السلاحف ومنظمة السلاحف البحرية. ولم تقتصر جهودها على ذلك فحسب، بل قامت الجمعية بحملة لتنظيف شواطئ جزيرة مصيرة وتجميع حوالي 200 طن من معدات الصيد كالشباك والحبال.
وتواصل جمعية البيئة العُمانية تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في صون وحماية البيئة، حيث وصل عدد أعضائها بحلول نهاية العام إلى 356 عضوا من الأفراد، و30 عضوا من المؤسسات المختلفة، بجانب مواصلة دورها في تقوية أواصر الروابط مع الجهات التعليمية والصيادين في مختلف أنحاء البلاد. وقد حرصت الجمعية على الاستمرار في تنفيذ برامجها طويلة المدى، بما في ذلك مشروع (دراسة السلاحف البحرية وحمايتها) ومشروع (النهضة للحيتان والدلافين)، فضلا عن مبادرتها المُبتكرة (المدارس الخضراء).