2020 عاما ثقيلا ينطوي أخيرا ..

كتبت – شذى البلوشية –

ها هي سنة 2020 توشك على الانتهاء .. السنة التي غيّرت مجرى الأحداث في كل العالم، فتغيرت معها طريقة التحية، تفرقت فيها التجمعات، وأغلقت فيها الأبواب على الكثير فرادى أو ضمن أسرة واحدة صغيرة، اختفت فيها مظاهر الفرح، وساد الحزن، وكثرت الدموع، فقد فجائي، وبعد إجباري، والسبب جائحة عالمية بدأت في الصين وعمت حدود العالم، قضت على 2020 بشتى الطرق، فحطت على اقتصاد الدول، وأثرت على المجتمعات دون استثناء.
ورغم أن أخبار كثيرة وردتنا في نهاية 2019 عن فيروس يدعى «كوفيد-19» بدأ ينتشر في مدينة ووهان الصينية، ولكن لم نكن نبالي به كثيرا، فلم نتوقع أن يكون فتاكا وشديد الانتشار إلى هذا الحد، وربما كان وقع يناير 2020 على العمانيين أشد وأمر من خبر الفيروس، فلم نكن نخشى على جهازنا التنفسي قدر خوفنا على مرض قائدنا ووالدنا السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، ولعلّ خبر الفقد العظيم شلّ أجزاء أخرى من قدراتنا على التفكير بفيروس صغير كان ينتشر بسرعة كبيرة ويدخل بيننا، ولم تكن قدرتنا الاستيعابية على وشك الانتباه على رحيل السلطان -رحمه الله- حتى بدأنا نفجع برحيل تلو الرحيل لأعداد كثرت، وأسماء قريبة أو بعيدة رحلوا دون وداع، نتيجة تفشي «كوفيد-19» بشراسة في مجتمعنا، الذي تفرقت روابطه مع إجراءات صارمة فرضها الإغلاق، ومنع التجمعات، واختفاء مظاهر الفرح، وبات المنزل هو الملاذ الآمن للاختباء، أملا في أن الغد سيكون أفضل، ولكن الغد لم يأتِ حتى شارف العام على الانتهاء.
العام الحالي حرمنا من رؤية وجوه خارج حدود الوطن، وحرمنا من عناق أشخاص هم معنا تحت سماء هذا الوطن، عبأ قلوبنا بمشاعر الشوق، للراحلين وحتى الموجودين، وأصابنا بكثير من السأم والكسل، وبرود في القدرة على الإنتاج والعطاء، وكأن شبح الجائحة ينفث سمومه فينا دون رحمة، ورغم أن العالم بدأ يستعيد وعيه بعد عام مثقل، وتباشير الأمل بدأت تخترق بنورها ظلام الجائحة باللقاح الذي بدأت معظم الدول بتطعيم مواطنيها به، وآمل أن العام القادم سيرمم جروح 2020.

أخبار طريفة خرقت الأجواء القاتمة في 2020 –

باريس – «أ.ف.ب»: رغم أن 2020 ستبقى مطبوعة بالقلق الذي ساد العالم بسبب جائحة كوفيد-19، شهدت هذه السنة أيضًا أحداثًا طريفةً أو غريبةً خرقت الأجواء القاتمة العامة، نستعرض بعضًا منها في ما يلي:
– طلب زواج بالمدرعات: اختار ضابط في الجيش الروسي الاحتفال بعيد الحب بطريقة مميزة، فأحاط نفسه بست عشرة مدرّعة من نوع «تي-72 بي 3» اصطفت «على شكل قلب»، بهدف طلب يد حبيبته للزواج.
وقد جثا دنيس كازانتسيف على ركبته في طقس مثلج حاملا باقة ورد بيديه لطلب يد حبيبته في قاعدة ألابينو العسكرية قرب موسكو. ولم تخف خطيبته ألكسندرا كوبيتوفا دهشتها إزاء هذا الطلب «غير المتوقع».
– سرقة أوراق مراحيض: نفذ ثلاثة رجال مسلحين بسكاكين عملية سطو في حق سائق شاحنة نهاية فبراير في أحد أحياء هونج كونج حيث سرقوا شحنته من… أوراق المراحيض، في غلّة زادت قيمتها عن ألف دولار محلي (129 دولارًا أمريكيًا).
ومع ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، ساد ما يشبه الهستيريا الجماعية لدى المستهلكين في العالم إذ أقبلوا على شراء أوراق المراحيض خشية انقطاعها.
– تزلج في المنزل: دفعت أيام الحجر المنزلي الطويلة خلال جائحة كوفيد-19 كثيرين حول العالم إلى ابتداع أنشطة غريبة يتحدون من خلالها الضجر الذي قد ينجم عن ملازمة المنزل باستمرار.
ومن بين هؤلاء، صوّر شاب من برشلونة في الثامنة والعشرين من العمر، نفسه في مطلع أبريل وهو يمارس حركات التزلج في داخل المنزل على سطح «جبل» ليس سوى غطاء سرير. وقد نشر الشاب تسجيلًا مصورًا تقرب مدته من دقيقة ويظهره ممارسًا حركات شتى لرياضة التزلج مستخدما العدّة الكاملة للرياضة، في مشاهد التُقطت عبر كاميرا مثبتة على السقف.
– «كورونا» و»حجر» لأسماء الأطفال أيضًا: بهدف «التصدي للأفكار المسبقة» عن كوفيد-19، أطلق ثنائي في جنوب شرق الهند على طفليهما المولودين في أبريل اسمي كورونا كومار وكورونا كوماري.
وفي الهند أيضا، اختار زوجان مهاجران علقا في منطقة تبعد آلاف الكيلومترات عن منزلهما، تسمية مولودهما «لوكداون» (إغلاق).
– أفعى بدل الكمامة: استقل شخص حافلة في مدينة مانشستر البريطانية في سبتمبر وهو يلف حول عنقه ووجهه ثعبانا.
وأكد أحد الشهود أن هذا المشهد «لم يزعج أحدا» حتى عندما بدأت الأفعى استكشاف الحافلة.
وأوضحت السلطات البريطانية أن إمكان الاستعانة بكمامات بديلة «لا يشمل الاستعانة بجلد الأفاعي، خصوصا إذا ما كان مثبّتا على الأفعى».
– نجح في الانتخابات .. بعد وفاته: أعاد سكان قرية رومانية صغيرة انتخاب رئيس بلديتهم لولاية جديدة .. لكن بعد أحد عشر يومًا من وفاته جراء كوفيد-19 في 17 سبتمبر.
وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، توجه سكان القرية إلى مدفن رئيس البلدية لـ«تهنئته»، حاملين الشموع، على ما روت إحدى القاطنات في المنطقة عبر «فيسبوك».
– تصريح خروج .. للضرب: كتب فرنسي في التاسعة والثلاثين من العمر على تصريح الخروج المطلوب ملؤه لتبرير سبب الخروج خلال فترة الإغلاق في نوفمبر، أن المسوّغ لتركه المنزل هو رغبته في «إبراح أحد الشبّان ضربًا».
وقال الشرطي الذي سطّر محضر ضبط بقيمة 135 يورو للشاب: إن هذا الأخير «كان يحمل تصريحًا مكتوبًا بخط اليد وعليه اسمه الحقيقي وساعة الخروج من المنزل»، موضحًا أن الشرطيين أبلغوه أن «المبرر ليس صالحًا».
– «أنقذه ذيل الحوت»: نجا قطار مترو من كارثة في الثاني من نوفمبر بعدما اخترق حاجز توقف قرب مدينة روتردام الهولندية ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرًا أسود محتمًا.
وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان «أنقذه ذيل الحوت».

«كوفيد 19» .. جائحة غيّرت العالم –

باريس – «أ.ف.ب»: من كان ليتصور في الأول من يناير الماضي مع مطلع عقد جديد ما تخفيه سنة 2020؟.. فقد غيرت العالم كما لم يحصل منذ الحرب العالمية الثانية.
في غضون 12 شهرًا شل فيروس كورونا المستجد الاقتصاد واجتاح المجتمعات وحجر نحو أربعة مليارات إنسان في منازلهم.
وحصد الوباء أرواح أكثر من 1.7 مليون نسمة، وأصيب حوالي ثمانين مليونًا بفيروس كورونا المستجد وهي حصيلة تقل عن العدد الفعلي على الأرجح. وفقد أطفال أهاليهم وأجدادهم فيما قضى البعض وحيدًا في المستشفى مع منع الزيارات بسبب خطر انتقال العدوى.
واحتفلت العديد من العائلات بعيد الميلاد في غياب أحباء مصابين بالمرض أو ضمن مجموعات صغيرة في ظل إرشادات صارمة بشكل متزايد للصحة والسفر خصوصًا بعد تحديد سلالة جديدة من الوباء أشد عدوى، في المملكة المتحدة.
ويقول عالم الأوبئة المتخصص بالأمراض المعدية ستين فيرموند عميد كلية الصحة العامة في جامعة يال «تجربة الجائحة هذه فريدة في حياة كل شخص على وجه الأرض. فبطريقة أو بأخرى تأثر كل واحد منا بها».
إلا أن كوفيد-19 ليس أكثر الجوائح فتكًا. فقد أودى الطاعون في القرن الرابع عشر بحياة ربع سكان العالم. وقضى ما لا يقل عن 50 مليون شخص في الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918 و1919 و33 مليونًا جراء مرض الإيدز في غضون أربعين عامًا.
لكن للإصابة بفيروس كورونا المستجد، يكفي أن يتنفس الشخص في المكان والزمان غير المناسبين.ويلخص الصيني وان شونهوي (44 عامًا) تجربته مع المرض الذي أدخله المستشفى مدة 17 يومًا «وصلت إلى أبواب الجحيم وعدت. لقد شاهدت الذين لم يتعافوا وماتوا وقد ترك فيّ ذلك أثرًا عميقًا».
وما كان أحد ليتصور حجم الكارثة عندما أعلنت السلطات الصينية في 31 ديسمبر 2019 تسجيل 27 إصابة بالتهاب رئوي فيروسي في ووهان في وسط الصين.

أول وفاة في ووهان..

غداة ذلك، أغلقت السلطات سوق الحيوانات الحية في ووهان للاشتباه بارتباطها بظهور الفيروس.
في السابع من يناير، أعلن المسؤولون الصينيون تحديد فيروس جديد سمي «2019-ان كوف. وفي الحادي عشر من الشهر نفسه أبلغت الصين عن أول وفاة في ووهان. وفي غضون أيام قليلة بدأت تسجل إصابات في آسيا وفرنسا والولايات المتحدة.في نهاية يناير، باشرت الدول إجلاء مواطنيها من الصين. وبدأت الحدود تغلق فيما وُضع المقيمون في ووهان في إقليم هوباي الذي يزيد عددهم عن خمسين مليونًا، في الحجر الصحي.
وتشهد صور التقطتها وكالة فرانس برس لرجل ميت على رصيف في ووهان والكمامة على فمه وكيس بلاستيكي في يده على الرعب الذي لف المدينة مع أن أي مسؤول لم يؤكد أبدا السبب المحدد لوفاته.
عندما رست سفينة «دايمند برينسيس» السياحية في اليابان مطلع فبراير تبين أن أكثر من 700 من ركابها أصيبوا بالفيروس وتوفي 13 منهم.
وعم الرعب العالم وبدأ السباق إلى تطوير لقاح. ووضعت شركة «بايونتيك» الألمانية الصغيرة جنبًا أبحاثها حول مرض السرطان، للتركيز على مشروع جديد سمته «سرعة البرق».
في 11 فبراير، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن اسم الوباء هو «كوفيد-19». وبعد أربعة أيام على ذلك أعلنت فرنسا تسجيل أول وفاة خارج آسيا. وانتاب الرعب أوروبا مع تحول شمال إيطاليا إلى بؤرة للمرض في القارة القديمة.
في مارس، تحدث أورلاندو غالدي رئيس بلدية فيرتوفا في منطقة لومبارديا حيث توفي 36 شخصًا في غضون 25 يومًا عن اليأس الذي ينتابه بقوله «من العبث أن نرى في عام 2020 جائحة مماثلة أسوأ من الحرب».
وفرضت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا الإغلاق التام. وأعلنت منظمة الصحة العالمية كوفيد-19 جائحة. وأوصدت الولايات المتحدة حدودها المغلقة أساسا مع الصين، أمام غالبية الدول الأوروبية. وللمرة الأولى في زمن السلم أرجئت الألعاب الأولمبية.

إغلاق ..

في منتصف أبريل كان 3.9 مليار شخص أي نصف البشرية يعيشون في ظل شكل من أشكال الإغلاق. من باريس إلى نيويورك مرورًا بنيودلهي ولاغوس ولندن وبوينوس أيريس لم تكن تعكر صمت الشوارع المقفرة إلا صفارات سيارات الإسعاف مذكرة بأن الموت في المرصاد.
منذ عقود كان العلماء يحذرون من احتمال حصول جائحة عالمية إلا أن مخاوفهم هذه لم تلق أذانًا مصغية. ومع هذا الوباء باتت أكثر الدول ثراء عاجزة أمام هذا العدو الخفي.
وفي الاقتصاد المعولم، أدى توقف شبكات الإمداد إلى انقضاض المستهلكين المذعورين على المتاجر الكبيرة.وظهرت جلية نتائج النقص المزمن في الاستثمار في المنشآت الصحية مع مستشفيات تكافح من أجل استمرار عمل أقسام العناية المركزة فيها التي تجاوز عدد المرضى فيها قدرتها على الاستيعاب. وراحت طواقم تعاني أصلا من انخفاض الأجور، تخوض المعركة من دون وسائل الوقاية الضرورية.
وقال نيليما فايدا-بامار الطبيب في بومباي «حصلت على شهادتي في عام 1994 وكانت المستشفيات الرسمية مهملة منذ ذلك الحين». وتساءل «لما احتاج الناس إلى جائحة ليستيقظوا؟» والهند هي ثالث أكثر الدول تضررًا من الجائحة بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
في نيويورك التي تضم أكبر عدد من أصحاب المليارات في العالم، التقطت صور لطواقم طبية يرتدي أفرادها أكياس قمامة للوقاية من الفيروس. وقد أقيم مستشفى ميداني في وسط سنترال بارك ومقابر جماعية على جزيرة هارت أيلاند قبالة حي برونكس في المدينة.
وقال فيرجيليو نيتو رئيس بلدية ماناوس في البرازيل «الأمر أشبه بفيلم رعب. لا يمكننا التحدث بعد الآن عن حالة طوارئ إنها كارثة مطلقة» وتكدست الجثث في شاحنات مبردة بانتظار أن تحفر جرافات مقابر جماعية ضخمة.
وراحت الشركات تقفل وكذلك المدارس والجامعات. وألغيت اللقاءات الرياضية. وباتت حركة الملاحة الجوية المدنية شبه متوقفة شاهدة على أسوأ أزمة في تاريخها. وأقفلت المتاجر والحانات والنوادي والمطاعم أبوابها. وفي إسبانيا فرضت إجراءات إغلاق صارمة جدا منع خلالها حتى الأطفال من الخروج. ووجد الناس أنفسهم عالقين في شقق صغيرة جدًا أحيانًا لأسابيع عدة.
وبدأ العمل من المنزل للأشخاص القادرين على ذلك. وحلت مؤتمرات الفيديو مكان اجتماعات العمل والسفر والاحتفالات فيما عرض الأشخاص الذين يتطلب وظيفتهم حضورهم شخصيًا حياتهم أو منصبهم للخطر. ففي مايو كانت الجائحة قد تسببت بخسارة 20 مليون شخص لعملهم في الولايات لمتحدة.

عنف وركود..

ويتوقع البنك الدولي في عام 2021 أن يغرق 150 مليون شخص في الفقر المدقع بسبب الركود الاقتصادي. وقد تفاقم التفاوت الاجتماعي المسجل منذ سنوات.
وبات العناق والمصافحة والقبلات مجرد ذكرى فيما تبادل الحديث يحصل عبر الكمامات وواقيات البليكسيغلاس.
وارتفع مستوى العنف الأسري وكذلك المشاكل النفسية. وفيما لجأ سكان المدن الميسورون إلى منازل أخرى يملكونها في الريف أو على الساحل راحت الحكومات تتخبط أمام حجم الأزمة فيما الغضب يعتمل لدى الأشخاص العالقين في المدن.
أصبحت الولايات المتحدة التي تتمتع بأكبر اقتصاد عالمي من دون أن يؤمن ذلك تغطية صحية للجميع، سريعا أكثر الدول تضررا من الجائحة مع أكثر من 300 ألف حالة وفاة إلا أن الرئيس دونالد ترامب خفف بانتظام من تهديد المرض مروجا لعلاجات لم تثبت فاعليتها مثل الهيدروكسيكلوروكين ومقترحًا أيضا معالجة الإصابة بماء الجافيل…
في مايو، أطلقت الحكومة الأمريكية عملية «وارب سبيد» التي خصصت 11 مليار دولار لتطوير لقاح بحلول السنة الحالية. واعتبر ترامب ذلك أكبر جهد أمريكي منذ تطوير القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية.
لكن لا الأغنياء ولا النافذين يمكنهم شراء مناعة ضد الفيروس، فأصيب ترامب بالفيروس في أكتوبر وقبله نظيره البرازيلي جايير بولسونارو في يوليو. وأمضى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ثلاثة أيام في العناية المركزة في أبريل.
وأصيب بالفيروس الممثل توم هانكس وزوجته ريتا ويلسون وأيضا نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو وبطل كرة المضرب نوفاك ديوكوفيتش والمغنية مادونا والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا وأمير موناكو ألبير الثاني.
ومع اقتراب نهاية العام، بدأت أولى اللقاحات تطرح في الأسواق مع أنها أتت متأخرة لإنقاذ ترامب من هزيمة انتخابية في مواجهة الديموقراطي جو بايدن في نوفمبر.
وأعلنت مختبرات فايزر الأمريكية العملاقة مع شريكتها بايونتيك الألمانية تطوير لقاح فعال بنسبة «90 %». وسارعت الحكومات لضمان مخزون من هذه اللقاحات. وبعد أسبوع على ذلك، أعلنت شركة موديرنا الأمريكية لقاحا فعالا بنسبة 95%.