ظاهرة حرق مخلفات النخيل والأثاث التالف بنزوى مشكلة تتطلب المتابعة والحزم

رغم توفير الحاويات الكبيرة

نزوى – أحمد الكندي:
تعاني كثير من القرى بولاية نزوى من الدخان الكثيف المتصاعد نتيجة قيام بعض الأيدي العاملة الوافدة التي تمتهن الزراعة بحرق مخلفات النخيل والأشجار والأثاث التالف، حيث تكثر الظاهرة على ضفاف الوادي الأبيض بدءا من سوق نزوى مرورا بالمناطق المحاذية لضفتي الوادي حتى غبرة نزوى وقد أخذت الظاهرة في الانتشار نتيجة قيام بعض الأهالي وسائقي سيارات النقل الصغيرة برمي هذه المخلفات في الوادي الأمر الذي يسبب الانزعاج للساكنين في المناطق المحاذية على الوادي حيث تتشكّل سحب الدخان الكثيف في الصباح معظم أيام الأسبوع.
وبرغم الجهود التي تبذلها شركة “بيئة” سواءً من خلال توفير حاويات كبيرة لهذه المخلفات أو توفير خط ساخن لخدمة الأهالي في حالة وجود مخلفات صلبة إلا أن ظاهرة الحرق ما تزال الخيار الأسهل لدى غالبية الأيدي العاملة الوافدة؛ ويزداد الأمر صعوبة عندما تكون مخلفات النخيل لا تزال خضراء رطبة حيث تتصاعد كتل الدخان الكثيف وتستمر فترات طويلة قد تمتد طوال اليوم نتيجة صعوبة احتراقها.
ويطالب الأهالي من أصحاب المزارع بمراقبة العاملين فيها ومتابعة طرق التخلّص من النفايات وبقايا الأشجار بالإضافة إلى أهمية متابعة سائقي الشاحنات الخفيفة وللأسف – غالبيتهم من العمانيين سكان المنطقة – وتوعيتهم بطرق التخلّص ويرفعون هذه المطالبات إلى بلدية الداخلية وهيئة البيئة بالمحافظة لضمان إجراء متابعات ومعاينات لضبط المخالفين لتعود الطبيعة الجميلة والهدوء لضفاف الوادي الذي يستخدمه الكثير للاستجمام وممارسة رياضة المشي.