القيادة الفلسطينية: عودة العلاقة مع واشنطن مرتبطة بتنفيذ بايدن لوعوده

دعت لإحياء عملية السلام من خلال مؤتمر دولي –

رام الله – الأناضول: أعلنت فلسطين، أنها ستعيد علاقتها مع الولايات المتحدة، في حال نفذ الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، وعوده المرتبطة بالقضية الفلسطينية. جاء ذلك في بيان للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في ختام اجتماع عقدته بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، برئاسة الرئيس محمود عباس. وقال البيان: إن «القيادة الفلسطينية ستعيد علاقتها مع الولايات المتحدة إذا ما نفذت الإدارة الأمريكية الجديدة ما أعلنته». وأشار إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي المنتخب، أعلن فيها اعتزامه إعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن الذي أغلقته الخارجية الأمريكية عام 2018.
كما لفت إلى تعهد بايدن بإعادة المساعدات بأشكالها المختلفة للشعب الفلسطيني بما فيها دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ودعمه حل الدولتين.واعتبر البيان، أن تعهدات بايدن تشكل بمجموعها «نقيضا لصفقة القرن».
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطته للسلام بالشرق الأوسط التي عرفت باسم «صفقة القرن»، في يناير الماضي، ويقول الفلسطينيون إنها تشطب أي أفق لقيام دولة فلسطينية مستقبلية وتبقي القدس تحت سيطرة الاحتلال.
وفي مايو الماضي، تعهد بايدن، خلال حملته الانتخابية، بإيجاد سبيل لإعادة فتح ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، في حال انتخابه رئيسًا، واستئناف الدعم الاقتصادي والأمني للفلسطينيين. كما أكد ضرورة الضغط على إسرائيل لمنعها من اتخاذ خطوات أحادية الجانب قد تجعل حل الدولتين مستحيلا.
وهوت العلاقات الأمريكية الفلسطينية بعد قرار ترامب في 2017 المتعلق بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقطع واشنطن في العام التالي مساعداتها المالية لوكالة «أونروا»، ثم إعلانها «صفقة القرن» بداية العام الجاري، وعدم اعتبارها المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية.
في سياق متصل، أكد بيان اللجنة التنفيذية، أن القيادة الفلسطينية ستعمل مع المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، من خلال عقد مؤتمر دولي.
وفي سبتمبر، دعا الرئيس عباس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى بدء خطوات عملية لعقد مؤتمر دولي للسلام، مطلع 2021.