تواصل مشروع زيادة الرقعة الخضراء بالمنطقة الاقتصادية بالدقم

أطلقت إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم فعالية للتشجير يتم تنفيذها على مراحل تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء بالمنطقة من خلال زراعة بعض أنواع الأشجار التي أثبتت الدراسات ملاءمتها لمناخ الدقم، أقيمت الفعالية في 4 مواقع وتمت هذه الفعالية برعاية سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب نائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وبحضور كل من سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة، وبمساهمة عدد من الجهات الحكومية والشركات العاملة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وبمساندة من أبناء المجتمع.
وقد ألقى المهندس يحيى بن خميس الزدجالي المكلف بأعمال المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم كلمة ترحيبية شكر فيها كافة المشاركين على الجهود المبذولة في هذا الجانب مثمنا اهتمام الشركات العاملة بالمنطقة في أعمال التشجير والبستنة في مواقع أعمالهم وأنشطتهم في المنطقة.
حيث انطلقت الفعالية في أربعة مواقع مختلفة وهي أمام مبنى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ومن ثم انتقل الحضور لعدة مواقع أخرى لاستكمال زراعة الأشجار، وشملت فعالية التشجير زراعة أنواع مختلفة من الأشجار مثل شجر الغاف، والسدر، وبونسيانا، والتمر الهندي، والسنط الأفريقي (بلتفورم)، وفيكس نتيدا، وفرشاة الزجاجة، والكازورينا وغيرها من الأشجار التي تتميز بتحملها لدرجات الحرارة والجفاف والملوحة. الجدير بالذكر أن الهيئة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على تطوير وزيادة التشجير بالمنطقة لما له من دور أساسي في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون Co2 المسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري المؤدي إلى تغير المناخ على المدى البعيد. بالإضافة إلى دور النباتات في ضخ غاز الأوكسجين النظيف في الهواء وتقليل درجات الحرارة، وتعمل كمصدات للرياح والغبار المتطاير بفعلها بالإضافة لإضفاء طابع جمالي للمنظر العام للمدينة ومتنفس لقاطني المدن.