مناقشة أهمية تكامل الجهود بين” الخارجية ” والسفارات بما يخدم توجهات الحكومة مشروع لإنشاء منصة رقمية وجائزة لدعم قطاع الإبتكار

بهدف تذليل التحديات خصوصا في دول لايوجد بها ملحقيات ثقافية

استقبلت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمكتبها اليوم  سعادة سفراء السلطنة المعينين في كل من أبو ظبي والقاهرة وعَمًان وواشنطن.
حيث استقبلت معاليها سعادة السفير الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة في أبو ظبي، وسعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير السلطنة في القاهرة وسعادة السفير موسى بن حمدان الطائي سفير السلطنة في واشنطن وسعادة السفير الشيخ هلال بن مرهون المعمري سفير السلطنة في لدى المملكة الأردنية ، وحضر اللقاء سعادة الدكتور بخيت بن أحمد المهري وكيل الوزارة للتعليم العالي، وسعادة الدكتور سيف بن عبد الله الهدابي وكيل الوزارة للبحث العلمي والابتكار.
وثمنت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة المحروقية ما تبديه السفارات العمانية من تعاون مع الوزارة وملحقياتها الثقافية في رعاية شؤون الطلبة العمانيين الدارسين في كافة دول العالم لتذليل ما قد يواجههم من تحديات وخصوصا في الدول التي لا يوجد بها ملحقيات ثقافية، وأشارت إلى أهمية تكامل الجهود بين الوزارة والسفارات بما يخدم التوجهات الحالية للحكومة وتحقيقا لرؤية عمان 2040 وما تتطلبه من تفعيل دور الباحثين والمبتكرين العمانيين في إيجاد الحلول المناسبة للتحديات المختلفة التي تواجهها القطاعات التي تركز عليها الخطط الوطنية.
وأكد معالي الدكتورة رحمة المحروقية حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع السفارات العمانية في المرحلة المقبلة للعمل على استقطاب الباحثين والخبراء العالميين لقضاء فترات إجازاتهم العلمية في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة والعمل مع باحثين عمانيين في أبحاث استراتيجية تخدم المتطلبات الاستراتيجية والتنموية المستقبلية للبلاد. كما تطرقت إلى سعي الوزارة بالتعاون مع السفارات العمانية للاستفادة من الخبرات والنماذج العالمية الناجحة في مجال الحدائق والمدن العلمية وحاضنات الابتكار، ونقل هذه التجارب للسلطنة والذي سيكون له دور في إثراء حركة البحث العلمي والابتكار بالسلطنة، إلى جانب تفعيل التواصل والتعاون مع جهات التمويل البحثية العالمية والعمل مع السفارات على استقطاب منح البحث العلمي المشتركة بين الباحثين العالميين والباحثين العمانيين في مواضيع ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في إثراء تجربة الباحث العماني بالخبرات والمهارات البحثية العالمية.
كما أشارت معاليها إلى حرص الوزارة على الخروج بمشاريع لدعم قطاع الابتكار في السلطنة من خلال مشروع انشاء منصة رقمية وطنية للابتكار وجائزة وطنية للابتكار، فضلا عن جهودها في توفير مصادر تمويل مختلفة للمنح الدراسية والمشاريع البحثية والابتكارات من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الجهات الاستثمارية بالسلطنة.
وفي معرض حديثها ناقشت معالي الدكتورة الوزيرة مع السفراء جهود الوزارة في مجال الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي العمانية وأكدت على تطلع الوزارة للتعاون مع السفراء بشكل أوسع في هذا الشأن من خلال التعرف على الإجراءات المعمول بها في الدول المعينين فيها، بما يسهل سرعة الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي المحلية.