مبادرة «نعين ونعاون» تمنح 10 شاحنات نقل أسطوانات غاز للشباب العماني

بشراكة بين «مسقط غاز» والمؤسسات الحكومية

عمر قطن: تحول ملكية الشاحنة باسم صاحب المشروع المسجل إذا ما تحققت أهداف المبادرة

بدر السيابي: سيتم الإعلان عن رابط التسجيل للمبادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي الأحد المقبل

تغطية – رحمة الكلبانية
تصوير – صالح الشرجي

أعلنت شركة مسقط غاز بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووزارة التنمية الاجتماعية عن تفاصيل مبادرة «نعين ونعاون» التي تهدف إلى دعم الشباب العماني وإيجاد فرص عمل لهم من خلال توفير 10 شاحنات صغيرة لنقل وتوصيل أسطوانات الغاز.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة الاثنين بفندق قصر البستان.
وسيتم فتح باب التسجيل للمبادرة الأحد المقبل بتاريخ 20 ديسمبر الجاري، وذلك من خلال تعبئة استمارة إلكترونية مرتبطة مباشرة بالسجلات المدنية ليتم التحقق من استيفاء المتقدمين للشروط والتي من أهمها أن يكون المتقدم عمانيا، ذكرا، وألا يتجاوز عمره ٣٥ سنة، وأن يكون متفرغًا لا يمتلك مشروعا، ولا يعمل في أي قطاع -غير متقاعد- ولا يمتلك سجلا تجاريا به أنشطة قائمة، وأن يكون حاصلا على شهادة دبلوم عام، ويمتلك رخصة قيادة،.
وبعد التأهل، سيمنح كل فرد مستوفيًا للشروط شاحنة واحدة مع تخصيص نقاط مخازن استلام أسطوانات الغاز الخاص بشركة مسقط غاز، كما سيتم تأهيله من خلال دورات تدربية لمساندته في تطوير مشروعه.

عمر قطن


وأشار عمر بن أحمد بن سالم قطن، رئيس مجلس إدارة شركة مسقط للغازات في كلمته الافتتاحية إلى أن المشروع سيكون تحت إشراف الشركة، وذلك من خلال متابعة إحصائيات المبيعات من قبل شركة مسقط غاز بشكل دوري لكل مشروع، وقال: إنه إذا تم تحقيق الأهداف المعنية بالمبادرة سيتم تحويل ملكية الشاحنة باسم صاحب المشروع المسجل.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة مسقط للغازات: إن مبادرة نعين ونعاون تأتي كواحدة من إحدى أهم مبادرات حملة «معًا سيدي هيثم لمستقبل آمن» والتي دشنتها الشركة ضمن مبادراتها المجتمعية تزامنًا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخمسين.

ولضمان نجاح أصحاب المشروعات، دشنت الشركة تطبيق «مسقط غاز» للهواتف المحمولة لربط الزبائن مع سائقي الشاحنات لخدمات عمليات استبدال الأسطوانات الفارغة أو شراء أسطوانات جديدة بما يضمن حصولهم على دخل يساعدهم في نجاح مشروعهم.
وحول التطبيق، قال عماد الصباغ الرئيس التنفيذي لشركة مسقط غاز: يعد التطبيق منصة أساسية لمتابعة السائق أثناء عملية التوصيل وهو ليس حصرًا على مسقط غاز وإنما يشمل جميع مزودي الغاز في السلطنة، بهدف ضمان تطبيق معايير الصحة والسلامة، من خلال تقرير يقدمه صاحب المشروع بعد تركيبه للأسطوانة والإبلاغ عن وجود أي مشكلات أو تسربات، بالإضافة إلى تقديم معلومات عامة حول منتجات الغاز وطرق التعامل مع الحوادث الناجمة عنها.

بدر السيابي


وإجابة عن سؤال «عمان» حول إمكانية التسجيل في المبادرة من خارج محافظة مسقط، قال بدر بن سيف السيابي رئيس فريق الدعم والمساندة بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: ستقتصر المبادرة في المرحلة الأولى على محافظة مسقط فقد، لسهولة متابعة وتقييم أصحاب المشروعات، كما يمكن للراغبين من خارج المحافظة التقديم شريطة العمل في مسقط، وبعد تقييم التجربة للمبادرة ستتم دراسة إمكانية تعميمها على المزيد من المحافظات.
وتطرق السيابي خلال المؤتمر إلى الخطة التنفيذية للمبادرة بدءًا من الإعلان عن رابط التسجيل للمبادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي الأحد المقبل، من ثم فرز المتقدمين للمبادرة، وتحديد القائمة النهائية للمسجلين بالمبادرة ودعوتهم للمقابلات الشخصية.
وأكد السيابي أن عملية الاختيار ستكون مبنية على مجموعة المعايير والقيم ومن أمثالها مدى استيفاء اشتراطات التقدم للفرصة الاستثمارية، القدرة على تنفيذ المشروع مع وجود الرغبة خلال المقابلة.
ومن جانبها قالت فاطمة بنت عبدالله بن سالم الراشدية المديرة المساعدة لدائرة تنمية وتمكين الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية أحد الشركاء في المبادرة أثناء كلمتها: إن وزارة التنمية الاجتماعية تقوم بتنفيذ العديد من المشـــــروعات الاجتماعية بهدف اســــتثمار طاقات الأفراد وتنميتها وتحويلها إلى قوى بشــــرية منتجة وذلك من خلال عدد من البرامج التنموية طويلة المدى تســـــاهم في تحقيق مستويات متقدمة للمستوى المعيشي الملائم للأسر مما يعزز من مؤشرات التنمية البشرية في السلطنة.
وقالت الراشدية: إن مبادرة نعين ونعاون تعد من المبادرات المهمة التي تحقق التمكين الاقتصادي لأفراد أسر الضمان الاجتماعي وترفع من مستوى الوضع الاقتصادي لديهم مما يحقق لهم الاستقرار الاجتماعي والنفسي حيث ساهمت وزارة التنمية الاجتماعية في التنظيم لهذه المبادرة من خلال وضع الاشتراطات الخاصة للمتقدمين للمبادرة بالتعاون مع الشركاء.
وتابعت: سوف تسهم الوزارة في حث المواطنين من أفراد أسر الضمان الاجتماعي على التقدم لمثل هذه المبادرات التي تساهم بشكل مباشر في بناء مستقبلهم المهني وتطوير قدراتهم والوصول بهم لمستوى الاعتماد على الذات وتعزيز مفهوم العمل الذاتي واستثمار قدراتهم وإمكانياتهم مما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني.