“شتلة ” الطلابية تستعد لتمثيل آسيا في مسابقة “رواد الأعمال العالمية” .. العام المقبل

خطفت 3 جوائز على مستوى الوطن العربي

كتبت – نوال الصمصامية

تستعد شركة “شتلة” الطلابية لتمثيل قارة آسيا العام المقبل في مسابقة “رواد الأعمال العالمية”، وذلك بعد أن خطفت ثلاث جوائز في مسابقة “إنجاز العرب” على مستوى الوطن العربي “جائزة فيدكس العالمية ، جائزة سيتي وأفضل شركة على مستوى الوطن العربي من فئة المدارس”. ويعد هذا الإنجاز الأول في تاريخ مسابقة ” إنجاز عمان ” أن يحصد فريق على ثلاث جوائز، بعد أن توجت السلطنة بآخر لقب في عام ٢٠٠٨، فعادت “شتلة” باللقب بعد ١٢ سنة.
وستمثل شركة شتلة الطلابية 22 دولة عربية عالميا من فئة المدارس وستكون المسابقة على مستوى القارات بالشراكة مع ” Junior Achievement ” والفائز سيحصل على جائزة نقدية قيمتها 15 ألف دولار لتطوير الشركة والوصول لشركة حقيقية.
و”شتلة” عبارة عن منصة إلكترونية تعمل كوسيط لتجمع بين المشتل والزبون، حيث يعاني الزبائن والمشاتل من عدة مشاكل وتعمل المنصة على توفير مختلف التصنيفات وأنواع متعددة من البذور والأدوات الزراعية. كما تضمن “شتلة” تسهيل حياة المستهلك مع توفير خدمة توصيل للزبون وهو في منزله، ويمكن لمختلف الأفراد الاستفادة من الموقع من خلال المعلومات المتاحة في المنصة الإلكترونية.
ويتكون فريق “شتلة” من خمسة طلاب من مدارس الصحوة الخاصة من الصف الثاني عشر وهم :” زينب بنت علي اللواتية وشهد بنت سالم الحسنية وسارة بنت حسيب الزعابية وأحمد بن نبيل اللواتي وهاشم ضياء مصطفى”.
“عمان ” اقتربت أكثر من أعضاء فريق شتلة الطلابي لمعرفة انطباعهم عن هذا الفوز والتحديات التي واجهتهم للوصول إلى هذا الإنجاز بالإضافة إلى استعدادهم لتمثيل قارة آسيا.
وفي حديث هاتفي عن هذا الإنجاز قالوا: نشعر بالفخر والفرحة الكبيرة لأننا تمكنا من أن رفع اسم بلدنا الحبيبة سلطنة عمان من بين جميع الدول العربية. ولنا الفخر بأن نمثل السلطنة على مستوى العالم وسنقدم كل الجهد لرفعة هذا الوطن العزيز وسنعمل على زيادة وعي المجتمع عن أهمية استدامة البيئة. وقد حققنا هذا الفوز بفضل جهود فريق شتلة وعملهم بروح الفريق الواحد والذي كان من أهم العوامل لحصول شتلة على لقب أفضل شركة طلابية على مستوى الوطن العربي.
وعن التحديات التي واجهت الفريق للوصول إلى هذا الإنجاز في ظل جائحة كورونا، قالوا: اختلفت أمور كثيرة منها طرق اجتماعاتنا وكيفية إتمامنا لمهام الشركة، ولكن بعد مرور الوقت وجدنا أنفسنا قادرين على مهارات تنظيم الوقت وهذه المهارة اكتسبناها من المسابقة، كما شعرنا بالقلق عندما بدأت الجائحة لكننا أخذنا هذا الوضع كفرصة تحدٍ لأن عددا كبيرا من الناس توجهوا إلى العالم التقني واعتمدوا على التكنولوجيا.
وكان التحدي أن نتأقلم على هذه التغيرات ونكمل مشوارنا رغم الجائحة، وتمكنا بأن نحول نقاط ضعفنا إلى نقاط قوة، ومن الصعوبات التي واجهتنا أيضا هي القدرة على الموازنة بين دراستنا “سنتنا المصيرية كوننا طلبة الدبلوم العام” وأعمال الشركة. وقد وأكد فريق شتلة الطلابي على استعداده وجاهزيته لتمثيل السلطنة على مستوى العالم.
الجدير بالذكر أنه شارك في برنامج إنجاز العرب والذي تم تنفيذه في دبي عبر الاتصال المرئي أكثر من 100 طالب من 13 دولة عربية. وانطلقت نسخة هذا العام من برنامج إنجاز العرب في بداية نوفمبر الماضي واستمرت حتى 10 ديسمبر الجاري، وقد استضاف أعضاء فريق فيديكس “جلسة فيديكس للتمكين العالمي ” لمناقشة إمكانية وصول الشركات الطلابية إلى الأسواق العالمية، وتعمل “فيديكس العالمية” على التواصل مع الطلبة الراغبين في تخطي حدود المألوف في مجالات الابتكار، وتتيح لهم مشاركة خبراتهم ومعارفهم الواسعة.